سهيل المزروعي يترأس الاجتماع الأول للمجلس العالمي للتنمية المستدامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترأس معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، بصفته رئيساً، الاجتماع الأول للمجلس العالمي لأهداف التنمية المستدامة، والمعني بالهدف 11، بهدف بحث خريطة طريق المجلس في دورته الثانية، وسبل تعزيز الجهود المشتركة وابتكار الحلول والآليات الكفيلة بتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف 11 المتمثل في «جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة ومستدامة»، وقد تم خلال الاجتماع إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الطموحة لتطبق خلال الدورة الثانية للمجلس عبر السنتين المقبلتين.

وعقد الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور يونس آل ناصر، مساعد مدير عام دبي الرقمية والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، نائب رئيس المجلس، والأعضاء الذين يمثلون أصحاب الاختصاص في الجهات المعنية بمختلف دول العالم. وفي بداية كلمته الافتتاحية، رحب المزروعي بالحضور أعضاء المجلس، ووجه دعوته للجميع، للمشاركة بفاعلية في الجهود الإماراتية والعالمية الهادفة لتعزيز الاستدامة بمفهومها الشامل، وبالخصوص المرتبطة بالهدف 11 لأهداف التنمية المستدامة، والذي يمثل داعماً رئيساً لغايات ومستهدفات خطة التنمية المستدامة 2030، كون المدن هي مهد الحضارات، ومستقبل الأجيال القادمة.

وقال: «خلال الدورة الحالية للمجلس سنعمل جاهدين على التعاون المثمر، وبناء القدرات وتسريع جهود تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وذلك عبر خطة عمل مبنية على ثلاثة محاور هي: جذب الاستثمار للحلول المستدامة، وبناء الكفاءات والخبرات، وريادة الفكر التنموي المستدام».

استدامة المدن

وأضاف المزروعي: «نجتمع لاستشراف مستقبل استدامة المدن والمستوطنات البشرية، ووضع استراتيجية واضحة، للتأكد من مواكبتنا لمتطلبات الأجيال القادمة، عبر توظيف كافة أدوات استشراف المستقبل، التي تساعدنا على توقع الفرص والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها، وتوفير البدائل عنها، إضافة إلى تحفيز ودفع الموارد والتقنيات والمعلومات والثقافة والخبرات والابتكارات لتحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 11، وبما يتواءم مع مستهدفات خطة التنمية المستدامة 2030، واتفاقية باريس للتغير المناخي 2030».

إنذار

أكد يونس آل ناصر أن جائحة «كوفيد 19» شكلت جرس إنذار للعالم نحو ضرورة التحرك السريع لوضع خريطة طريق واضحة ومدعومة بآليات مبتكرة ومتجددة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب أهمية تسريع التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، ليكون السبيل الأمثل لمعالجة التحديات، التي أبرزتها الجائحة والسعي نحو بناء مدن ومجتمعات شاملة ومرنة ومستدامة حول العالم.

طباعة Email