00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استذكار نهج زايد في تعزيز التسامح والتعايش

رئيس الكونغو يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

فيلكس تشيسكيدي خلال الزيارة | وام

زار فيلكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والوفد المرافق، أمس، جامع الشيخ زايد الكبير، وذلك ضمن زيارته الرسمية للدولة.

واستهل والوفد المرافق الجولة بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم الذي أسهم في تعزيز التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وتجول الرئيس والوفد المرافق له يرافقهم الدكتور يوسف العبيدلي؛ مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير في قاعات الجامع وأروقته الخارجية وتعرفوا من خلال أحد الأخصائيين الثقافيين لدى المركز على رسالة الجامع الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر؛ المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.

فنون

كما تعرفوا على تاريخ تأسيس الصرح الكبير، وجماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وما يحويه من مقتنيات فريدة، وأروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وفي ختام الزيارة، تم إهداء رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، نسخة من كتاب «فضاءات من نور» أحد إصدارات مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الذي يضم عدداً من اللقطات والصور الخاصة بجائزة «فضاءات من نور» للتصوير الضوئي التي ينظمها المركز بشكل دوري، وتبرز جماليات العمارة الإسلامية في الجامع، بالإضافة إلى إهدائه نسخة من كتاب «بيوت الله» الذي يتناول تاريخ الجوامع في التاريخ الإسلامي بما فيها جامع الشيخ زايد الكبير.

رعاية

يحظى جامع الشيخ زايد الكبير، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس مركز جامع الشيخ زايد الكبير ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع، انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبّر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تلك القيم المتجذرة في الوجدان والوعي.

طباعة Email