00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مختصون أردنيون لـ«البيان»: استضافة الإمارات لـ«COP28» تصب في صالح البشرية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مختصون أردنيون في مجال التغير المناخي والبيئي أن استضافة الإمارات مؤتمر دول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ الـ28 «كوب28» تأتي من إيمان الدولة وقيادتها الرشيدة بأهمية العمل الجماعي من أجل وضع حد للآثار السلبية للتغيرات المناخية الحاصلة، فالإمارات تعد لاعباً أساسياً في الجهود المبذولة على المستوى العالمي، وهذا الاحتضان يعكس ثقة العالم بها وقدرتها على جمع الدول المؤثرة والمتأثرة لإيجاد الحلول التي تصب في صالح البشرية.

وأشار نقيب الجيولوجيين صخر النسور إلى أنّ هنالك دلائل واضحة بتنا نلمسها نتيجة التغيرات المناخية، وهنالك حالة من القلق على مستوى العالم بأن تتفاقم الآثار السلبية للتغير المناخي.

وأضاف: «احتضان الإمارات مؤتمراً مثل هذا هو خطوة تصب في صالح البشرية، وهي فرصة للدول للحوار والاتفاق على إيجاد مخرج لهذه الأزمة التي لا حدود لها، أيضاً الإمارات لديها سجل حافل بالإنجازات البيئية، وفيما يتعلق بمكافحة التغيرات البيئية، فهي منذ أكثر من عقد من الزمن وهي تعمل على موضوع الطاقة المتجددة، وأيضاً لديها أول محطة لإنتاج الطاقة النووية السلمية الخالية من الانبعاثات الكربونية التي من شأنها إنتاج طاقة نظيفة وغيرها من الإنجازات».

وثمّن النسور، وهو رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب، الجهود التي تبذلها الإمارات، وهي جهود نابعة من تجربتها الناجحة التي من شأنها أن يطلع العالم عليها وأن يستفيد، وهذا التحرك نحن في أمس الحاجة له، ويجب الاتفاق بشأن وضع أطر محددة، وخاصة مع الدول الصناعية الكبرى.

أهم قضية

من جهته، يقول الخبير الدولي في مجال الاقتصاد الأخضر والتغير المناخي، محمد عصفور: إنّ أهم قضية الآن على وجه الكرة الأرضية هي قضية التغير المناخي وكيفية مواجهتها، والقدرة على استضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي تعكس قدرة دولة الإمارات على استضافة مثل هذا المؤتمر العالمي الذي سيجمع رؤساء دول والحكومات، فالإمارات بذلت وتبذل جهوداً حثيثة في هذا الموضوع، وتمنح ملف التغير المناخي أولوية، فهي سباقة في هذا المجال.

أضاف عصفور، وهو رئيس جمعية وادي: «يجب أن تتعاون الدول من أجل وضع حد لما يحدث، فالتغير سيؤثر على حياة البشرية بلا شك، واحتمالات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والفيضانات والأمراض زادت بشكل ملحوظ، وهنالك مخاوف من ظهور تحديات أخرى بشكل مستمر، بالتالي فإن الوصول إلى حلول يعد ضرورة من أجل مستقبل الإنسانية».

نموذج ناجح

وأكدت الخبيرة البيئية، رئيسة جمعية دبين للتنمية، هلا مراد: «من المهم القول بأن منطقة الشرق الأوسط تعد من المناطق الساخنة، فهي من المناطق المؤثرة، وأيضاً المتأثرة، وبالتالي فإن مبادرة الإمارات لاستضافة هذا المؤتمر في غاية الأهمية وفي صالح الإنسانية، فلا بد من العمل الجماعي فيما يتعلق بالأمن البيئي والمائي وغيره».

وأشادت مراد بالدور الرائد للإمارات خلال مؤتمر غلاسكو، فالحضور الفعال والدائم، والمبادرات المميزة التي خرجت بها مثل مبادرة الابتكار الزراعي لزيادة الاستثمار في أنظمة زراعية ذكية مناخياً، كل هذا سيدفع إيجابياً لمواجهة التحديات في التغير المناخي.

وختمت قائلة: «كما هو معلوم فإن الإمارات رائدة في مجال الطاقة المتجددة، واعتمدت استراتيجيات طويلة المدى لخفض انبعاث غازات الدفيئة والحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض، وبالتالي فإن تجربتها ناجحة ومتنوعة، نتمنى لها التوفيق».

طباعة Email