شخبوط بن نهيان: الدبلوماسية الإماراتية تمضي بخطى واثقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، أن ما تحتله الإمارات اليوم من موقعٍ متقدمٍ على الساحة العالمية هو بفضل حكمة قائدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فما أبداه من مصداقية في تعامله مع الدول، وفي مواقفه الدولية المؤثرة، وما قدمه من دعم إنساني وتنموي لمختلف الشعوب، كله قد جعل دولة الإمارات تحظى بالاعتراف بدورٍ قوي وتتبوأ مكانةً مشرفة.

وقال معاليه في مقال بعنوان «مستقبل الدبلوماسية الإماراتية، كيف تراه؟».. «يجب علينا كإماراتيين أن نتيقن بأن ما تحتله بلادنا اليوم من موقعٍ متقدمٍ على الساحة العالمية هو بفضل حكمة قائدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

فما أبداه من مصداقية في تعامله مع الدول، وفي مواقفه الدولية المؤثرة، وما قدمه من دعم إنساني وتنموي لمختلف الشعوب، كله قد جعل دولة الإمارات تحظى بالاعتراف بدورٍ قوي وتتبوأ مكانةً مشرفةً.

عكس الراحل زايد سماته الشخصية في القيم والمبادئ التي تبنتها دولة الإمارات في سياستها الخارجية، والتي أصبحت ولا تزال متمثلةً حتى اليوم، في ممارساتنا الدبلوماسية وجهودنا الخارجية ومواقفنا الدولية.

إذاً، فقد نهلت الدبلوماسية الإماراتية في مختلف مراحلها من حكمة القائد المؤسس الذي أرسى ركائزها، وما زالت تشق طريقها حتى اليوم مسترشدةً بنهجه الإنساني الخيِّر».

وأضاف: «وكعهدها المألوف، تمضي الدبلوماسية الإماراتية بخطى واثقة وثابتة، مسترشدة برؤية قيادتها الثاقبة، نحو مستقبل سيكون، بمشيئة الله، مليئاً بالمزيد من الإنجازات التاريخية، والمكاسب الوطنية، وخدمة المصالح الإنسانية.

وها هي مسيرة العمل الخارجي تُستكمل اليوم بقيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، الذي لا ينأى بأي جهدٍ مطلوب، لتكون دولة الإمارات في مقدمة الدول في الساحة الدولية».

وقال: «من ينظر إلى حال دبلوماسيتنا اليوم يتأكد له أمران، أولهما أنها دبلوماسية نشطة وفعالة حققت الكثير من الإنجازات المشرفة، والأمر الآخر هو أنها دبلوماسية حركيّة ومرنة تتفاعل مع متغيرات العصر وتحولاته وتواكبها باستمرار.

وتزخر الدبلوماسية الإماراتية بالأمثلة الوافرة على نجاحاتها، كدورها مثلاً في إنجاح استضافة بلادنا لعددٍ من الأحداث والفعاليات الضخمة كمعرض إكسبو العالمي، ومقار المنظمات الدولية المهمة كالوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا». ومؤخراً، ‎

وأضاف معاليه: «ما نقوم به اليوم من جهودٍ هدفه الأول والأساسي هو ضمان وتأمين مستقبلٍ أفضل، آمنٍ ومزدهرٍ، للأجيال القادمة، وذلك عبر الاستمرار والمثابرة في البناء على ما أسسه الشيخ زايد، رحمه الله.

سيكون هدفنا، عبر محور السياسة الخارجية، تحقيق رؤية الدولة الهادفة لأن تكون ضمن الأفضل بالعالم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وستعمل دبلوماسيتنا الإماراتية جاهدةً لضمان أن نكون في موقعٍ أفضل في مختلف المجالات.

طباعة Email