مريم الرميثي: دور محوري للإماراتية في المجتمع

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت مريم محمد الرميثي المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية أن الدور الذي أدته المرأة الإماراتية منذ ما قبل تأسيس الاتحاد يُعدّ دوراً محورياً في المجتمع لما كانت تقوم به من أعمال.

وما تتحمله من مسؤوليات العناية بالأسرة ورعاية الأبناء في فترات غياب الرجال في رحلات الغوص التي تستمر أكثر من أربعة أشهر تكون فيها المرأة ربة منزل وعاملة بكفاءة في رعاية شؤون أسرتها، ومع التطور الكبير الذي شهدته الدولة بعد قيام الاتحاد، والجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي أولى المرأة وتعليمها أهمية خاصة أصبح لابنة الإمارات المكانة المتقدمة على المستويين الإقليمي والعالمي.

جاء ذلك نتيجة إيمان القيادة الرشيدة بالمرأة وقدراتها وخبراتها ومعرفتها فقد سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على نهج الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان في دعم المرأة، وتشجيعها وتمكينها من خلال اضطلاعها بالعديد من المسؤوليات في الدولة.

مكانة 

وأضافت الرميثي إن المرأة الإماراتية وهي تحتفل بيوم المرأة العالمي تؤكد أن ما وصلت إليه من مكانة وما حصلت عليه من دعم جاء نتيجة للجهود المستمرة والمبادرات الرائدة والاهتمام الكبير الذي توليه «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

فقد قادت سموها جهود تعليم المرأة وتمكينها منذ ما قبل قيام الاتحاد، وكان من نتائج ذلك المكانة الكبيرة والمشرفة للمرأة الإماراتية على المستوى العالمي إذ حققت النتائج المتقدمة في العديد من المؤشرات.

ومن ذلك تحقيقها المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا في تقرير «المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2021»، الصادر عن البنك الدولي، ونالت فيه درجة كاملة (100 نقطة) في خمسة محاور، وهي: حرية التنقل، والعمل، والأجور، وريادة الأعمال، والمعاش التقاعدي، بالإضافة إلى تقدمها في العديد من المجالات سواء على المستوى البرلماني أو الصحي والاجتماعي والاقتصادي وفي مجال الشرطة والدفاع، والعديد من المجالات التي خاضتها متسلحة بالعلم، ومحافظة على هويتها وثقافتها وعاداتها وتقاليدها.

طباعة Email