«استشاري الشارقة» يستعرض مسيرة المرأة البرلمانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اليوم بمقره جلسة حوارية بمشاركة عدد من عضوات المجلس اللاتي تعاقبن على عضوية المجلس من الفصل التشريعي الثاني منذ 2001 حتى الفصل التشريعي العاشر 2022 استعرضن خلالها مسيرة المرأة في عضوية المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بجانب التطرق إلى طموحات المرأة ومستقبل عطائها البرلماني.

وتناولت الجلسة الحوارية - التي حضرها علي ميحد السويدي رئيس المجلس وحنان راشد الجروان نائب رئيس المجلس - تجارب العضوات المتميزة والثرية خلال عملهن البرلماني ومشاركتهن في مناقشة الموضوعات العامة وزيارة الدوائر والهيئات الحكومية من خلال لجان المجلس .

حيث أشدن برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تمكين المرأة في إمارة الشارقة وإشراكها في العمل البرلماني العام وزيادة المقاعد المخصصة للمرأة مع كل فصل تشريعي.

كما سلطن الضوء على واقع عملهن خلال فترة عضويتهن ودعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لهن في ظل تحفيز ودعم القيادة للمرأة الإماراتية خاصة في مجال أدائها البرلماني.

وقال علي ميحد السويدي: أردنا في اليوم العالمي للمرأة أن نلتقي مع كوكبة من برلمانيات إمارة الشارقة من اللاتي ساهمن بجهدهن وآرائهن وسعين طوال فترة العضوية وتحت قبة المجلس الاستشاري إلى إبراز الدور المشرق للمرأة وبيان مدى المساهمة بجانب الرجل لبناء المجتمع والوقوف خلف القيادة الرشيدة لاستكمال الإنجازات وبناء الدولة العصرية الحديثة وإعلاء الصروح في إمارة الشارقة.

تمكين

وأوضح أن المسيرة بدأت مبكراً بدعم وتمكين من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي أصدر مرسوماً بتعيين المرأة في عضوية المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة وعضوية المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة منذ عام 2001 لتكون الخطوة هي الأولى ضمن مراحل تمكين المرأة في العمل البرلماني وتدرجت سريعاً بزيادة عدد المقاعد المخصصة للمرأة في المجلس الاستشاري بدءاً من خمسة ووصولاً إلى عشرة مقاعد.

وأكدت المتحدثات في الجلسة الحوارية أهمية العمل على نشر الوعي البرلماني في المجتمع وبيان أهمية ودور المجلس الاستشاري مع توثيق تجربة المرأة في العمل البرلمان في إمارة الشارقة بحكم أنها تجربة متفردة ولها السبق في ذلك.

ودعت المتحدثات إلى تأسيس ناد اجتماعي يضم كافة عضوات المجلس منذ إنشاء المجلس لضمان التواصل ونقل التجارب بين مختلف العضوات إلى جانب أهمية مشاركة أفراد المجتمع في الإنتخابات المقبلة ودعم هذه الظاهرة البرلمانية التي تعبر عن المشاركة في صنع القرار.

طباعة Email