00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وزارة الطاقة والبنية التحتية تطلق مبادرة الجيل الجديد من المباني الحكومية الذكية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية، مبادرة الجيل الجديد (الرابع)، من المباني الحكومية، الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، حيث يحوي النموذج الجديد، منصة ذكية تفاعلية مبتكرة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وممكنات الثورة الصناعية الرابعة.

 وعن أهمية المبادرة، أكد المهندس حسن محمد جمعة المنصوري وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، أن الجيل الجديد من المباني الحكومية، تدعم استراتيجية الدولة للثورة الصناعية الرابعة، والاقتصاد الرقمي، والمدن الذكية التفاعلية، إذ يوفر الجيل الرابع من المباني الحكومية، مجموعة من الأنظمة الذكية والمبتكرة، ضمن بيئة آمنة، تسخر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة المتعاملين مع هذه المباني، على مختلف أشكالها (التعليمية، الصحية، الأمنية، الاستثمارية).

 وأضاف المنصوري أن وزارة الطاقة والبنية التحتية، تتبنى حلولاً مبتكرة لمواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بقطاعات الطاقة والبنية التحتية، والإسكان الحكومي والنقل، تستند في مجملها إلى رؤية طموحة، تستشرف المستقبل، وتُرسّخ ثقافة التميز، كمحور رئيس للعمل الحكومي المنشود، إلى جانب تطوير الخطط والمشاريع والأفكار القادرة على التنبؤ بالتحديات، ومواجهتها بأدوات مبتكرة، الأمر الذي يمكن الإمارات من حجز مكانة رئيسة على الخريطة التنافسية العالمية بحلول عام 2071، وبما يخدم السكان، ويحقق السعادة وجودة الحياة.

منصة 

 ويضم الجيل الجديد من المباني الحكومية، منصة ذكية تفاعلية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وإعطاء التنبيهات التلقائية في المنصة إلى الشخص المسؤول، من خلال نظام التعرف إلى السلوك، ومنها (الفرح، السلوك العدواني، تجاوز أسورة المبنى.... إلخ)، ونظام الأمان الذكي، وذلك بالتعرف إلى المتعاملين، بمجرد دخولهم المبنى، وإعطائهم أولوية حجز الدور بشكل تلقائي، إضافة إلى نظام البيئة الآمن الذكي، الذي يعمل على التنبيه التلقائي لارتفاع درجة حرارة الشخص، وعدم التباعد الاجتماعي في فترة الوباء.

 كما يشمل نظام التتبع الذكي، وحصر أماكن وجود الأشخاص على مدار الوقت في المبنى، ونظام الحضور الذكي، وحصر عدد الناس على مدار الساعة، ونظام ذكي لفتح الأبواب للأشخاص المخول لهم بدخول القاعات، بمجرد وقوفهم أمام البوابات، ونظام القاعة الرقمية، حيث تقوم الشاشة في القاعة، بعكس جميع المحتوى إلى برامج النقل المباشر، نظام الإضاءة الذكي، حيث تتكيف الإضاءة مع أشعة الشمس، إضافة إلى نظام الإنذار التلقائي لتعطل التكييف، وتحويله إلى المصنع مباشرة، وجميع ذلك ضمن بيئة آمنة وذكية، تسخر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة جميع المباني الحكومية (التعليمية، الصحية، الأمنية، الاستثمارية).

طباعة Email