00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مسؤولون: الإمارات نموذج متفرد في التسامح ونشر الخير في العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن دولة الإمارات أضحت قبلة العالم ووطن السلام والأمن والأمان، وتجسد رمزاً ونموذجاً عالمياً متفرداً للتسامح والتعايش، لافتين إلى أن الدولة تساهم في تعزيز التسامح والعطاء ونشر الخير في العالم.

وأكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن دولة الإمارات وهي تشارك العالم الاحتفال بـ«اليوم العالمي للتسامح»، تحتفي بنهج قيادتها في التسامح والتعايش وتقبل الآخرين، فقد أضحت الإمارات قبلة العالم ودولة السلام والأمن والأمان، لقدرتها على احتواء الجميع باختلاف جنسياتهم ودياناتهم على أراضيها دون تمييز، فقد آمن مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأثر التسامح على البشر وتقبل وجود مختلف الثقافات والديانات في مجتمع واحد يتعايش بعضها مع البعض دون إثارة أي مشكلات أو نزاعات أو تعصب، مما نتج عنه مجتمع متسامح ومتعايش يسوده الأمن والسلام ويرتقي بالأخلاق الحميدة وبثقافاته المتعددة.

وأضاف معاليه - في كلمة له بمناسبة «اليوم العالمي للتسامح» الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام - استمر ذلك النهج منذ عهد المغفور له الشيخ زايد وحتى الآن وأطلقت الدولة عدة مبادرات واستراتيجيات تعزز من هذا النهج وتشجع على استمراريته.

نموذج

من جهته، أكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة أن الإمارات تجسد رمزاً ونموذجاً عالمياً متفرداً للتسامح والتعايش، تجاوزت مبادراتها الإنسانية العظيمة حدود الوطن ليصل إشعاعها إلى كافة دول العالم.

وأشار إلى أن التسامح قيمة إنسانية متجذرة في الهوية الإماراتية، ونهج وطني ثابت أرسى مبادئه الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على دربه القيادة الرشيدة فصار للدولة دورها الريادي المؤثر، وحضورها العالمي في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي والتآخي بين مختلف الثقافات والأديان، فكفلت تشريعاتها وقوانينها الاحترام لأفراد المجتمع كافة، لتغدو بذلك واحة للسلام ينعم من يعيش فيها بممارسة حق العمل، وبيئة يتيسر فيها الإبداع، في إطار من التعايش واحترام الآخر.

قيم

بدوره، أكد عمر غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية والدبلوماسية العامة أن قيم التعايش السلمي التي ننتهجها في الإمارات، مبنية على عقود من الحوار بين الأديان والعمل الفعلي والاحترام المتبادل، مضيفاً كونها واحدة من أكثر دول العالم تنوعًا، فإن دولة الإمارات تعتبر مثالاً يحتذى به من خلال احتضانها لعدد كبير من التقاليد والخلفيات والمعتقدات والخبرات.

وقال غباش: «في اليوم العالمي للتسامح، نجدد التزامنا ببناء مجتمعات مرنة تحتضن مختلف الأديان مع قيم مشتركة قوية وراسخة، وندعو إلى المزيد من الحوار الثقافي وتطوير المزيد من علاقات الثقة، تتميز بالقيم الأخلاقية والتفاعلات الهادفة مع الشعوب من خلفيات مختلفة».

عطاء

كما أكد عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن دولة الإمارات باتت وطناً للتسامح، وبفضل جهود قيادتها الرشيدة أصبحت تنشر رسالته السامية وتقدمها للعالم نموذجاً للعطاء والمحبة والإنسانية.

وقال معاليه بمناسبة اليوم الدولي للتسامح: «أصبحت دولة الإمارات وطناً يحتضن أكثر من 200 جنسية، ما جعلها مركزاً للتلاقي الثقافي والحضاري بين شعوب العالم». وأكد المهندس أحمد بالعاجر الرميثي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي، أن التسامح هو عطاء تجدده دولة الإمارات وتسمو برسالته من أجل ازدهار البشرية جمعاء.

وقال الرميثي: «إن رسالة الإمارات للتسامح تقوم على المحبة والسلام واحترام الآخر، انطلاقاً من الإيمان بأن الاختلاف وسيلة للتبادل الثقافي والحضاري بين شعوب العالم من أجل خير الإنسانية. تقدم دولة الإمارات نموذجاً عالمياً للتسامح والخير، وأصبحت رمزاً للمحبة والتلاقي والتعايش».

منارة

بدوره، أكد سيف محمد المدفع رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن دولة الإمارات أصبحت منارة للتسامح والسلام على مستوى المنطقة والعالم، من خلال تبنيها قيم التسامح والعيش المشترك والعمل على ترسيخها ونشرها كمنهج للوصول إلى عالم أكثر انسجاماً وتماسكاً.

وقال الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الموارد البشرية: إن مبادئ التسامح والتعايش الحضاري هي نهج راسخ لدولة الإمارات، وضعت أسسه قيادتها الرشيدة وتجلى في جميع قطاعاتها ومؤسساتها وأفرادها.

وأضاف: تجسدت في ربوعها قيم المساواة والاحترام وتقبل الآخر لتحقق بهذا الفكر السمح، والخلق الإنساني الرفيع نموذجاً ملهماً لدول العالم في صون حقوق كل من يعيش على أرضها.

إرث وطني

وقالت الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا، الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة: «إن دولة الإمارات نموذج حاضر في التسامح والتعايش، فالتسامح فيها خلق ديني وسلوك حضاري وإرث وطني رسخته قيادتنا الرشيدة».

طباعة Email