00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إجراءات السلامة تعزز الاستمتاع بـــ «أجمل شتاء»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

مع حلول موسم الشتاء والخروج إلى البر والاستمتاع بطقس الإمارات، وممارسة العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية والمغامرة، باتت مناطق التخييم ملاذاً للعائلات والشباب الباحثين عن المتعة وقضاء أوقات جميلة، وممارسة بعض الهوايات، مثل ركوب الدراجات الهوائية، ودراجات الدفع الرباعي، ولعب كرة الطائرة، فيما يعقبها قضاء جلسات سمر ممتعة ممتدة أمام النيران المشتعلة فوق التلال الرملية، لممارسة عادة الشواء والطبخ على الحطب وشرب الشاي والقهوة وغيرها.

وحفاظاً على الأرواح من حوادث الدراجات الصحراوية وحروق الأطفال، دعت الجهات المعنية إلى توخي المزيد من الحذر، وحثت على عدم التهور في القيادة والتقيد بقواعد السلامة، فيما مسؤولية كبرى على أولياء الأمور في مراقبة ومتابعة أبنائهم.

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: إن إدارة عمليات الإسعاف نظمت بالتعاون مع معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات دورة «مستجيبي الطوارئ» للتدرب على الاستجابة عن طريق مركبات الإسعاف ذات الدفع الرباعي «المستجيب البري» تزامناً مع دخول فترة الشتاء وبدء موسم التخييم والرحلات البرية وارتياد الأسر للصحراء.

وقال الدراي: هذه الدورة تهدف إلى الـتأكد من جاهزية «مستجيبي الطوارئ» للاستجابة للحوادث البرية وتقييم الحالة وإيصالها للإسعاف، أو لحين وصول الإسعاف الجوي إذا لزم الأمر، مبيناً أن الدورة التي نُظّمت على مدى ثلاثة أيام شملت الجانب النظري والعملي في منطقة الروية، مؤكداً أن مركبة «المستجيب البري» تعد من المركبات النوعية في أسطول إسعاف دبي وتستخدم للتدخل السريع في المناطق البرية، كما أنها تتسع لمشغل مركبة إسعاف ومسعف وهي مجهزة بكافة المعدات والمستلزمات الطبية.

وحث الدراي الشباب والمخيمين على عدم التهور في القيادة والتقيد بالأنظمة المرورية وقواعد السلامة، منعاً لتعرضهم لحوادث قد تؤدي للوفاة، أو الإصابة بعجز دائم.

حروق

من جانبه، قال الدكتور مأمون المرزوقي استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال في هيئة الصحة بدبي: إن هناك 4 ـ 5 حالات حروق أطفال يتم التعامل معها أسبوعياً، تتفاوت حدتها بين المتوسطة والشديدة.

وشدد الدكتور المرزوقي على أهمية التقيد بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة واتباعها لتجنب الأخطار التي قد تؤدي إلى وقوع حوادث فصل الشتاء التي قد تصيب جميع شرائح المجتمع من أطفال ونساء ورجال ولعل أكثر الحوادث وأخطرها تلك الحوادث التي يكون سببها الأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر كونهم لا يدركون حجم المخاطر التي تحيط بهم ويذهب ضحيتها الشريحة نفسها، ومن أهم هذه الأخطار المدافئ بمختلف أنواعها سواء كانت تعمل على الكهرباء أو الغاز أو الكاز، إضافة إلى الأخطار الناجمة عن النقاط الكهربائية والأسلاك الكهربائية المكشوفة وأسطوانات الغاز، وهي أمور لا يمكن الاستهانة بها، إذ قد تتسبب بالتشوهات أو الإعاقة، لذلك يجب الحذر من الإصابة بمثل هذه الحوادث، كما أن الحروق قد تكون خطرة في معظم حالاتها.

وحث الدكتور مأمون جميع مرتادي البر على اتباع إجراءات الصحة والسلامة ومراقبة أبنائهم لتجنب مثل الحوادث التي قد تؤدي لا قدر الله إلى إصابة الأطفال بحروق بليغة.

ومن جهة ثانية، أوضح الدكتور المرزوقي أن درجة خطورة الحروق تختلف من حالة لأخرى، وأكثر حالات الإصابة بالحروق هي الحالات المنزلية بين سيدات المنازل، واللاتي يتعرضن لاستخدام النيران من أجل الطهي، كما أنها قد تكون الحالات بسبب حدوث تماس كهربائي بين الأطفال، لذلك كانت النتائج تشير إلى أن أكثر حالات الإصابة بالحروق هي من السيدات ومن ثم الأطفال، ومن ثم العاملين في مجال النيران أو الكهرباء، أو في مجال المواد الكيماوية، لافتاً إلى أن الآثار والمضاعفات الناتجة عن الحروق قد تكون تشوهاً كاملاً في الشكل الخارجي للجسم، وذلك بسبب التئام الحروق عشوائياً، وعدم توفّر خلايا جلد طبيعيّة للتكاثر.

أنواع

وأوضح أن علاج الحروق يتم حسب درجة وحالة الحرق فمثلاً حروق الدرجة الأولى وهي أخف أنواع الحروق، وتؤثر على الطبقة الخارجية للجلد فقط، وعادة تكون مصحوبة باحمرار في الجلد وألم عند لمس منطقة الحرق وربما ينشأ بعض التورم فيها، منها حروق الشمس، الحروق البسيطة الناجمة من التعرض للبخار الساخن، الحروق البسيطة عند لمس السوائل الساخنة، وحروق الدرجة الثانية وفي هذا النوع تتضرر الأنسجة الداخلية للجلد وليس فقط الطبقة الخارجية، وتكون مصحوبة بألم أكبر ومركز وحاد في منطقة الحرق بالإضافة إلى تقرحات وتورم مثل لمس المعادن الساخنة كالفرن أو المكواة، انسكاب السوائل الساخنة على الجلد، بعض حالات حروق الشمس الشديدة.

وبين أن الحروق من الدرجة الثالثة تعتبر الأكثر خطورة، وفيها تتضرر الطبقة الخارجية للجلد والأنسجة الداخلية تحت الجلد بصورة حادة جداً، وقد تتفحم البشرة فتبدو بنية اللون أو سوداء في هذا النوع من الحروق أو ربما تصبح بيضاء أو كريمية اللون، وتؤدي هذه الحروق إلى تورم وتقرحات دائمة ولكن لن تشعر بالألم نتيجة لتلف النهايات العصبية والتي تسبب الشعور بالألم، مشيراً إلى أن التعرض لهذا النوع من الحروق يستلزم نقل المصاب إلى المستشفى مباشرة، وذلك لاحتمال التعرض للصدمة وربما حتى الوفاة في حال لم يتم إسعافه.

طباعة Email