فقدوا 1000 كيلوغرام من وزنهم خلال 10 أسابيع

«الخاسر الأعظم» يغير حياة 10944 شخصاً في رأس الخيمة

خلال تكريم الفائز | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم مستشفى رأس الخيمة تحدي «خاسر الوزن الأعظم»، أمس، الذي أطلقه بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بمشاركة 10944 متنافساً ومتنافسة من مختلف الجنسيات المقيمة بالدولة، خاضوا خلالها منافسة على مدى 10 أسابيع خسروا خلال تلك الفترة أكثر من 1000 كيلوغرام بمتوسط 10 كيلوغرامات لكل مشارك ومشاركة، وسجل أول 4 فائزين خسارةً جماعيةً للوزن بلغت 126 كيلوغراماً.

وأوضح الدكتور رضا صدّيقي، المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة والرئيس التنفيذي لمجموعة أربيان هيلث كير جروب، خلال الحفل الذي أقيم أمس بحضور خالد عبدالله الشحي مدير المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في رأس الخيمة، أن مبادرة «خاسر الوزن الأعظم» تأتي ضمن المسؤولية الاجتماعية السنوية لمستشفى رأس الخيمة والذي استهدف الحدّ من مشكلة السمنة، حيث حصل الفائز بالمركز الأول غزوان عبد الإله دقاق على جائزة مالية بقيمة 18 ألف درهم بعد مشاركته في فئة التحدي البدني وخسارة 36 كيلوغراماً، في حين حصلت هديل محمد أحمد على 16 ألف درهم مقابل خسارة 31.9 كيلوغراماً.

وأشار إلى أن مستشفى رأس الخيمة نظم التحدي ضمن ثلاث فئات، حيث سجلت فئة التحدي البدني مشاركة 5655 متنافساً ومتنافسة، والتحدي الافتراضي 5289 متنافساً ومتنافسة، فيما تنافست تسع شركات ضمن فئة الفرق المؤسسية، وتمكن فردوس نالادارو والاء الخضر، الفائزان بفئة التحدي الافتراضي، من خسارة 27 كيلوغراماً و31 كيلوغراماً على التوالي، فيما تصدرت راك ثيرم قائمة الشركات المشاركة بفئة الفرق المؤسسية، كما حصل الفائزون العشرة الأوائل بالإضافة إلى الجوائز النقدية وإقامات من فئة الخمس نجوم في والدورف أستوريا ومنتجع هيلتون بيتش وفندق ريكسوس برأس الخيمة، واشتراك سنوي في نادي جيم نيشن، وفرصة الاستفادة من الفحوصات السويسرية الطبية المجانية بمستشفى رأس الخيمة.

وقال صديقي: تشير الإحصائيات إلى أن السمنة لا تزال من أكبر المشكلات الصحية العالمية التي نواجهها اليوم.

وأكد غزوان عبدالإله دقاق، الفائز ضمن فئة التحدي البدني: ساهمت مبادرة مستشفى رأس الخيمة «الخاسر الأعظم» في تغيير مسار حياتي، بفضل الدعم الذي لم يتوقف من فريق التحدي وتشجيعي وتحفيزي من خلال تقديم نصائح التغذية الأسبوعية وبرامج التمرين وتنظيم الندوات الافتراضية تحت إشراف نخبة من الخبراء في المجال الطبي؛ ما ساعدني على تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس والعمل جاهداً لتحقيقها، كما منحتني النتائج التي حققتها القوة والثقة والعزيمة لمواصلة رحلة اللياقة والصحة في حياتي. وأشعر بالسعادة لتجربة هذا التحول المذهل الذي يولّد في داخلي إحساساً بالنشاط والطاقة والرشاقة أكثر من أي وقت مضى.

طباعة Email