محمد البواردي: رصيد كبير للكلية في تاريخنا الوطني والعسكري

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع إن الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس كلية زايد الثاني العسكرية يمثل برهاناً متجدداً ودليلاً ساطعاً على أن العلم والتعليم من الركائز والثوابت التي يستند إليها اتحادنا المبارك، منذ انطلاق مسيرة الخير على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

وأضاف ــ في كلمة بمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيس كلية زايد الثاني العسكرية ــ إن رصيد كلية زايد الثاني في تاريخنا الوطني والعسكري يشهد لها بالتفوق والريادة والإسهام المعرفي في مسيرة الإنجازات الاتحادية التي تحققت طيلة الخمسين عاماً الماضية.

وجاء في الكلمة: إن الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس كلية زايد الثاني العسكرية يمثل برهاناً متجدداً ودليلاً ساطعاً على أن العلم والتعليم من الركائز والثوابت التي يستند إليها اتحادنا المبارك، منذ انطلاق مسيرة الخير على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ إذ أدرك - طيب الله ثراه - منذ البدايات الأولى للاتحاد ضرورة تلازم وتوافر متطلبات التنمية والبناء والتأسيس، وأن الحفاظ على الأمن يستلزم بناء جيش قوي يحمي مكتسبات التنمية، وأن ذلك يتطلب بدوره الاعتماد على العلم والأكاديميات والكليات العسكرية من أجل بناء شخصية الجندي المقاتل وتكوينه علميّاً ومعرفيّاً وفق أسس العلوم العسكرية الحديثة، فضلاً عمّا تضطلع به الأكاديميات والكليات من أدوار وطنية مشهودة في تعزيز التماسك والتلاحم والانتماء للأرض.. ولذا فإن تلازم انطلاقة التعليم العسكري مع بدايات المسيرة الاتحادية، إنما يعكس إيمان الآباء المؤسسين بالعلم ودوره في بناء الأوطان والدولة الحديثة التي طمحوا إليها وحلموا بها، والتي تبهر العالم اليوم بما حققت وأنجزت.

إن رصيد كلية زايد الثاني في تاريخنا الوطني والعسكري يشهد لها بالتفوق والريادة والإسهام المعرفي في مسيرة الإنجازات الاتحادية التي تحققت طيلة الخمسين عاماً الماضية، فهي أحد مصانع الرجال وتسليح أبناء الوطن بالعلوم العسكرية والثقة بالنفس والإيمان بالله وبالوطن، ورفد مسيرة التنمية بالكفاءات البشرية التي أدّت دوراً عظيماً في حماية الأمن والحفاظ على السلام والاستقرار، ليس بالدفاع عن حياض الوطن ومكتسباته فقط، بل بالدفاع عن القيم والمبادئ وتطبيق قرارات الشرعية الدولية في إطار مهام حفظ السلام دفاعاً عن حق الشعوب في حياة كريمة آمنة.

طباعة Email