تغيير دورية انعقاد الإحاطة الإعلامية حول مستجدات كورونا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة أنه بناء على مستجدات الوضع الوبائي وانخفاض عدد الإصابات في الدولة تقرر تغيير دورية انعقاد الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول مستجدات فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19" لتصبح كل أسبوعين.

وأكدت خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات فيروس كورونا المستجد، أن دولة الإمارات تعمل وبتوجيهات من القيادة الرشيدة على تعزيز كفاءة القطاع الصحي في الدولة، من خلال توفير خدمات الرعاية الصحية والعلاجية، واتخاذ التدابير الوقائية ومكافحة الأوبئة والأمراض.

وقالت إن الجهات المعنية تعمل على تحقيق التنمية المستدامة للرعاية الصحية، إضافةً إلى تطبيق السياسات الاستراتيجية والمعايير المتعلقة بقطاع الصحة العامة والرعاية الصحية والوقائية ووضع التشريعات المتعلقة بتطوير القطاع الصحي في الدولة.

وأضافت "استطاعت الدولة ومن خلال النهج الاحترافي في تعاملها مع الجائحة أن تضع خطة عمل علمية وعملية تعد من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة والحد من تداعياتها، وكذلك مواصلة الاستباق والاستشراف من خلال تكثيف نطاق الفحوصات في جميع أنحاء الدولة الهادفة للتقصي والحد من انتشار الجائحة وتخفيف آثارها على أفراد المجتمع".

وذكرت أن القطاع الصحي يواصل جهوده لتوفير اللقاحات للفئات المؤهلة لتلقي التطعيم، حيث وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100 في المائة في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 95.21 في المائة من إجمالي إحصاء السكان المعتمد.

وأكدت أن اللقاحات تعتبر أهم وسيلة حالياً للخروج من هذه الجائحة، وتوفيرها يعتبر إنجازاً علمياً عالمياً ووجودها بشكل كافٍ ومجاني للمواطنين والمقيمين بالدولة عمل وجهد يستحق الثناء.

وأضافت: "ندعو جميع الأفراد من الفئات المؤهلة بالتوجه لأقرب مركز التطعيم لأخذ اللقاح والجرعات الداعمة والتواصل مع الجهات الصحية للمزيد عن المعلومات وللحصول على موعد لأخذ اللقاح".

وأكدت أن النجاحات التي حققتها دولة الإمارات في معركة السيطرة على جائحة فيروس كوفيد-19 كان وراؤها قيادة رشيدة تؤمن بأهمية العمل وتحقيق الريادة وتقديم الأفضل حيث تعمل جميع القطاعات بالتعاون مع القطاع الصحي بأقصى طاقاتها من خلال التحليل المستمر للوضع الوبائي محلياً وعالمياً وتأثير التغيرات ووضع السيناريوهات المتوقعة وطرق الاستجابة الفورية.

وأوضحت أن الجهات المعنية تقوم بتقييم دوري للقرارات والإجراءات، وذلك لضمان مواكبتها مع الوضع الصحي وللخروج بالتوصيات والإجراءات الداعمة في الوقت المناسب ولتوفير المعلومات لأفراد المجتمع بالشفافية وتزويدهم بالمستجدات بشكل دوري واستباقي.

وأكدت على أهمية التزام أفراد المجتمع وتقيدهم بجميع القرارات والإجراءات الاحترازية والذي يعد من أهم العوامل الداعمة للجهود الوطنية ولصحة وسلامة الأفراد وبالتالي تقوية مناعة المجتمع ووقايته.

وأضافت أننا نهيب بأفراد المجتمع بضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة كوفيد-19 من خلال الالتزام بلبس الكمامة والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتعقيم الدائم، فصحة مجتمعنا أولوية ومسؤولية كل فرد منا.

طباعة Email