«سي إن بي سي»: أصداء إيجابية لتحول أسبوع العمل في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

مضى أكثر من شهرين على إلغاء أسبوع العمل الطويل في الإمارات، ليصبح أسبوع العمل في الدولة من الاثنين إلى الجمعة. هذا التغيير حصد أصداء إيجابية واسعة، واعتبر التحول الذي اشتدت الحاجة إليه، وفقاً لمقابلات أجرتها شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية.

ومنذ بدء إعلان أسبوع العمل الجديد رسمياً في الأول من يناير، بات موظفو الحكومة يعملون من الاثنين إلى الخميس مع نصف يوم مرن وهو يوم الجمعة، وتبنت المدارس هذا التحول أيضاً، وتبعها قسم كبير من القطاع الخاص فوراً، على الرغم من عدم إعطاء تعليمات محددة له بذلك.

ووفقاً لشبكة «سي أن بي سي»، فقد تم الترحيب به في الإمارات بشكل عام لما يتضمنه من مزايا، تراوحت من زيادة سهولة ممارسة الأعمال التجارية إلى تحسين نمط الحياة، وغيرها.

وبالنسبة إلى الوافد البريطاني، العضو المنتدب لشركة «أن سي أي تالنت» في دبي، دان فاهي، كانت عودة يوم الأحد كجزء من عطلة نهاية الأسبوع أخباراً جيدة له من جميع النواحي، حيث أكد لـ «سي أن بي سي»: «أنا الآن على توافق مع جميع المناطق الجغرافية التي أغطيها في عملي، وأشعر بأنه لدي خمسة أيام عمل قوية بدلاً من يوم أحد دون إنجاز، وأنا أتفقد هاتفي باستمرار يوم الجمعة»، مضيفاً أنه يشعر أن بإمكانه التوقف تماماً في عطلة نهاية الأسبوع، وهذا أمر رائع لمشاهدة الرياضة والاستمتاع بتناول الشواء التقليدي يوم الأحد.

مستشفى

وفي مستشفى مورفيلدز للعيون بدبي، كان يعني التغيير السماح للمستشفى بفتح أبوابها سبعة أيام في الأسبوع، حيث قال المدير المالي والمدير العام في المستشفى الهادي حسن: «بصفتنا مقدمي رعاية صحية، نحن نتفهم أهمية أن نكون في متناول الجمهور، وقد سمح لنا القانون الجديد بإجراء تغييرات توفر المزيد من الراحة للمرضى المحليين والدوليين».

وقالت المؤسس والرئيس التنفيذي لجمعية «بي ار دبيلو»، لورا مانينغ، والتي تبيع الشاي عبر الإنترنت في الإمارات: إن التغيير سمح لفريقها بالاستمتاع بتوازن أفضل بين العمل والحياة، و«إن الخطوة تساعد فريقها في تعزيز العلاقات مع الموردين والزبائن في أنحاء العالم دون فقدان وقت فراغهم الثمين».

بدورها، أشارت مديرة وكالة الإعلام «ذا سوشال شوب» بدبي، آني ميكلي، إلى تحصيل مكافأة حقيقية، حيث قالت: «يمكننا الآن العمل بسهولة أكبر مع الأسواق الأخرى مثل المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية».

ضيافة

وفي قطاع الضيافة، كان الانتقال سلساً نسبياً، حيث قال المدير العام ماركوس سوتون في فندق زعبيل هاوس في جميرا، لـ «سي أن بي سي»، إن التغيير بشكل عام كان إيجابياً وحظي بالتقدير في قطاع الضيافة، مضيفاً: «كان الانتقال سلساً نسبياً، برغم أن عمليات الأطعمة والمشروبات استغرقت أسبوعين للتكيف مع أشياء مثل وجبات الفطور المتأخرة».

طباعة Email