الشارقة الخيرية تبني 197 مشروعاً تعليمياً خارج الدولة 2021

ت + ت - الحجم الطبيعي

أفادت جمعية الشارقة الخيرية بأنها نفذت 197 مشروعاً تعليمياً خارج الدولة خلال العام الماضي 2021 ضمن مبادرة «هيا نتعلم»، المبادرة المعنية بدعم طلبة العلم من خلال إنشاء المدارس والفصول الدراسية وتزويدها بأجهزة الحاسوب وكذلك توفير رواتب للمعلمين.

وذلك لرفع جودة وكفاءة التعليم خارج الدولة وضمن مساعيها الخيرية في توفير البيئة المناسبة للطلبة الدارسين ليتسلحوا بسلاح العلم الذي يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وبناء شخصية واعية تستطيع خدمة مجتمعها.

وقال محمد عبدالرحمن آل علي مدير إدارة المشاريع والعون الخارجي بالإنابة: إن مخصصات مشاريع التعلم شهدت توسعاً خلال 2021 لتصل إلى 197 فصلاً دراسياً مقارنة بـ 34 فصلاً فقط خلال العام السابق له 2020، مما يؤكد حرص الجمعية من خلال أدوارها الخيرية على توفير البيئة والمناخ المناسبين للطلبة لمواصلة دراستهم.

حيث تعاني نسبة كبيرة من الطلبة القاطنين بالقرى النائية في المجتمعات النامية والفقيرة من انعدام المؤسسات التعليمية النظامية مما يدفعهم إلى الدراسة في فصول طينية غير مناسبة وتحت غصون الأشجار، فيما تقوم الجمعية ببناء المدارس والفصول التعليمية لتوفر للطلبة أماكن مجهزة بجميع وسائل التعلم من أجهزة حاسوب ومرافق خدمية تدفعهم وتشجعهم للتميز والتفوق الدراسي.

وأكد أنه تم تخصيص 6.2 ملايين درهم لبناء 197 فصلاً دراسياً في العديد من المناطق التي تنعدم بها المنشآت التعليمية بواقع 60 فصلاً في غانا و51 فصلاً في الفلبين، و41 في بنغلاديش، و30 في موريتانيا، و6 فصول في النيجر، و4 في غينيا كونكري ومثلها في بوركينافسو، وفصل في النيبال.

لافتاً أن الجمعية تتابع من خلال وفودها سير العمل في تلك المشاريع ومدى التزام الجهات المنفذة بمراحل الإنشاء وتسليم المنشآت في التوقيت المتفق عليه وكذلك متابعة أعمال الصيانة الدورية ليستمر عطاؤها، ونؤكد الحرص الشديد في توصيل صدقات المحسنين لمستحقيها وفق الهدف الذي أُخرجت لأجله.

وتابع: أن الجمعية تتولى إلى جانب بناء المنشآت التعليمية التكفل برواتب المعلمين العاملين بتلك الفصول ضمن مشاريع كفالة المعلمين الذي يتم تنفيذه ضمن مشاريع الكفالة، متوجهاً بالشكر الجزيل إلى المحسنين الذين دعموا مشاريع التعلم لما لها من أهمية جليلة في استمرار مسيرة التعلم أمام الدارسين.

كما توجه بالشكر الجزيل إلى سفارات الدولة في البلدان المشمولة بأعمال ومشاريع الجمعية لتعاونها مع الجمعية في هذا العمل الجليل، كما أثنى على الدور الكبير لمكاتب الجمعية في تنفيذ ومتابعة مشاريع الجمعية وطمأنة المحسنين على وصول تبرعاتهم إلى مواقعها الصحيحة.

طباعة Email