«دبي للأمن الإلكتروني» يصدر تقريراً دولياً حول «شهادات الأمن السيبراني»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن مركز دبي للأمن الإلكتروني عن إصداره تقريراً دولياً حول إطار عمل شهادات الأمن السيبراني تحت عنوان «شهادات الأمن السيبراني: فرص التعاون والتحديات الراهنة»، من إعداد كل من الدكتورة بشرى البلوشي، نائب مدير إدارة خدمات المعلومات في المركز، والعضو العربي الوحيد في مجلس المستقبل العالمي للأمن السيبراني التابع لشبكة المنتدى الاقتصادي العالمي وعائشة المرزوقي ضابط أول تراخيص في مركز دبي للأمن الإلكتروني.

يتناول التقرير قضايا عدم الانتظام في منهجيات الأمن السيبراني على الصعيد الدولي مع التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، هي إنترنت الأشياء وخدمات الأمن السيبراني ومختصي الأمن السيبراني.

ويسلط التقرير الضوء على الثغرات ودراسات الحالة والتوصيات المرتبطة بالمجالات الثلاثة، حيث ركزت التوصية الرئيسية على حاجة الدول لتوحيد جهودها المتعلقة بشهادة الأمن السيبراني لضمان عملية تعاون سلسة على مستوى العالم. وقد جاء التقرير كنتيجة لاجتماع مجلس المستقبل للأمن السيبراني التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.

ويوضح التقرير الحاجة الملحة إلى تسليط الضوء على سوق خدمات الأمن السيبراني، وتعزيز أمن المستهلك فيما يتعلق بشؤون إنترنت الأشياء، ويؤكد على ضرورة توحيد ترخيص مختصي الأمن الإلكتروني وخدمات الأمن السيبراني عالمياً.

وقالت الدكتورة بشرى البلوشي، نائب مدير إدارة خدمات المعلومات في مركز دبي للأمن الإلكتروني وعضو مجلس المستقبل العالمي للأمن السيبراني: «تأتي مساهمة دولة الإمارات بهذا التقرير انطلاقاً من إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية الأمن السيبراني باعتباره جزءاً أساسياً من أسلوب الحياة اليومية ».

وأضافت البلوشي: «يؤمن المجلس بإمكانية تحقيق مكاسب استراتيجية لأمن البيانات والأجهزة والمنظمات من خلال إقامة شراكات عابرة للحدود تبدأ بالعمل العاجل على ردم الثغرات في شهادة الأمن السيبراني، ونأمل أن نكون قد نجحنا في تسليط الضوء على هذه المواضيع المهمة من خلال هذا التقرير».

طباعة Email