أكاديميون: «مبادرة النوابغ» تستهدف بناء نهضة علمية كبرى

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد أساتذة جامعيون بمبادرة «نوابغ العرب» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعبروا عن بالغ تقديرهم لجهود سموه والإمارات في إطلاق هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي لتمكين العلماء وأصحاب الأفكار المبدعة في تغيير واقعنا العربي إلى الأفضل، وتبني نهضة علمية وبحثية كبرى.

وقال الدكتور حمد العضابي نائب مدير جامعة أبوظبي، مدير الحرمين في العين ودبي: إن قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات تضع الإنسان الإماراتي والعربي على جل اهتمامها، في شتى الميادين والقطاعات، ومبادرة نوابغ العرب تعزز الكفاءات العربية وفرد مساحة واسعة للمعرفة مما يعزز من طرح الأفكار الخلاقة وتحقيق الأثر الإيجابي للأجيال الحالية والمستقبلية في عالمنا العربي، وسينعكس على الاستثمار الفاعل في قطاع التكنولوجيا والبحوث العلمية.

وأكد تطلع جامعة أبوظبي كمؤسسة أكاديمية رائدة على مستوى المنطقة إلى المساهمة في تحقيق أهداف المبادرة الطموحة وتقديم دور فعال في تسليط الضوء على مجالات الرياضيات والفيزياء والبرمجة والأبحاث والاقتصاد.

نقلة نوعية

وأشاد الدكتور باسم مختار رئيس قسم كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الفجيرة بإطلاق مشروع حضاري عربي للبحث عن النوابغ العرب الألف في مجالات الفيزياء والرياضيات وعلوم البرمجة والأبحاث والاقتصاد، واصفاً المشروع بأنه نقلة نوعية ستسهم في المزيد من الازدهار والتطور في العالم العربي، حيث سيعمل المشروع على جذب أهم العقول العربية وأفضل الخبرات والمهارات، ليعزز بيئة الأبحاث والإبداع والابتكار ويواكب أحدث الاتجاهات والأساليب العالمية.

وقال إن قيادة الإمارات الرشيدة سباقة دوماً في عالم التميز التي حققت فيه إنجازات نوعية وأبهرت العالم بتقدمها الكبير، لافتاً إلى أن رؤية الإمارات تتجه بثبات وتمكن نحو الإنجازات المتفردة، ومشروع متحف المستقبل يتبع توجه قيادي فذ هدفه تحقيق قفزة في عالم العلوم والأبحاث، لتكون بأيدٍ عربية استثنائية تنافس العالم وتصنع حراكاً علمياً نحو مستقبل عربي أفضل، يترك أثره الإيجابي ببصمة تميز لـ1000 نابغة عربي.

تقدم بحثي

وأكد الدكتور سامر خرفي رئيس قسم الاقتصاد بالجامعة الأمريكية في الشارقة أن مبادرة نوابغ العرب محفزة لنمو العنصر البشري من أصحاب المهارات، لافتاً إلى أن المبادرة سوف تعزز وجود كفاءات اقتصادية من أصحاب المهارات سيكون لها تأثير كبير على النمو الاقتصادي في الدولة، وذلك من خلال توجيه الموارد نحو قطاعات ينظر إليها على أنها محرك النمو في المدى البعيد، تحقق معدلات نمو مرتفعة وقابلة للاستمرار، وتوفر درجة مرتفعة من المرونة في التعامل والتأقلم الاقتصادي مع التحديات الخارجية.

وأضاف أنه نظراً لانفتاح الاقتصاد الوطني على السوق الدولية وطبيعة التركيبة السكانية للدولة لا بد من توفير أسس التنافسية والكفاءة على مستوى الأفراد والشركات الوطنية، وإزالة العوائق التي تقيد المنافسة والابتكار لرفع الإنتاجية، لذا من الضروري إيجاد كفاءات اقتصادية لخلق بيئة مؤسسية مواتية واستقرار اقتصادي يسهمان في توسيع الاعتماد على قطاع الأعمال الخاص.

حاضنة

وقالت الدكتورة منار أبوطالب رئيس قسم الشؤون المجتمعية للبحث العلمي وأستاذ مشارك في كلية الحوسبة والمعلوماتية بجامعة الشارقة: إن مبادرة نوابغ العرب ستجمع العقول العربية في حاضنة واحدة تمكنها من تفجير الطاقات والكفاءات الوطنية، كما أن خيرها سيعم كافة البشرية، ومن شأنها أن توجد شباباً مواطنين باحثين متميزين يديرون عجلة التقدم البحثي الأمر الذي ينهض بالمجتمع الإماراتي سريعاً ويتوجه نحو الريادة في كافة الميادين، تلك الريادة التي تنشدها القيادة الرشيدة للدولة وتضع الدولة في مصاف الدول المتقدمة.

استراتيجيات

وأكد الدكتور فادي أحمد العلول عميد كلية الهندسة بالجامعة الأمريكية أن إنشاء حاضنة للنوابغ العرب يعد مبادرة مميزة سوف تنهض بالأمة العربية، كما تدعم الاستراتيجيات التي وضعت في مؤسسات الدولة والجامعات والمؤسسات الصناعية، الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج بحثي مميز خصوصاً في المجالات البحثية التي تخدم المجتمع، وهي الطب والصحة والبيئة والطاقة والصناعة وخلافها، كما أن الإمارات بحثياً تتماشى وتتناغم مع التقنيات الحديثة، وبالتالي هي قادرة على أن تنتج بحثاً علمياً قوياً في مستوى دول العالم المتقدمة.

وقال الدكتور أحمد طلعت توفيق مستشار غير مقيم بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: نعيش في مرحلة تاريخية تشهد تطورات علمية غير مسبوقة وتقنيات هائلة فالتراكم العلمي والمعرفي الذي بين أيدينا يفوق ما تم تراكمه في مراحل تاريخ البشرية السابقة، لذلك لم يكن صدفة أن يطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكبر مشروع عربي للبحث عن نوابغ العرب لدعمهم ورعايتهم فهم صناع المستقبل، وعلماء العرب هم الذين أضاؤوا الدنيا بمصابيح علمهم، مثل جابر بن حيان والخوارزمي وأبوبكر الرازي وابن الهيثم وابن النفيس والعالم الكبير الدكتور أحمد زويل الحائز على نوبل في الكيمياء عام 1999 وهو أول عربي مسلم يفوز بهذه الجائزة في مجال الكيمياء وغيرهم الكثير من العلماء العرب في كل المجالات.

وأكد محمد أبو العزم استشاري برمجيات والمدرب المعتمد، أن دولة الإمارات لم تكتفِ بالعمل على تمكين الشباب الإماراتي وتزويدهم بالعلم والمعرفة فقط، بل تحرص دائماً على تقديم كافة أوجه الدعم والفائدة للعالم بشكل عام والعالم العربي بصفة خاصة، وتعبر الإمارات عن كونها منصة عالمية تحتضن المواهب والمبتكرين، وتلهم كافة الشباب العربي لتسخير العلوم والتكنولوجيا الحديثة لخير البشرية، كما أن الاهتمام بالكفاءات الشبابية العربية في إطلاق مشروع للبحث يختص بالنوابغ من شباب الوطن العربي في كافة المجالات وبالأخص الذكاء الاصطناعي والعلوم البرمجية التي تمثل لغة المستقبل والحاضر بشكل عام، يفتح آفاقاً متنوعة على الصعيد المعرفي والبحثي ويبرز دور شباب الوطن العربي ويدعم الاستثمار في قدراتهم مما ينعكس إيجابياً على الجانب الاجتماعي والعلمي والاقتصادي، لاسيما ما يتعلق بتقدم وتطوير كافة جوانب الحياة وتطوير الشباب وطموحاته، ونقل خبراتها وتجاربها في الدول العربية الأخرى والعالم أجمع.

رفاهية

وقال الأستاذ الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي بجامعة الإمارات: «إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمشروع الاستثنائي والضخم والمتمثل في مبادرة نوابغ العرب من شأنه أن يحقق رقي ورفاهية وسعادة المجتمعات العربية التي يعيشون فيها، كما ستسهم هذه المبادرة في اكتشاف المواهب وصقلها لجعل دولة الإمارات مركزاً للموهبة والابتكار والإبداع، إضافة إلى كونها مركزاً مهماً للعلوم بحيث تنطلق من هذا المركز المبادرات النوعية والابتكارات والاختراعات بحيث تعم فائدتها على البشرية».

وقالت الدكتورة منى آل علي، مديرة أكاديمية «بادري» للمعرفة وبناء القدرات في الشارقة: إن المجتمع العربي يحفل فعلياً بأصحاب المواهب القادرين على الإبداع في عالم التكنولوجيا المتسارع، إضافة إلى مجالات الفيزياء والرياضيات وعلوم البرمجة والأبحاث والاقتصاد، ومبرمجين ذوي مهارات رقمية لذا ينبغي إعدادهم جميعهم لتكون لهم أدوارهم الرائدة من المشاركة الإيجابية والفاعلة في ابتكار قطاعات مستقبلية مستدامة.

وقال الدكتور فكري خرباش، وكيل كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات: تعد مبادرة «نوابغ العرب» إحدى مبادرات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات والمستمرة في استشراف وصياغة المستقبل من خلال الاستثمار والدعم الكبير لتحقيق استثنائية المواهب والعقول في الوطن العربي في المجالات ذات الأولوية والبحوث العلمية ذات الأثر الفعال على المجتمع في مختلف المجالات بما يسهم في تعزيز الريادة والتفوق في المستقبل.

وأشاد المهندس والباحث الإماراتي خالد آل علي بجهود القيادة الرشيدة في الدولة والتي تحرص دائماً على تحقيق مستقبل ناجح ومزدهر في شتى المجالات لا سيما العلمية منها، وعلى نحو يواكب التطور العالمي في المعارف والعلوم.

وأضاف: إن إطلاق مبادرة «نوابغ العرب» ستمكن 1000 نابغة عربي من المشاركة الفاعلة في مسيرة التطور البشري والحضاري، وإثراء التجربة الإنسانية في مختلف المجالات.

وقف هجرة العقول

الدكتور عصام عجمي من جامعة الشارقة أكد أن إطلاق مشروع البحث عن ألف نابغة عربي في مجالات علمية حيوية كالفيزياء والرياضيات وعلوم البرمجة والأبحاث والاقتصاد، من شأنه أن يشجع النوابغ المتواجدين لإبراز نبوغهم وتميّزهم، إلى جانب مساهمته في عودة العقول العربية التي هاجرت نتيجة لعدم توافر المناخ المناسب لها، ما أدى في المحصلة إلى ضياع جهود كفاءاتها الإنتاجية وخبراتها العلمية، وتحوّل الدول العربية إلى دول مستهلكة بالدرجة الأولى للاختراعات والابتكارات التي تفد لنا من الغرب.

واعتبر المشروع فرصة لعودة العلماء ووقف نزيف العقول البشرية المهاجرة لغايات إفادة المنطقة العربية من الخبرات التي تحصلوا عليها، ليشكلوا إضافة نوعية، مؤكداً أن إطلاق سموه لهذا المشروع العملاق جعل دولة الإمارات تضع قدماً لها على سلم التقدم والاكتشافات لصالح تطوّر المنطقة والبشرية.

نهج مبتكر

وقالت الدكتورة أمل إبراهيم الأستاذ المساعد في كلية الحوسبة المعلوماتية في جامعة الشارقة: «تتبع دولة الإمارات نهجاً مبتكراً في بناء التاريخ الحديث والحضارة، ويقوم هذا النهج على عدة محاور أهمها العنصر البشري، وهذا معروف عن دولة الإمارات منذ نشأتها وتأسيسها، ولم يقتصر هذا التطوير للعنصر البشري على بناء القدرات ورفع المهارات فقط، بل تشتمل على استقطاب النوابغ العلمية والمبتكرين والمفكرين، وتوفير البيئة الخصبة لهم للابتكار وصنع الحضارة، وإذ تنعكس هذه المبادرة على الجيل الجديد من الشباب والشابات من طلبة الجامعات».

وأكدت سمية عصمت باحثة دكتوراه في قسم هندسة الطيران والفضاء وعضو مركز التصنيع الرقمي بجامعة خليفة أن مبادرة «نوابغ العرب» ستساعد طلبة البحث العلمي على مواكبة المستجدات المعرفية والتكنولوجية في المجال العلمي، وستعزز من الإلهام والإبداع والشغف لتطوير المهارات وتطور المسيرة العلمية البحثية، مشيرة إلى أهميتها بالنسبة للوطن العربي حيث تمكن الشباب العربي من تطوير حلقة البحث العلمي وازدهاره، كما تعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية، وتطوير الصناعات المتقدمة في عدة مجالات مثل الفيزياء، الرياضيات، علوم البرمجة، والاقتصاد.

 
طباعة Email