تتوافق مع قيم وروح شهر رمضان الكريم

مبادرات محمد بن راشد رسائل عطاء للعالم

ت + ت - الحجم الطبيعي
دأب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على إطلاق مبادرات إنسانية وإغاثية وتنموية، تتوافق مع قيم وروح شهر رمضان الكريم، وعادات وخصال شعب الإمارات، الذي يحرص في هذا الشهر الفضيل، على مضاعفة البذل والعطاء، ومد يد العون لكل محتاج، سواء داخل الدولة أو خارجها، ابتغاء للأجر والثواب، والتزاماً بنهج الدولة الإنساني تجاه المحرومين في كل مكان.
 
وفي كل مبادرة، يجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التأكيد على أن العمل الإنساني في الإمارات، يُردّ إلى جذوره التاريخية، وإلى ما حققه الآباء المؤسسون للدولة، وكأن مد يد العون للمحتاجين، هو إرث يجب تنميته وتوسيعه، ليشمل أكبر قاعدة ممكنة من المستفيدين، بحيث تستهدف هذه المبادرات كل عام، فئة معينة من فئات الشعوب، فمرة المحرومون من التعليم، ومرة المحرومون من الصحة، وأخرى للمحرومين من الطعام أو الشراب أو الكساء، عطفاً على المحرومين من الأب أو الأم أو من كليهما.
 
كما يؤكد سموه على أن رمضان يمثل فرصة استثنائية للاحتفاء بقيم الخير والعطاء والتعاون، الأمر الذي يزيد من أهمية إطلاق المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة خلال هذا الشهر المبارك، خاصةً المبادرات التي يتشارك ويتعاضد فيها أبناء الإمارات، بمختلف فئاته وأطيافه. وفي رمضان هذا العام، اختار سموه مبادرة تليق بسمعة ومكانة دولة الإمارات في فضاء العمل الخيري والإنساني، وهي توفير مليار وجبة غذاء للمحرومين من الطعام على مستوى العالم.
 
مبادرات سابقة
 
وخلال الشهر الفضيل في الأعوام السابقة، أطلق سموه عدداً من المبادرات النوعية الإنسانية والخيرية والتنموية، منها مبادرة «نور دبي»، «دبي العطاء»، «قرية العائلة للأيتام»، «كسوة مليون طفل محروم حول العالم»، «سقيا الإمارات» لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين شخص حول العالم، كذلك مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقُصر، وحملة «10 ملايين وجبة»، وغيرها من المبادرات الإنسانية، التي شاركت فيها مختلف أطياف المجتمع، وجاءت نتائجها متخطية المستهدف لها، نتيجة لتضافر الجهود وتكاتف الجميع.
 
كما أطلق سموه في قبل خمس سنوات، حملة استهدفت توفير 5 ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين وحول العالم الإسلامي، عبر توفير مليوني كتاب للأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين، بالإضافة لإنشاء 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي، ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج، فسموه لم يقتصر في مبادراته خلال الشهر الفضيل، على إطعام الجائعين وسقيا الماء، بل تعدى ذلك إلى سقيا العقول وتغذية الأرواح.
 
10 ملايين وجبة
 
وفي رمضان عام 2020، وبتوجيهات سموه، أطلقت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، حملة «10 ملايين وجبة»، كأكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها، لتقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية، لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات.
 
ونظمت الحملة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19». وحققت الحملة أرقاماً قياسية غير مسبوقة، متجاوزة هدفها النهائي، حيث سجلت 15 مليون وجبة، عقب شهر واحد فقط من إطلاقها.
 
100 مليون وجبة
 
وفي رمضان الماضي، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حملة «100 مليون وجبة»، لإطعام الطعام في 30 دولة في شهر رمضان، من غانا غرباً، حتى باكستان شرقاً، وفي القلب منها العالم العربي، لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والأسر المتعففة في المنطقة العربية، وقارتي أفريقيا وآسيا، والمساهمة في التغلب على تحدي الجوع في العالم.
 
ومكنت «حملة 100 مليون وجبة»، الجميع داخل دولة الإمارات وخارجها، من التبرع لمكافحة الجوع، وتوفير الدعم الغذائي للمجتمعات الهشة، والفئات الأقل دخلاً، وأتاحت للأفراد والمؤسسات والشركات ورجال الأعمال وكافة فئات المجتمع والفعاليات الاقتصادية، المساهمة في مواجهة تحدي الجوع عالمياً، وتكريس قيم العطاء في شهر الخير، ودعم تلك الحملة.
 
طباعة Email