تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة السرطان 4 فبراير..

سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة "الإمارات للسرطان": نحرص على تقديم وسائل الدعم والوقاية

سالم العامري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تلتزم جمعية الإمارات للسرطان بتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي للمرضى وذويهم، للتخفيف من آلامهم، إلى جانب دورها في خلق المبادرات الإنسانية المحفوفة بالخير والعطاء، وروح التكافل الإنساني والاجتماعي. وأوضح الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان من خلال حواره مع "البيان" على ضرورة تكاتف جهود الجميع بهدف غرس الأمل في نفوس مرضى السرطان، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية متابعة الجهود المجتمعية، لرفع مستوى الوعي بالكشف المبكر عن السرطان، وأهمية ترسيخ ثقافة الفحوصات المبكرة، بهدف التقليل من الإصابة بهذه الأمراض، والالتزام باتخاذ الإجراءات الفعالة.

وفي هذا الإطار قال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان في حديثه لـ "البيان": " تحرص الجمعية على إطلاق مبادرات التوعية حول مرض السرطان للتعرف إلى أفضل الممارسات في هذا المجال والعمل على تبنيها. وقد أسهمت الأنشطة والبرامج والمبادرات التي نظمتها الجمعية ولا تزال في تعزيز مكانتها. ومن جانب آخر حرصنا خلال فترة الجائحة ولا نزال أيضا على تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة التي تستهدف المصابين بالمرض وذويهم بشكل خاص، وشتى الشرائح المجتمعية عموما وذلك بالالتزام الكامل بأعلى معايير الصحة والسلامة العالمية.

وليس هذا فحسب، إذ اجتهدنا بشكل كبير وبالتعاون مع الجهات الصحية المعنية على الإلمام التام بمخاطر فيروس كورونا "كوفيد-19" على المصابين وبشكل خاص على مرضى السرطان". منوها إلى أنه في جميع المبادرات التي تنظمها الجمعية تتم الإشارة إلى سبل الوقاية من الإصابة بالأورام وتعزيز الوعي بمرض السرطان ومضاعفاته الخطيرة، والتي يُمكن الوقاية منها في حال تشخيص المرض بشكل مبكر وعلاجه.

وأضاف: "أريد التنويه إلى أننا في العام الماضي حققنا العديد من الإنجازات والتي تتمثل في تقديم مساعدات مالية بقيمة 533 ألف درهم، شملت مصابي السرطان، حيث تم التعامل مع 688 حالة من مختلف الأعمار. كما أن إجمالي عدد المشاركين في فعاليات ومبادرات ومحاضرات التوعية، التي أقامتها الجمعية خلال العام الجاري، وصلت إلى 7354 مشاركاً، بواقع 63 فعالية، و15 مبادرة، ودعم عدد 208 حالة بتقديم المواد الغذائية. إضافة إلى عقد العديد من الشراكات المؤسسة لاسيما مع مجموعة مستشفيات ميديكلنيك، ومستشفى توام، ومستشفى صقر، ومدينة خليفة الطبية، ومركز العناية بالثدي، وجمعية أصدقاء البيئة، وغيرها". مؤكدا على أن للجمعية فرع في إمارة إبوظبي، كما سيتم افتتاح فرع آخر في إمارة رأس الخيمة، لتوسيع قاعدة خدماتها، لتشمل أكبر عدد من المرضى.

وأوضح من جانب آخر إلى أن الجمعية تجتهد بطاقمها الاستثنائي على تنفيذ العديد من البرامج في العام الحالي والتي تتمثل في عقد اتفاقيات و تنظيم مبادرات مع جمعيات ذات أهداف مماثلة.

وأضاف: "ولأن جمعية الإمارات للسرطان يتعدى دورها اليوم المؤازرة المادية والمعنوية، سنحرص وبشكل أكبر وأقوى على تكثيف التوعية الفعلية بالمرض ومقاومته، وهذا سيتمثل في تنظيم حملات ومؤتمرات وبمشاركة نخبة من ذوي الاختصاص ونأمل فعليا بتنظيم وإطلاق مؤتمر افتراضي لرفع معايير الممارسة الطبية والنظر في سبل تقديم رعاية أفضل لمرضى السرطان، والاستفادة من تجارب الخبراء الذين يكرسون حياتهم لإيجاد حلول لمكافحة السرطان. 

إلى جانب مساهمتنا الفعلية تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسؤولية مشتركة بين القطاعات الصحية المعنية، إلى جانب دعم ورعاية الأبحاث الخاصة بمرض السرطان والتي من شأنها أن تسهم فعليا بالوقاية والكشف المبكر عن المرض، وسنسعى أيضا إلى مكافحة السرطان من خلال تبادل الخبرات مع المنظمات الإقليمية في مجال تطوير برامج العلاج والوقاية من المرض، للوصول إلى خطط واستراتيجيات تسهم في غرس الأمل في نفوس جميع المصابين بهذا المرض الذي نمضي بكل ثقلنا في مسيرة الكشف عنه ومحاربته".

طباعة Email