مسؤولون: الإمارات سجلها مشرّف في نشر التسامح

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن قيادتنا الرشيدة كان لها الدور الريادي في نشر قيم السلام والتعايش، ونبذ الصراعات، لخدمة الإنسانية جمعاء، لافتين إلى أن دولة الإمارات تحظى بسجّل مشرف في نشر مفاهيم التسامح والتعايش الإنساني على مستوى المنطقة والعالم، حتى غدت دولتنا اليوم بمثابة عاصمة عالمية للتسامح، وأن إعلان الأمم المتحدة بأن يكون يوم الرابع من فبراير يوماً للأخوة الإنسانية جاء بالتزامن مع توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في أبوظبي عام 2019 مع أبرز القيادات الدينية في العالم، وهو بمثابة احتفاء دولي بالدور الريادي للإمارة في تحقيق الإخاء الإنساني، حيث شاركت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي الاحتفاء بالذكرى السنوية لليوم العالمي للأخوّة الإنسانية، الذي أقرته الأمم المتحدة تخليداً لذكرى توقيع وثيقة أبوظبي للأخوّة الإنسانية في الرابع من فبراير من عام 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع: «إن الاحتفاء باليوم العالمي للأخوّة الإنسانية يُعد فرصة مهمة، لتعزيز ثقافة التسامح والتعايش الإنساني لدى كافة أفراد المجتمع، ويدعو إلى التعقل والحكمة في التعامل بين كافة البشر، لتسود ثقافة السلم والحوار والتعايش المشترك باختلاف الثقافات والأطياف».

وأكد أهمية الدور الذي تقوم به دائرة تنمية المجتمع لتعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام مختلف الثقافات والديانات، ودعم الشراكة بين كافة أفراد المجتمع، مما أهّل الإمارة لأن تصبح منارة عالمية للسلام والأخوة الإنسانية، حيث يتمتع فيها الفرد بحقوقه الكاملة في الحياة والعمل والعيش الكريم.

وتعمل دائرة تنمية المجتمع على تعزيز فرص التلاحم المجتمعي بين مختلف الجنسيات في إمارة أبوظبي، من خلال وضع الإطار القانوني المُنظم لتأسيس دور العبادة، إضافة إلى تأسيس الجمعيات ذات النفع العام، كما تقوم بوضع المعايير الخاصة بالتراخيص والتفتيش والتدقيق على هذه الجهات، والإشراف على الالتزام بمختلف النظم والمعايير والتشريعات السارية.

 

 دور رائد

قالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسسة والمديرة الفنية لمهرجان أبوظبي: «اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الرابع من فبراير من كل عام، يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية، ضمن مبادرة قدمتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، احتفاء بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في اللقاء، الذي عُقد بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بتاريخ 4 فبراير 2019 في أبوظبي، ترجمة لجهود ورؤية القيادة الرشيدة في تعزيز قيم التسامح والأخوة والسلام بين شعوب العالم».

وأضافت: «أدركت الإمارات مبكراً الدور الرائد للثقافة والحوار مع الآخر في بناء جسور الأخوة الإنسانية، للنهوض بمكونات الحضارة، ولم تكن هذه الرؤية وليدة اللحظة، بل نتاج القيم التي أورثنا إياها الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإرثه الذي يقودنا اليوم، لنصبح مصدر إلهام إنساني، ومثالاً يحتذى به في انسجام الثقافات وتعددها في دولة تضم أكثر من 200 جنسية على أرضها».

 

احتفال

قال العقيد رائد عبيد الزعابي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بعجمان: إن المجتمع الدولي يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، بهدف تعزيز التسامح الدولي ونبذ العنف والكراهية، والدعوة إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات من أجل السلام والاستقرار الاجتماعي.

وذكر أن دولة الإمارات لها دور سباق في نشر قيم التسامح والإنسانية والعيش المشترك، وعن حرصها على ترسيخ هذه القيم العظيمة، من خلال مبادرات وبرامج التعايش والسلام، ولكل من يعيشون على أرضها باختلاف الجنسيات والأعراق والديانات (الأخوة الإنسانية) تعني العقيدة.

وأكد أن الاحتفال به يمثل حدثاً تاريخياً عميق المغزى، ورسالة سلام ودعوة مفتوحة لكافة الشعوب العالم، لنبذ التعصب وخطاب الكراهية خاصة،

مشيراً إلى أن معرض «إكسبو 2020 دبي» يُعد منصة التعاون الدولي بين ثقافات وحضارات العالم، لترسيخ مبادئ السلام والتسامح والحوار والأخوة الإنسانية وجعلها قيماً مشتركة لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل مشرق مزدهر للإنسانية جمعاء.

طباعة Email