فارس العرب: الصحراء كنزنا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الصحراء بالنسبة لنا هي كنز، ومحطة للتأمل والتفكر، نتعلم منها دائماً، وبداية ننطلق منها إلى تحقيق الإنجازات.
وقال سموه عبر وسم «ومضات قيادية»، على حسابه في «إنستغرام»: «نحن عشنا في الصحراء. نحن قبائل أتينا من الصحراء. الصحراء بالنسبة لنا كنز، وبداية، ننطلق منها إلى ما نريد. ومحطة للتأمل وممارسة الرياضة. الصحراء في نظر البعض شاقة وخطيرة، لكن بالنسبة لنا فنحن نعرفها جيداً وننظر إليها مثل الأرض المعروفة، نرى فيها كل شيء، ونتعلم منها دائماً، فنحن من الصحراء».

تجذر
إن تعلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالصحراء متجذر في نفسه، لأن الصحراء رغم قساوتها تبقى الفطرة السليمة بكل تجلياتها وها هو سموه يتغنى بها شعراً ويصنع على أديمها حضارة قَل أن تجد لها مثيلاً، فسموه يعتبر الصحراء ميدان فروسية وهو الفارس ويرى في كثبانها فسحة للأمل والتأمل وهو الشاعر، وبالنسبة له ولأهل الوطن الصحراء مدرسة روحية نتعلم منها بينما الذي لا «يروم» عليها يعتبرها خطيرة.

فمن صحارى الإمارات ومن خيمتين انطلقت بذرة الاتحاد.. ومن صحرائنا وصلنا إلى الفضاء، حيث قال سموه: «من الصحراء بدأنا وإلى الفضاء وصلنا.. ولسعادة شعبنا ورخائه عملنا».
ويبقى سموه يذكرنا من خلال ما يتحدث به أو ما يجمعه من عمل أدبي مليء بالحكمة مذيل بتوقيع سموه مثل كتاب «قصتي» نبراس أو بوصلة لتعليم «السنع»، حيث يقول سموه في «قصتي»: «قبل الثامنة، علمني والدي كيف أعيش في الصحراء، مع هوامها ودوابها، مع ذئابها وغزلانها، مع بردها وحرها وتقلباتها.. بعد الثامنة، علمني والدي كيف أعيش في المدينة، مع البشر.. ما أقسى البشر، وما أجمل الصحراء».

ويبقى للإمارات سحرها الخاص، حيث أنبتت من الصحراء حضارة، ففي علم الدول الخمسون عاماً إذا لم تكن ممهورة بالمنجز فهي رقم، ولكن بخوارزمية الإمارات فإن الخمسين عاماً مرتبطة بملايين المنجزات التي خطها القادة ونفذت ومع كل منجز يبقى شعارنا الرقم واحد.
 

طباعة Email