00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تفاصيل الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات كورونا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19".. تحديث بروتوكول عودة الصلاة في المساجد والمصليات وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وأوضح أن البروتوكول المحدث يشمل فتح مصليات الطرق الخارجية وأماكن الوضوء ودورات المياه ومصليات النساء منوها لكافة العاملين بالمساجد والمصليات بطباعة ولصق الإرشادات التوعوية في أماكن الوضوء بالإجراءات الاحترازية بعدة لغات تتضمن العربية والانجليزية والأوردو.

وذكر ان البروتوكول يتضمن فتح أحواض الوضوء بطريقة ترك حوض مغلق بين الحوض والحوض الآخر وإعادة توفير المحارم الورقية من خلال الأجهزة الإلكترونية لتزويد المحارم لتجنب الاتصال المباشر في أماكن الوضوء والمساجد.

وأضاف " كما يتضمن البروتوكول وجوب تنظيف وتطهير وتعقيم أماكن الوضوء ودورات المياه قبل كل صلاة وبشكل دوري مع تطبيق التباعد الجسدي بين المصلين إلى متر ونصف المتر".

وأشار إلى أن أنه سيتم غلق المساجد مباشرة بعد الصلاة وعدم السماح بالجلوس والاعتكاف مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية المعمول بها مسبقاً.

وقال إنه بالنسبة لاستخدام دورات المياه التابعة للمساجد والمصليات فعلى الإدارة أن توفر عمال نظافة طوال الوقت كما يجب توفير أدوات التعقيم عند مخارج أماكن الوضوء وعلى جميع المصلين تعقيم اليدين بعد الوضوء ويتم توفير إرشادات خاصة في أماكن الوضوء بطريقة الوضوء السلسة وخاصة المضمضة واستنشاق الماء بطريقة صحية بالإضافة إلى إزالة جميع الأحذية الخاصة بالوضوء أو بدورة المياه.

وأوضح أنه وفقا للبروتوكول فإنه على عامل النظافة تنظيف وتطهير وتعقيم اماكن الوضوء ودورات المياه بعد انتهاء المصلي من الوضوء أو دورة المياه قبل استخدام المصلي الآخر.

وأشار إلى أن هناك عددا من الأدوار والمسؤوليات المنوطة في هذا البروتوكول من الجهات المعنية لرصد أية تجاوزات أو مخالفات من رواد المساجد والمصليات بالإضافة إلى التنسيق مع شركة النظافة والتعقيم لأماكن الوضوء ودورات المياه قبل كل صلاة بإشراف ومتابعة إدارة محطات الوقود وأئمة المساجد.

وأكد أهمية التنسيق مع الجهات المختصة من البلديات المحلية وغيرها لاعتماد آلية وأدوات مواد التعقيم مواعيدها.

وقال إن البروتوكول يتضمن قيام الأئمة وعمال النظافة بأخذ اللقاح والفحص الدوري PCR كل 14 يوما مع اعتماد تطبيق الحصن بجانب الإفصاح عند الشعور بأعراض تنفسية أو حمى وتجنب الحضور للمسجد.

وأكد الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.. أن دولة الإمارات لاتزال في مسارها الصحيح نحو التعافي وذلك بفضل الجهود المضنية والمبذولة من قبل كافة المؤسسات الحكومية والخاصة التي تعمل بتوافق وتناغم لضمان الوصول إلى التعافي التام من الجائحة الصحية.

وقال إن "هذا النهج التي تتبعه حكومة دولة الإمارات يهدف إلى تأمين حياة كريمة ومستقبل آمن لكل من يعيش على أرض الإمارات مهما كانت الظروف التي تمر بنا فإننا نثق بالرؤية الحكيمة النابعة عن الفكر النير لقيادتنا الرشيدة".

وأشار إلى أن القطاع الصحي يواصل جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لأخذ التطعيم حيث وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 98.66 في المائة في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح 88.57 في المائة من إجمالي السكان.

وأضاف " إننا نفتخر بالمؤشرات والأرقام التي وصلنا إليها فالإنجاز المحقق كان بفضل مجتمع دولة الإمارات ومدى ثقته باستراتيجية القطاع الصحي لضمان المناعة المجتمعية لكافة سكان الدولة".

وأكد أن القطاع الصحي في الدولة وبالتنسيق والتعاون المستمرين مع كافة الجهات المعنية يقوم بتقييم ودراسة الوضع الوبائي للدول التي تنتشر بها المتحورات المكتشفة حديثاً مشيرا إلى أهمية اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية وأهمية الحصول على الجرعات الداعمة من اللقاحات المعتمدة في الدولة وخاصة للفئة التي ترغب بالسفر في الفترة المقبلة حرصاُ على صحتكم وسلامتكم.

كما أكد أن الدور المجتمعي خلال المرحلة الراهنة أساسي لضمان العودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة مشيدا بجهود مجتمع دولة الإمارات في المرحلة الماضية ومدى التزامه بكافة القرارات الصادرة من الجهات المعنية.

وأوضح أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع وتحديداً عند الحديث عن الحفاظ على مكتسبات الدولة ومنجزاتها وما تم تحقيقه خلال العامين الماضيين.

وقال " إننا نهيب بجمهورنا الكريم الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والاحترازية في ظل الانفتاح التدريجي وموسم الفعاليات والاحتفالات الرسمية" مؤكدا أن الحفاظ على سلامتهم وصحتهم أولوية قصوى لدى قيادتنا الرشيدة.

 

طباعة Email