«التنمية الأسرية» تطلق حملة «الأبوة كما نطمح»

الشيخة فاطمة توجه 8 رسائل اجتماعية للآباء

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية أمس، الحملة الإعلامية الاجتماعية «الأبوة كما نطمح» في مقر المؤسسة بأبوظبي، بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع.

وبهذه المناسبة، وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك 8 رسائل اجتماعية للآباء، وقالت سموها: الآباء هم القدوة التي يقتدي بها الأبناء، والمثال الذي يحتذون به في حياتهم، فهم يُسهمون في تربيتهم وتنشئتهم التنشئة الصالحة السليمة.

الهوية الوطنية

وفي الرسالة الثانية قالت سموها: المحافظة على الهوية الوطنية، وتعويد الأبناء على الاعتزاز بها وبوطنهم وقيادته إحدى الركائز المهمة في منظومة التربية والتنشئة الأسرية، نعلم أنكم حريصون على غرسها في نفوس أبنائكم وندعوكم إلى مزيد من الجهود في هذا المسار الذي يحفظ للوطن ثروته من الأبناء المخلصين، العاملين على رفعته وعزّته.

وفي الرسالة الثالثة قالت سموها: تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأم والأب، غير أن على الآباء مسؤوليات مضاعفة، حيث إنهم المعنيّون بالتربية السويّة للأبناء، وزرع القيم والشيم في نفوسهم، وتعويدهم الالتزام والجدية، والمؤمّل منهم إثراء حياة أبنائهم بالمهارات والمبادئ الإنسانية النبيلة التي تؤهلهم للمستقبل.

وجاء في الرسالة الرابعة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للآباء: إن إظهار الأب مشاعر الحب والمودة والامتنان للأبناء من أهم الأسس في التربية السليمة، وتكريسها كسلوك يومي يبعث الطمأنينة في نفوس الأبناء، وإن ابتسامة صافية من والد محب كفيلة بإعادة صياغة العلاقة بينه وبين أبنائه، فاحرصوا على احتضان أبنائكم، لتكسبوا مودتهم واحترامهم وتقديرهم.

وفي رسالتها الخامسة للآباء قالت سموها: يشهد العالم تطوراً تكنولوجياً هائلاً، وأصبح في مقدور الأبناء أن يتعاملوا مع أحدث الوسائل التقنية بخاصة في مجال التعليم، وإن وجود الوالد إلى جانب أبنائه معلماً، ومرشداً وموجهاً لكيفية الاستخدام الأمثل لتلك التقنيات يحقق لهم الأمان، ويحميهم من آثارها السلبية.

وجاء في الرسالة السادسة: إن الوطن يفخر بكم لأنكم تعملون على تربية أبنائكم ورعايتهم واحتضانهم، فاحرصوا على مشاركتهم أوقاتهم، وتذليل الصعوبات التي تواجههم، ومعالجة التحديات التي تعترضهم، عوّدوهم الاعتماد على النفس، وبناء الذات لغدٍ أفضل لهم ولأسرهم، ومجتمعهم، ووطنهم.

والرسالة السابعة لسموها جاء فيها: على الآباء أن يدركوا سبل وطرائق التعامل مع الأبناء، وأن يكونوا أكثر قرباً منهم، يستمعون إليهم، ويتفهمون سماتهم الشخصية وانفعالاتهم، يتعاملون معهم وكأنهم أصدقاء لهم، فالأب القدوة مطلب مهم في عالم متغير يتعرض فيه البنات والبنون لمؤثرات خارجية تسهم في تشكيل شخصياتهم، وأفكارهم وسلوكهم، ومعتقداتهم.

وختاماً جاء في الرسالة الثامنة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: إن بناء علاقات والدية إيجابية، وفهم احتياجات الأبناء، واستكشاف قدراتهم وتوجيههم نحو استثمارها بالطرق السليمة من المهام التي تتطلب من الآباء وعياً بأدوارهم وأهميتهم داخل الأسرة، وإننا ندعو كل أب حريص على أبنائه أن يكون باراً بهم، وبتربيتهم، ليصبحوا قدوات لأبنائهم في المستقبل.

شراكة

وجاءت حملة «الأبوة كما نطمح» بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين المتمثلين في «دائرة التعليم والمعرفة، شركة أبوظبي للإعلام، شرطة أبوظبي، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الأرشيف الوطني، دائرة الثقافة والسياحة، دار زايد للرعاية الأسرية، دار زايد للثقافة الإسلامية، ديوان ولي العهد، شركة صحة، مجلس أبوظبي الرياضي، بلدية مدينة أبوظبي، هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، هيئة أبوظبي الرقمية، مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، هيئة المساهمات المجتمعية- معاً، مركز أبوظبي للصحة العامة، فرسان الإمارات، هيئة أبوظبي للإسكان».

وحضر المنبر الإعلامي وإطلاق حملة «الأبوة كما نطمح» الدكتور مغير الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، واللواء مكتوم الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعدد من مديري عموم وموظفي الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، وعدد من أفراد الأسر والآباء المستهدفين.

تلاحم

وجاءت هذه الخطوة غير المسبوقة التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية وتُعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، لتحقيق رؤية سمو «أم الإمارات» الرامية إلى الاهتمام بكافة أفراد الأسرة والمجتمع ودعم كل الجهود لمزيد من الاستقرار والتلاحم والتعاون بين أفرادها.

جودة

ثمنت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، رسائل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الاجتماعية التي وجهتها بمناسبة إطلاق الحملة قائلة: إن رسائل سموها تلامس القلوب وتدفع بالأسر قدماً نحو الاستقرار لتنشئة جيل سعيد مستقر اجتماعياً، مشيرة إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية ترتكز في عملها على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي تعتبر الأسرة المدرسة التي يتعلم فيها الأبناء القيم والمبادئ والسلوكيات الطيبة الكريمة والشيم والخصال النبيلة الحميدة من الآباء.

 

طباعة Email