رفعوا التهاني إلى مقام سموه بمناسبة الذكرى الـ16 لتوليه مقاليد الحكم في دبي

وزراء ومسؤولون: محمد بن راشد رفع سقف الطموحات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رفع وزراء ومسؤولون التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة الذكرى الـ16 لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.

وأكدوا في تصريحات بهذه المناسبة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائد ملهم لوطنه وشعبه.

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أنها مناسبة للاحتفاء بقائد ملهم يتمتع بكاريزما مؤثرة، كانت وما زالت إنجازاته ملء السمع والبصر، رجل دولة بامتياز، رفع سقف الطموحات، وفتح أمام شعبه أبواب الإبداع والابتكار ويسر له سبل النجاح، وأرسى سموه مدرسة متفردة في القيادة والإدارة، أساسها بناء الإنسان وصناعة قادة الغد.

وأضاف معالي العويس: إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد جعلت الإمارات القلب النابض بالمستقبل، وملتقى العالم وأيقونة التسامح وأرض الفرص وعاصمة اللامستحيل، كما أضحت تمثل منارةً للأمل في المنطقة وصانعةً للتغيير الإيجابي، ووجهة مفضلة لتمكين الشباب واستثمار طاقاتهم الخلاقة، وتحسين جودة الحياة. نعم، إنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، كيف لا!!، وهو من تخرج من مدرسة الآباء المؤسسين «زايد وراشد»، طيب الله ثراهما، بتفوق واقتدار وامتياز، وها هو يكمل المسيرة على خطاهم.

وقال معاليه: «في كل مرة يترأس سموه الجلسة الحكومية، وحتى في أصعب مراحل الجائحة، أجده بالروح الحماسية والمتفائلة والإيجابية نفسها، وبمستوى الطموح والإصرار نفسه على التحدي، لتحقيق الأهداف الكبرى. لأن سموه قائد ينتمي إلى المستقبل ويعمل على الحاضر بفكر وبصيرة، جعلت من الإمارات قصة نجاح ملهمة، تستحق الاحتفاء بتجربتها، كدولة لا حدود لطموحاتها وتطلعاتها، التي تجسدها وثيقة مبادئ الخمسين، لتنتقل معها الإمارات إلى مرحلة جديدة من التطوير والتنمية المستدامة، وهي لا تتوانى عن نقل تجربتها ومسيرة تطورها وازدهارها للعالم».

ودون معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، عبر «تويتر»: «ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي مناسبة للاحتفاء بمسيرة التميز والإبداع لقائد فذ وملهم نتعلم منه صناعة الأمل ونشر الإيجابية والإصرار على الإنجاز وصياغة المستقبل بطموح سقفه السماء، بو راشد يصنع الفرق بحكمته وإيمانه الراسخ بأن الإمارات تستحق الأفضل».

وقال معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات إنه منذ تقلد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حكم إمارة دبي قبل 16 عاماً، وهو يحمل معه طموح إمارة دبي وهو يسلك طرقاً تقوده وشعبه للمراكز الأولى في كافة المجالات من خلال خطط سموه المدروسة، وإطلاقه لمبادرات دبي التي لا تعرف المستحيل والتي تدعم مسيرة الدولة نحو التطور لخلق مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

وأكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، له فضل كبير في تغيير حياة شعبه للأفضل، ما أهلهم للحصول على لقب أسعد شعب في العالم بجهود مشتركة بين سموه والقيادة الرشيدة رعاهم الله.

وأوضح معاليه أنه منذ تولي سموه مهامه القيادية تعددت أوجه المبادرات المتفردة وتسارعت وتيرة الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات، وبدورها قربت الدولة كثيراً من تحقيق رؤيتها 2021 وصولاً للمئوية 2071.

وقال إن العالم يشهد للإنجازات المتفردة لسموه، التي بدورها رسخت مكانة الدولة عالمياً، وبفضل توجيهات سموه التي تتماشى مع الأهداف الطموحة للمرحلة المقبلة، أنجزت الإمارات العديد من المشاريع التنموية الضخمة والمبادرات المتفردة التي عززت من مكانة الدولة عالمياً، وأسهمت في تحقيق الإنجازات التي رسمت للدولة ملامح الطريق للوصول للمستقبل.

وأكد معاليه أنه برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاستشرافية وعقليته المستنيرة، تحولت الإمارات إلى مركز رئيسي ونقطة التقاء عالمية في مختلف المجالات ومحط أنظار العالم، وواحة للإنجازات المتواصلة يوماً بعد الآخر.

تحولات

بدوره أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائد استثنائي ملهم، وكان شاهداً على قيام الدولة ومُؤتَمن أمين على تحقيق حلم شعب الاتحاد، وشكلت رؤيته وشخصيته القيادية تحولات جذرية في زمن قياسي، مثلت ولا تزال، الأساس الصلب الذي ترسخت عليه الإمارات. وذلك من خلال نهضة حضارية فريدة شدت اهتمام وانتباه شعوب وأمم العالم.

وقال الدكتور العلماء في الذكرى الـ16 لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم: «إن هذه المناسبة العظيمة والمفصلية، تحظى بخصوصية كبيرة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبه سموه في مسيرة ازدهار الإمارات. ورسخ نهجاً فريداً في القيادة، تصدرت معه الدولة عدة مؤشرات في التنافسية العالمية.

وتقدمت بخطى سريعة نحو المستقبل، برؤى استراتيجية وخارطة طريق واضحة المعالم». وتقدم الدكتور العلماء بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو، مجدداً العهد بالسير على خطاه لبناء مستقبل أفضل لبلدنا وشعبنا.

معايير

وقال أحمد بن مسحار الأمين العام لـ«اللجنة العليا للتشريعات إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وضع معايير واضحة للتميز والريادة والنجاح بعدما جعل»اللامستحيل«ثقافةً راسخة و»الريادة«غايةً جوهرية في قوله:»أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول«.

وتابع:»ننظر اليوم بفخرٍ واعتزاز لما حققته إمارة دبي من إنجازات غير مسبوقة في ظل الرؤية الثاقبة لقائدٍ استثنائي آمن بأنّ الإنسان هو القاعدة وهو العمود الفقري لبناء حضارات الأمم، وقدّم مصدر إلهام حقيقي للجيل الجديد للتحلي بالإرادة والعزيمة والإصرار لتحقيق المستحيل، وإعلاء شأن دولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة العالمية.

ولا يسعنا، ونحن ننظر إلى تاريخ من المكتسبات الحضارية الشامخة، سوى أن نجدّد العهد على مواصلة الارتقاء بالمنظومة التشريعية استناداً إلى دعائم المرونة والشفافية والاستدامة، بما يلبي المتطلبات التنموية للخمسين عاماً المقبلة التي تمثل بداية حقبة جديدة من التقدم والنماء«.

وتقدم في هذه المناسبة الوطنية الغالية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مؤكدين العزم المستمر على الاستلهام من حكمة سموه ونحن نمضي قدماً على درب التميز التشريعي، وصولاً بإمارة دبي إلى موقع الصدارة بين المدن الأكثر تطوّراً ورفاهيةً وسعادةً في العالم.

منارة

إلى ذلك تحدث حمد عبيد المنصوري رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء بأن الذكرى السادسة عشرة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مناسبة اعتزاز وفخر لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات، حيث يرون في شخصية سموه القائد الملهم الأول الذي علمنا أن لا وجود للمستحيل في قاموسنا، وألا نرضى إلا بالمرتبة الأولى في كل شيء، وستظل رؤية وتوجيهات سموه منارة للأجيال القادمة لتواصل رحلة البناء والتميز والابتكار، ويتخذونه نموذجاً عالمياً في القيادة والإدارة والفكر، خاصة بعد النجاح المشهود في منظومة العمل الحكومي التي وثقت بالقدرات الشابة، وحرصت على صقل مهاراتها، والاستفادة من قدراتها وخبراتها، ليكون هذا النهج محوراً أساسياً من رؤية الخمسين القادمة.

وذكر أن ما تشهده أرض الإمارات اليوم من ازدهار استثنائي جعل منها محط أنظار شعوب العالم الذين يقصدونها لمعايشة هذه التجربة غير المسبوقة في التنمية المتسارعة، ونعيش هذا الأمر واقعاً مع انعقاد»إكسبو 2020 دبي«الذي جمع قرابة 200 دولة على أرضه. وستكشف السنوات المقبلة عن المزيد من الإبداعات الإماراتية بعد أن تسلحنا بالعزيمة الصلبة التي ستصل بنا إلى ريادة العالم.

شرف

كما قال سالم حميد المري المدير العام - مركز محمد بن راشد للفضاء:»نتشرف في مركز محمد بن راشد للفضاء بالانضمام إلى احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى السادسة عشرة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، إن احتفاءنا بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً يعني تجديد عهد الولاء لقيادة رشيدة أخذت على عاتقها رفع شأن الوطن والمواطن، انطلاقاً من مبادئ التجديد والابتكار، عن طريق بناء الشباب المواطن، وتوفير كافة المقومات التي تضمن له الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة".

وذكر: إننا في هذه المناسبة تحملنا الذاكرة إلى حقبة من النماء والازدهار التي يشهد عليها طيف واسع من الإنجازات العظيمة التي سطّرها سموه، لتزهو شامخة على خريطة الوطن، وتضع دولة الإمارات في مرتبة متقدمة على محيطها، ولتدخل المنافسة مع أكبر الدول في قطاعات ظلت حكراً عليها.

وكان من ثمار هذه الجهود المتفانية أن تصدّرت الإمارات مؤشرات التنافسية العالمية في قطاعات شتى، وأصبحت الخيار الأول لملايين البشر من شتى أنحاء العالم للعمل والعلم والبحث والابتكار والزيارة والإقامة والاستثمار.

طباعة Email