«بيت الخير» تستهدف مساندة 56 ألف أسرة وحالة في رمضان

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل جمعية «بيت الخير» حشد المحسنين والداعمين والشركاء لإنجاح حملتها الرمضانية الجديدة لعام 2022 والتي أعلنتها تحت شعار «لِنكُن منَ المُحسِنين»، بهدف دعم ومساعدة ما يزيد على 56 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية.

وأعرب عابدين طاهر العوضي المدير العام للجمعية عن تفاؤله بحملة هذا العام التي بدأت في الأول من رجب، وستستمر حتى نهاية عيد الفطر المبارك، موجهاً الشكر للمحسنين والمانحين والشركاء الذين دعموا حملة العام الماضي، التي نجحت - رغم ظروف الجائحة وما تبعها من مضاعفات – في إنفاق 60 مليوناً و300 ألف درهم، ذهبت لأكثر الناس حاجة.

وأكد عابدين طاهر العوضي، المدير العام لجمعية بيت الخير، أن حملة «لِنكُن منَ المُحسِنين» تأتي تعزيزاً لخطة الجمعية الاستراتيجية الجديدة، لافتاً إلى أن من أبرز مشاريع الحملة الرمضانية، مشروع المير الرمضاني، الذي يوفر الدعم الغذائي لآلاف الأسر طيلة شهر رمضان، ومشروع «إفطار صائم» الذي يستهدف مبدئياً توفير نصف مليون وجبة إفطار قابلة للزيادة.

وتستهدف الجمعية تحقيق 40 - 50% من إيراداتها من خلال الوقف في السنوات المقبلة، إذ تمتلك في الوقت الراهن 23 وقفاً، تم تسلّم اثنين منها أخيراً، وهما وقف الكرامة في دبي، الذي يعد أكبر أوقاف الجمعية، ووقف عجمان، بينما تستعد الجمعية لتسلّم وقف آخر، هو وقف النهدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

تحديثات مستمرة

من جانبه أكد سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام في الجمعية، أن «بيت الخير» تحدث باستمرار توجهات الإنفاق وفقاً للمستجدات، فأصبحت تولي المساعدات الطارئة اهتماماً أكبر لاستيعاب ما خلفته الجائحة على بعض الأسر والفئات من ضغوط اقتصادية واجتماعية، وأنها بدأت مشروعاً طموحاً لرعاية أسر الشباب الناشئة من المواطنين الأقل دخلاً، ودعمها لمساعدتها على الاستقرار وبناء أسر سعيدة، من خلال تلبية احتياجات مساكنها اللوجستية وتأثيثها وتحضيرها للمستقبل، إذ بينت الدراسات الاجتماعية أولوية هذه الأسر للعون.

كما تحدث عن تنامي دور الجمعية في دعم فئة العمال بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال ولجنة الطوارئ في دبي، والذين سيكونون المستفيد الأكبر من مشروع إفطار صائم.

حملة إعلامية

وأكد عبدالله الأستاذ مساعد المدير العام المسؤول الإعلامي حرص الجمعية على الوصول إلى مختلف شرائح المحسنين والداعمين، لتحقيق هدف الحملة الرمضانية في دعم وإسعاد آلاف الأسر، من خلال توظيف منصات التواصل الاجتماعي، والترويج الفعال عن طريق الإذاعة ومقاطع الفيديو التي ستبث عبر الأجهزة الذكية.

طباعة Email