باحثون تونسيون: دعوة محمد بن راشد تعبير عن تطلعات الشعوب العربية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شدّد باحثون ومراقبون تونسيون على أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة التقارب والتعاون العربي في عالم يمر بمتغيرات كبيرة، تعبير حكيم عن تطلعات الشعوب العربية لتحقيق وحدة الهدف والمصير وتجاوز الانقسامات، ونداء صادق من قائد عربي حقّق لشعبه ما يطمح إليه العرب من أسباب النماء والرخاء والتطوّر والرقي في مختلف المجالات.

تجاوز الخلافات

ويرى المفكر الأكاديمي وأستاذ التاريخ بالجامعات التونسية، د. خالد عبيد، أن العرب يحتاجون إلى تجاوز الخلافات وانتهاج الواقعية السياسية لإدراك الحاجة الماسة لتوحيد الصفوف، مشيراً إلى أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تحتاج عزيمة لا تلين وإرادة صادقة لتحقيقها على أرض الواقع، والوعي بدقة المرحلة التاريخية ووضع مصلحة العرب فوق كل اعتبار.

بدوره، أكد النائب السابق في مجلس النواب التونسي، إسماعيل بن محمود، أن العرب أمام حقيقة مهمة لا يمكن إغفالها وهي أن العالم يشهد تحوّلات مصيرية وتغيرات جذرية على مستوى التوازنات والعلاقات والتحالفات بين الدول والشعوب والحكومات والتكتلات الإقليمية والدولية، ما يفرض عليهم التقارب والتعاون والخطو نحو المستقبل بنظرة أكثر واقعية وعقلانية وشمولية ورؤية تضامنية ووحدوية تجسّدت في دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.

مغادرة الفرقة

وأوضح بن محمود، أن العرب في أمس الحاجة إلى مغادرة الفرقة والانقسامات والانطلاق نحو المستقبل بوعي حقيقي يدرك ضرورة التعاون والتضامن والتكامل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وأمنياً ضمن منظومة البناء العربي الواحد، وهو أمر عقلاني يفرضه منطق الحكمة ومنهج العقل والمصلحة العامة والمنفعة الشاملة، على حد قوله.

من جهته، قال المحلل والباحث في الشؤون السياسية، أبوبكر الصغيّر، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد معروف بتوجهاته الوطنية والقومية الراسخة، ودفاعه عن وحدة العرب وتضامنهم وتعاونهم ووقوفهم صفاً واحد لإثبات وجودهم كأمة عظيمة لها تاريخها المجيد وتراثها الخالد ومقومات قوتها التي يمكن أن تجعلها في مقدمة الأمم. وأشار الصغيّر إلى أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بمثابة فرصة للعرب لتجاوز الخلافات والانطلاق في طريق التقارب والتعاون وتوحيد الصفوف، من أجل أن يكون لهم وزن ورأي ومكانة في التاريخ الذي يتشكّل الآن.

طباعة Email