00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سموه مستذكراً والده: أصعب اللحظات وداع من كان سبب وجودك ووجود وطنك

محمد بن راشد: قيم راشد سر تفوّق دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن أحد أهم أسرار تفوق دبي اليوم، هي منظومة القيم التي أرساها المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، في منظومة الحكم بدبي، مستذكراً سموه وداع الشيخ راشد، بالقول: «من أصعب اللحظات، وداع من كان سبباً في وجودك.. وسبباً في وجود وطنك»، وأضاف سموه: «أبي والخيل ودبي، ذكرياتي الأجمل».

ودوّن سموه: «أحد أهم أسرار تفوّق دبي، هي القيم التي أرساها الشيخ راشد في منظومة الحكم، فعلاً الحكم الصالح فيه صلاح البلاد والعباد».

جاء ذلك في تدوينة لسموه على حسابه الرسمي في «تويتر»، ناعياً المغفور له، الشيخ راشد ين سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بمناسبة مرور 31 عاماً على رحيله الفاجعة.

وتابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «من أصعب اللحظات، وداع من تحب... في العاشرة من مساء الأحد، السابع من أكتوبر عام 1990، أسلم راشد الروح لبارئها، ورحل عن الدنيا بهدوء وسلام، تفطرت برحيله الكثير من القلوب، لم يصدق الكثيرون أن راشد، الذي كان أباً لهم عبر أكثر من ثلاثة عقود، قد رحل، ويا لصعوبة رحيل الوالد، قصته التي تركها في كل حجر وزاوية في دبي، التي أشرف على بنائها بنفسه، ستبقى في ذاكرة بلده وشعبه للأبد، من أصعب اللحظات، وداع من كان سبباً في وجودك، سبباً في وجود وطن».

وأضاف سموه: «دروس راشد بن سعيد لا تنتهي، كان يستيقظ قبل الفجر، ليبدأ الصلاة، ثم يبدأ جولته الميدانية لتفقد المشاريع، قبل الإفطار، كان يجلس أمام القصر، لاستقبال المسؤولين.

بدأ والدي حكمه بالتركيز على خور دبي، وكان أهم مشروع بالنسبة له، هو توسيع الخور وتعقيمه، وفتحه أمام السفن الكبيرة، واستقطب عدداً متزايداً من السفن، وساهم في تعزيز التجارة، تعلمت من راشد أن القائد هو الشخص الأكثر نشاطاً، والأقدر على تنفيذ المشاريع بكل كفاءة، أحد أهم أسرار تفوق دبي، هي القيم التي أرساها الشيخ راشد في منظومة الحكم، فعلاً، الحكم الصالح، فيه صلاح البلاد والعباد».

وزاد سموه في سرد نشأته مع المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد، طيب الله ثراه: «أبي والخيل ودبي، هي ذكرياتي الأولى عن طفولتي، من اللحظات التي لا أنساها بعد، عندما كان يردفني معه على خيله صباحاً، ما بين الرابعة والثامنة من عمري، علمني أبي الكثير عن الصحراء، وقسوتها، كنا نقضي الليالي في الصحراء.

وكان يصحبني لمشاهدة ما يدور حولنا، هناك عالم تدب فيه الحياة، ونحن نيام، قبل الثامنة علمني والدي كيف أعيش في الصحراء، وبعد الثامنة علمني والدي كيف أعيش في المدينة مع البشر، ما أقسى البشر، وما أجمل الصحراء، أبي والخيل ودبي، ذكرياتي الأجمل».

 

 
طباعة Email