عراقيب العين تجتذب هواة التصعيد على الرمال

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تشكل العراقيب الذهبية في منطقة العين لوحات فنية طبيعية تنفرد بها هذه المنطقة الجميلة، ما يغري أصحاب الدراجات والمركبات ذات الدفع الرباعي بممارسة هواية التصعيد على تلك التعرجات الرملية، بل واستعراض مهارات وفنون القيادة بشكل آمن وسليم، ولذا فإن التصعيد يعتبر في حد ذاته فناً وهواية، وهو بمثابة التحدي للوصول إلى أعلى عرقوب، والسرعة في الوصول، والتفنن في الصعود والنزول باستعراض قوة السيارة وبراعة قائدها.

وأكد عدد من الشباب المواطنين من هواة تصعيد المركبات ذات الدفع الرباعي لـ «البيان» أهمية القيادة الآمنة على التلال والكثبان الرملية وذلك بامتلاك مهارة عالية في قيادة المركبات، ومعرفة أسرارها، وماهية تجاوز أي تحدي أو ضرر دون التعرض للمخاطر.

وفي هذا الإطار، قال محمد بن قطيش العامري: «تُشجع الأجواء الطبيعية الساحرة في منطقة العين عشاق سباقات السيارات والدراجات النارية والتصعيد، على ممارسة هواية صعود التلال الرملية بواسطة سيارات الدفع الرباعي وهناك العديد من المهرجانات التي يتم تنظيمها من جهات رسمية في الدولة من شأنها أن ترضي جميع الأذواق من محبي ومرتادي تلك المهرجانات والتي تجذب الشباب من عشاق التحدي وروح المغامرة». وأضاف: «إن ممارسة هذه الهواية بحاجة إلى خبرة كافية، ومهارة عالية، وتركيز كبير، وذهن حاضر، بالإضافة إلى قوة الملاحظة لأن فيها الكثير من التحديات الصعبة والمغامرات المشوقة» منوهاً بأن البعض يتذاكى وتكون سيارته غير مزودة بنظام دفع رباعي، فتجده يعمل على تفريغ الإطارات من الهواء بنسبة 70 %، اعتقاداً منه أن هذا الأمر سيجعله يتجاوز الرمال الناعمة، لكن مع الأسف في كثير من الأحيان لا تنفع هذه الحيلة ليجد نفسه عالقاً بالرمال ويقع في ورطة من الصعب الخروج منها !

فيما حذر سالم الرفاعي من التصعيد العشوائي الذي يتلف الغطاء النباتي والأشجار الصحراوية، ويؤدي إلى تجريف التربة وإتلاف الغطاء النباتي وقطع الأشجار المعمرة وغير المعمرة ذات الأهمية.

وأضاف الرفاعي: «التصعيد يعتبر هواية ورياضة تشكل مصدراً للمتعة لكثير من الشباب، ولابد من الالتزام بشروط الأمان والسلامة خلال ربط حزام الأمان وعدم التهور في القيادة لاسيما أن التصعيد فن وهواية، وهو بمثابة التحدي للوصول إلى أعلى عرقوب، والتفنن في الصعود والنزول باستعراض قوة السيارة ومهارة قائدها.

وأشار محمود سالم القبيسي إلى أن طبيعة الصحراء في دولة الإمارات واتساع مساحاتها الرملية وارتفاع كثبانها يشكل عامل جذب للسياح والسائقين المغامرين الراغبين باستكشاف المناطق الصحراوية بسياراتهم. وأضاف:»إلى ذلك تحرص الجهات المختصة على توفير العديد من التسهيلات للتعريف بطرق التعامل والبقاء في الصحراء والقيادة على الكثبان الرملية".

طباعة Email