الشارقة الخيرية تعالج 200 حالة سرطانية بـ 14 مليون درهم2021

ت + ت - الحجم الطبيعي

ساعدت جمعية الشارقة الخيرية 200 حالة مرضية من المصابين بأمراض سرطانية مختلفة بتكلفة إجمالية، بلغت 14 مليون درهم، خلال العام الماضي، وذلك ضمن حزمة المساعدات العلاجية، التي تقدمها الجمعية لمستحقيها بالمقر الرئيسي، وجميع إداراتها الفرعية في مدن البطائح والمدام والذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن.

اهتمام

وأكد عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية أن المساعدات العلاجية بشكل عام تحظى باهتمام كبير، وبشكل خاص الحالات المصابة بأمراض سرطانية، حيث التأخير في علاجها يستنزف من صحة المريض، والجمعية بصفتها جهة إنسانية خيرية، فمن واجبها القيام بدورها على أكمل وجه، وهو ما يبدو جلياً في حجم الأعداد المستفيدة، والتي بلغت 200 حالة تعاني سرطان الدم والقولون والدماغ والغدد الليمفاوية.

والثدي والرحم والعظام والرئة والبنكرياس والبروستاتا والكبد والمريء، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي ينتشر المرض بأجسادهم لا يمتلكون نفقات علاجهم، والتي تتمثل في جلسات علاج مكثفة، وهي- قطعاً- باهظة التكاليف، وليس بمقدورهم توفيرها، وهنا تبادر الجمعية إلى مداواتهم وتطييب جرحهم حتى يتمكنوا من استرداد عافيتهم وقواهم.

جهود

وأشار بن خادم إلى أن الجمعية تكثف من جهودها كذلك لنشر التوعية بمخاطر السرطانات، من خلال المخيمات الطبية، التي يتم تنظيمها بشكل مستمر، والتي تتضمن فحوصات متنوعة، من بينها فحص سرطان الثدي.

كما فعلت الجمعية العديد من قنوات التعاون مع الجهات العلاجية المختلفة ممثلة في الكثير من المستشفيات الخاصة والحكومية، بشأن تلقي الحالات المحولة من الجمعية إلى تلك المستشفيات وعلاجها برسوم وتكاليف مخفضة، تتكفل بها إدارة المساعدات بالجمعية.

مؤكداً أن برامج مساعدات المرضى متعددة، وتأتي خدمة لخير الإنسانية، على رأس تلك القنوات التي تتمكن الجمعية، من خلالها تغطية علاج العديد من الحالات المصابة بأمراض مزمنة، وقدم بن خادم الشكر للمحسنين، الذين أسهموا بشكل فعال في تقديم مساعدات بشكل كبير، والتوسع في حجم المساعدة المقدمة عاماً تلو الآخر، مما انعكس على أعداد المستفيدين، داعياً كافة أفراد الجمهور إلى مساندة الجمعية في دورها الإنساني، من أجل محاربة الأمراض المزمنة، فالشارقة عاصمة ومدينة صحية وآمنة، وهذا لا يتأتى إلا بتكاتف الجميع.

طباعة Email