قصة خبرية

السبعينية فاطمة النقبي.. 33 عاماً في رحاب التطوّع

ت + ت - الحجم الطبيعي

تركت الأم المواطنة السبعينية فاطمة سليمان النقبي، بصمتها التطوعية مع شتى الفرق المعتمدة، وتعتبر إحدى رائدات العمل التطوعي في دولة الإمارات، ومن أبرزها فريق «شكراً لعطائك التطوعي»، أكملت 33 عاماً من عطائها ومشاركاتها الفعلية والإيجابية في المبادرات والبرامج التي تستهدف أصحاب الهمم وكبار المواطنين. وهي على يقين تام بأنها كمتطوعة تتحدى ظروفها الصحية، وعدم الاستسلام مطلقاً لكرسيها المتحرك لتبرز الدور الريادي للإمارات في مجال العمل الإنساني والتطوعي الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إضافة إلى تشجيعها الدائم لغيرها من المتطوعين الشباب بكل ما يملكون من خبرات ومهارات وقدرات لنشر العمل التطوعي.

وفي هذا الإطار، قالت فاطمة النقبي لـ«البيان»: «من الصعب جداً أن أترك نشاطي التطوعي الذي أهدف من خلاله إلى إسعاد فئة أصحاب الهمم، والتأكيد بأنهم أصحاب قدرات ومهارات وإمكانات، ولكنهم فقط بحاجة إلى دعم وتقدير بعيداً كل البعد عن التعاطف. إضافة إلى مشاركتي في شتى المبادرات التي تستهدف كبار المواطنين في المجتمع من خلال توطيد عرى التواصل معهم، فمن الصعب أن ننسى بأنهم قدموا الكثير لهذا الوطن. ولا أبالغ إن أوضحت بأن قوة المجتمع تنبع من كبار المواطنين الذين يشكلون مدارس للتعليم والمعرفة. ولي شخصياً باقة من المبادرات التطوعية الشخصية ومنها مشروع إفطار الصائم في شهر رمضان».

تطوير

وتمنت النقبي المساهمة الإيجابية في مساعدة الشباب لاكتساب الخبرة، وتطوير ذاتهم من خلال تواصلهم مع المجتمع في المشاركة بالفعاليات المختلفة سواء كانت اجتماعية أو وطنية أو إنسانية، إلى جانب زرع حب العطاء والعمل الجاد في نفوسهم بدون مقابل.

كما وجهت النقبي حديثها لكبار المواطنين الذين يتمتعون بالصحة والعافية بأن لا يمنعوا أنفسهم من فرصة المشاركة في الأنشطة والبرامج التطوعية المجتمعية، فهي من شأنها أن تسنح لهم فرصة التواصل الاجتماعي، إلى جانب مساهمتهم الفعلية في تعزيز وتمكين العمل التطوعي في الدولة، وغرس المسؤولية المجتمعية في نفوس النشء والشباب، وإرساء ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، وترسيخ قيم المبادرة والمنافسة الإيجابية.

حرص

وقال سيف الرحمن أمير رئيس فريق شكراً لعطائك التطوعي: «نعتز ونفتخر جداً بعضوية الأم فاطمة النقبي كمتطوعة في الفريق، فهي تحرص دائماً على غرس القيم الوطنية والإنسانية في نفوس المتطوعين والمتطوعات، وحثهم على المشاركة الإيجابية في كل ما يعزز مسيرة البناء والتطور والنهضة في الوطن. وتوجيههم نحو المشاركة في الجوانب الاجتماعية المفيدة والمهمة لجميع أفراده بما يعزز الفوائد المرجوة».

وأضاف: «كما كرمها مؤخراً الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري الرئيس الفخري للفريق كونها شخصية ذات طاقة خلاقة، ونموذجاً رائداً وجميلاً للعطاء، بل وحريصة كل الحرص لتكون عنصراً فاعلاً في الوطن الغالي».

طباعة Email