أكدوا أن الدولة باتت رقماً صعباً في مؤشر القوة الناعمة عالمياً

أكاديميون لـ «البيان »: الإمارات أرض القوة والإنجاز والفرص وملتقى المبدعين المتميزين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أكاديميون أن حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المرتبة 10 عالمياً والأولى إقليمياً في قوة التأثير في مؤشر القوة الناعمة ينم عن أن الدولة باتت أرض الفرص وملتقى المبدعين والمتميزين، وما تقوم به من مبادرات دبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي بات أمراً نوعياً.

وشددوا لـ"البيان"على أن دولة الإمارات عززت مكانتها وبقوة كواحدة من أكبر دول المنطقة والعالم، إلى جانب التأثير الإيجابي والسمعة الطيبة، محتفظة وبإدارة حكيمة من قيادتها الرشيدة بريادتها الإقليمية، ولتبقى في صدارة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محققة تقدماً في كل المؤشرات الرئيسية والفرعية.

وقال الدكتور حمد العضابي نائب مدير جامعة أبوظبي: تخطو الإمارات مجدداً نحو العالمية وبثبات، وحصول الدولة على المركز العاشر عالمياً والأول إقليمياً في قوة التأثير ضمن مؤشر القوة الناعمة العالمي للعام 2022 هو خير دليل على مسيرتها الحافلة بالإنجازات وفي ميادين متعددة.

كما ذكر الدكتور حمزة سعد، أستاذ الإعلام بجامعة زايد بدبي، أن مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2022 الذي أجري على عينة تمثل 100 ألف شخص يمثلون 101 دولة يظهر متابعة الجمهور العالمي للإنجازات الاستثنائية التي تحققها دولة الإمارات، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وإعلامياً، حتى أصبحت تحتل مكانة متميزة على الساحة الدولية، بعد نصف قرن على تأسيس اتحادها، ما يعكس رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي أطلقت في سبتمبر 2017 «استراتيجية القوة الناعمة لدولة الإمارات» بهدف تطوير هوية موحدة للدولة في كافة المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياحية والإعلامية والعلمية.

وكذلك ترسيخ سمعة الدولة كدولة حديثة، منفتحة، متسامحة ومحبة لكافة شعوب العالم. وأضاف أن الإنجازات التي تتحقق كل صباح على أرض دولة الإمارات أهلتها وبجدارة إلى أن تحتل هذه المكانة المتميزة، وأن تصبح قوه ناعمة وفاعلة في العديد من القضايا.

من جانبه أوضح الدكتور السيد بخيت، الأستاذ بجامعة زايد، أن المؤشر يعكس تعامل الإمارات باحترافية مع العديد من الملفات، وأبرزها جائحة كورونا، حيث جاءت الإمارات من أوائل الدول التي حصل مواطنوها ومقيموها على لقاحات كوفيد 19، وقد سبقت دولاً متقدمة عديدة في هذا الشأن، وهذا يؤكد نجاح الاستراتيجية الصحية في التعامل مع هذه الأزمة.

وأضاف: من ناحية أخرى أثبتت الإمارات نجاحها في المجال الدبلوماسي، ففي السنوات الأخيرة لعبت دوراً احترافياً على ساحات كبيرة عربية ودولية وأفريقية، وقدمت مبادرات متوالية من أجل لم شمل الشعوب وحل الكثير من النزاعات والتقارب مع دول الجوار وحل الكثير من الخلافات، ومنها الخليجية، ما يؤكد متانة الدور الدبلوماسي للدولة.

مكانة

وفي هذا الإطار قالت الأكاديمية الدكتورة عائشة الشامسي: «أستطيع القول إن دولتنا الغالية لم تحصل على المرتبة 10 عالمياً، والأولى إقليمياً في قوة التأثير في مؤشر القوة الناعمة من فراغ، وإنما يؤكد ذلك المكانة الكبيرة التي وصلت إليها والسمعة الطيبة التي تحظى بها في المحافل الدولية. وليس هذا فحسب، إذ إن تقدم الدولة أيضاً في كل المؤشرات الرئيسية والفرعية، نتيجة تفرد نموذجها». كما أوضحت الدكتورة ميرفت أمين، محاضرة في جامعة الإمارات:

«أريد التنويه إلى الإجراءات الحاسمة والسريعة التي اتخذتها الدولة أيضاً منذ تفشي الوباء.

حيث تعاملت مع الفيروس بشكل أكثر فاعلية وبقدر أقل من تعطيل الأعمال والمجتمع، كما أن نجاح دولة الإمارات اعتمد على نهج اتبعته لعدة أشهر، بما في ذلك التوزيع الكبير للقاحات، إضافة إلى التفشي الأقل انتشاراً لمتحور أوميكرون مقارنة بالدول الأخرى».

أيضاً أكد الدكتور محمد فراس النائب أستاذ العلاقات الدولية في كلية المدينة الجامعية في عجمان، أن حقيقة الأيادي البيضاء لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تبرز عالياً بشأن السلام والتسامح والتعاون والحوار على الساحة الدولية، إلى جانب الخير والسعادة والرقي الذي غمرت به الدولة المجتمع الإماراتي، تجعلها في أعلى سلم المؤشرات التنافسية العالمية الخاصة بالتقدير العالمي للقيادات والتأثير في المجال الدبلوماسي والإعلامي باتجاه إعمال القوة الناعمة.

حيث إن هذه الصورة الناصعة في رؤية الرأي العام العالمي جعلتها جليلة المشهد ذهنياً وواقعياً أمام حكومات وشعوب دول العالم عبر لوحة متناغمة من الدبلوماسية والميدانية في الأقوال والأفعال تجاه تحديات العصر الذي نعيشه، بدءاً من الإرهاب البربري، مروراً بالفوضى التكنولوجية، وانتهاءً بالعداء المجتمعي، وتلك النعمة باستخدام القوة الناعمة في الداخل والخارج صنعت قدرة ونفوذ دولة الإمارات العربية المتحدة التي تفخر بها الإنسانية.

استحقاق

من جهته أكد الدكتور هشام عباس، عميد كلية الاتصال بالجامعة القاسمية في الشارقة، أن حصول الإمارات على هذه المرتبة المتقدمة في القوة الناعمة هو استحقاق طبيعي للتطور الكبير في مجالات مختلفة، حيث بدأت بتكوين مجتمع مدني راقٍ، أساسه التعايش والتسامح، وضع أسسه بحكمة ودراية مؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى أضحت الإمارات مقصداً للطامحين إلى تغيير نمط حياتهم إلى الأحسن والأفضل، وللوصول إلى هذه المكانة المستحقة انطلقت الدولة من عدة اتجاهات، كان أولها التعليم.

حيث قدمت الإمارات نموذجاً متفرداً، وفتحت أبواب جامعاتها للطلبة من جميع أنحاء العالم، حيث عكسوا في بلدانهم بعد التخرج الصورة الحقيقية المشرقة لمناحي التطور والتقدم في الإمارات، كما أن بناء اقتصاد قوي انعكس في حياة اجتماعية آمنة ومستقرة، ما جعل أدوات الجذب الاستثماري في تزايد مستمر، حيث إن قوة القانون وتطبيقه وفق ممارسة قائمة على العدل والشفافية أسهمت في تنظيم المعاملات أياً كان نوعها، لافتاً إلى أن أكبر قوة ناعمة تملكها الإمارات هي قدرتها الكبيرة في احتواء هذا التنوع من الجنسيات من كافة أنحاء العالم، وهم يعيشون في سلام وأمان في دولة القيم والعدل والمبادئ الإنسانية.

اهتمام

قال الدكتور نصر الدين عبدالقادر ان تحقيق الإمارات المركز 11 عالمياً في التأثير الإعلامي يدل على مدى اهتمام الدولة بالإعلام والإعلاميين، لأن الإعلام الإماراتي قادر على أن يبني ويشكل اتجاهات حقيقية متوازنة، كما أن الإمارات عبر تاريخها كانت حاضرة دوماً في محيطها العربي والإقليمي، كما كانت فاعلة سياسياً عبر مواقف أخلاقية من منطلق الحس الإنساني، وأن ذلك الأمر مشهود لها منذ قيام الاتحاد، وظلت على النهج إلى أن باتت نموذجاً ينظر إليه بكل تقدير وإعجاب بجامعاتها التي تفتح أبوابها لأبناء منطقتها العربية والإقليمية وحضورها الثقافي والفكري.

 
طباعة Email