معالجة 38 طفلاً تعرضوا للإساءة خلال 2021

مبادرات لدعم حقوق الأطفال وحمايتهم

وزارة تنمية المجتمع تضع معالجة حالات التعرض للإساءة ضمن أولوياتها | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تأتي معالجة حالات التعرض للإساءة ضمن أولويات وزارة تنمية المجتمع، من حيث تقديم الحلول اللازمة للبلاغات والشكاوى، وذلك بالتعاون مع الشركاء، على مستويات متعددة، اجتماعية ونفسية وقانونية، إلى جانب طرح برامج داعمة كبرنامج «لا أقبل» الذي استهدف 750 طفلاً لتدريبهم على طرق عدم قبول الإساءة بالطرق والوسائل المناسبة. وتم خلال العام الماضي معالجة 38 حالة تعرضت للإساءة، وتتمثل خدمة «توفير الحماية» في استقبال البلاغات والشكاوى، وتقييم الشكوى، ودراسة الحالة، ومن ثم القيام بالزيارات الميدانية للوقوف على جوانب الشكوى عن كثب، وبالتالي وضع الخطط العلاجية وصولاً إلى تقديم الخدمة اللازمة بالتعاون مع الشركاء المعنيين لتأمين ما يلزم بشأن الحالات.

كشف مبكر

وتحدثت وزارة تنمية المجتمع عن النظام الإلكتروني الذكي للكشف المبكر عن الإساءة المحتملة بحق أي فرد من أفراد الأسرة «صون» والذي يعزز الحفاظ على استقرار الأسرة، بما يصب في تحقيق جودة حياة أفضل لكافة أفراد المجتمع، كما يأتي تماشياً مع المبادرات المنبثقة عن سياسة حماية الأسرة التي أطلقها مجلس الوزراء في 2019، والتي تدعم وتعزز المنظومة الاجتماعية لحماية كافة أفراد الأسرة، وتحفظ حقوقهم، وصولاً لصون كيانها، وتأكيد دورها المشارك في التنمية المجتمعية الفاعلة، موضحة أن النظام النوعي تقنياً والمؤثر اجتماعياً، أطلقته الوزارة ضمن مبادراتها الابتكارية في شهر الابتكار، ويشتمل على 4 محتويات.

محتوى
 
ويضم المحتوى الأول حزمة من الأسئلة، ومن خلال الإجابة عنها يتم الكشف عن الإساءة المحتملة بحق أي شخص من أفراد الأسرة، حيث يقوم التطبيق من خلال العمليات التحليلية التقنية المتضمنة به بإشعار الشخص بالحالة التي هو عليها، بالاعتماد على 3 ألوان، اللون الأخضر، يعني أن الشخص يعيش ضمن بيئة آمنة ومستقرة، اللون البرتقالي، ويعني أن الشخص قد تجاوز قليلاً الحالة المستقرة، ويحتاج إلى استشارات متخصصة، وأما اللون الأحمر، فيعني أن الشخص بحاجة إلى حماية، حيث ينصح له بمراجعة إحدى الجهات العاملة في مجال الحماية لرفع الإساءة عنه، والمتضمنة بالتطبيق من حيث أرقام الهواتف، والبريد الإلكتروني، والفاكس وغيرها من البيانات.

وأشارت الوزارة إلى أن الأسئلة المتضمنة بالتطبيق تشمل كافة أفراد الأسرة، المرأة، والطفل، والمسن، والمعاق، والفرد العادي، كل فئة على حدة، ويتم إشعار الشخص فور بداية استعماله للتطبيق بأن كافة المعلومات التي يدلي بها تحظى بالسرية التامة، ولا تستخدم إلا لأغراض حمايته من أي إساءة محتملة.

وأما المحتوى الثاني من النظام، فهو عبارة عن فيديوهات توعوية تأتي في إطار شيق وسريع، وتمنح المعلومة الهامة في شكلها المبسط الذي يستطيع الجميع فهمه وإدراكه. فيما يشتمل المحتوى الثالث من النظام، على التشريعات والقوانين ذات الصلة بالشأن الأسري كقانون حماية الأسرة من العنف وقانون حقوق الطفل وقانون أصحاب الهمم وقانون كبار المواطنين.

دليل

وأما المحتوى الرابع من النظام، فهو دليل حماية الأسرة الذي يشتمل على عدد من المحاور الهامة والتي تأتي في إطار رفع الوعي بالحقوق والالتزامات، والتشجيع على عدم قبول الإساءة، من خلال عدد من المحاور ذات الأبعاد الأسرية العميقة حيث يشتمل المحور الأول من دليل حماية الأسرة، على الإطار العام للدليل، ويتضمن: المقدمة ـ الهدف من الدليل ـ مفهوم الأسرة خصائص الأسرة المستقرة.

وأما المحور الثاني، فيتناول معلوماتك عن العنف الأسري، ما هو العنف الأسري، أشكاله، اعتقادات سائدة حول العنف الأسري، أسباب حدوث العنف الأسري، العلامات الدالة على العنف الأسري، الأساليب التي يلجأ إليها الشخص القائم بالعنف، ويعرض المحور الثالث، من هم ضحايا العنف الأسري من حيث الفئات المعرضة للعنف الأسري، مراحل العنف الأسري، آثار العنف الأسري، ويتناول المحور الرابع كيفية الوقاية من الوقوع في دائرة العنف الأسري، وطرق الخروج منها بأمان، وخطوات التعامل معها.

والمحور الخامس، يتناول آليات الإبلاغ وقنوات التواصل، من حيث آليات تلقي البلاغات والشكاوى ومعالجتها، قنوات الإبلاغ واستقبال الشكاوى، أرقام جهات استقبال شكاوى العنف الأسري، وينضوي تحت المحور السادس التشريعات واللوائح والقرارات والسياسات.

«لا أقبل»

أوضحت وزارة تنمية المجتمع أنها تنفذ برنامج «لا أقبل»؛ الذي يستهدف الأطفال الواقعين في المرحلة العمرية من 6 سنوات لغاية 9 سنوات، وتم استهداف 750 طفلاً لتدريبهم على طرق عدم قبول الإساءة بالطرق والوسائل المناسبة التي يمكن أن يلجأ إليها الطفل في حال تعرضه لأي نوع من أنواع الإساءة أو العنف، كما تضمنت الورش توعية الأطفال حول التنمر الإلكتروني.

طباعة Email