00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شراكة بين «الجليلة» و«محمد بن راشد للطب»لتعزيز الجهود البحثية في الدولة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالميّة، إبرام شراكة بين «مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبيّة» التابع للمؤسسة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لتطوير البحوث الطبية الحيويّة في الدولة.

وستخصص مؤسسة الجليلة ضمن اتفاقية الشراكة تمويلاً سنوياً بقيمة 8 ملايين درهم لصالح جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية دعماً لجهود الجامعة البحثية. وتهدف الشراكة إلى تشجيع الأبحاث الطبية وتحسين جودة البرامج البحثية للجهتين بهدف إثراء منظومة البحوث الطبيّة المزدهرة في الدولة، كما ستساهم الشراكة في توطيد التعاون بين الأطراف المؤثرة في الأوساط البحثية، بالإضافة إلى توفير الفرص أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لمواصلة تعليمهم وتطوير مجالات مشتركة لدعم الأهداف البحثية للجهتين.

التزام

وفي هذه المناسبة، قالت الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة ورئيس مجلس إدارتها: إن استثمار مؤسسة الجليلة في الأبحاث الطبية يؤكد التزامها بدمج البحث والابتكار في نسيج استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأجل في الدولة، من أجل صون صحة المجتمع.

تعاون مثمر

وتتعاون مؤسسة الجليلة وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية معاً منذ التأسيس، وقدّمت المؤسسة منحاً دراسية لـ18 طالباً في مرحلة الدراسات العليا، ولـ17 طالباً في المرحلة الجامعية ممن يدرسون الطبّ في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مستثمرةً في ذلك 13 مليون درهم للارتقاء بالخبرات الطبيّة الإماراتية. وقدمت المؤسسة 6 منح بحثية في تخصصات: أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والصحة النفسية.

وقال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: يعد البحث العلمي مورداً في غاية الأهمية لاكتشاف طرق تشخيص الأمراض وعلاجها. وتأتي شراكة مؤسسة الجليلة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية التزاماً بتطوير اكتشافات البحوث الطبية للتوصل إلى علاجات ستعود بالفائدة على مجتمع الإمارات وكل من يقصدها بهدف العلاج.

بيئة داعمة

ومن جهته، قال الدكتور عامر شريف، نائب رئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: لدى مؤسسة الجليلة وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية سجل حافل بالتعاون البناء؛ فقد حظينا بدعم مؤسسة الجليلة منذ تأسيس الجامعة، لذا نشعر بالفخر والامتنان في ظل تجديد التعاون فيما بيننا للمساهمة في الارتقاء بمستوى القطاع الصحي عبر نظام أكاديميّ طبي متكامل.

وأضاف: يعد إسهام مؤسسة الجليلة مورداً قيماً سيحفز الأبحاث في الدولة، وسيمكن علماءنا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية من تحقيق مزيدٍ من التقدم في عملهم. كما سيؤدي ذلك إلى إيجاد بيئة داعمة للبحوث العلمية والسريرية، وهو ما سيحسن النتائج الصحية على مستوى الأفراد والمجتمع بصورة عامة، تماشياً مع أهداف مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية.

استثمار

عملت مؤسسة الجليلة منذ تأسيسها في عام 2013 جاهدة على توفير فرص لتعزيز البحوث الطبيّة المبتكرة والمؤثرة. وتحقيقاً لذلك، استثمرت 28 مليون درهم لتقديم 100 منحة بحثية و9 زمالات بحثية دولية بمؤسسات عالمية رائدة في كل: من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان لاكتشاف الحلول لأكبر التحدّيات الصحيَّة في المنطقة.

وتماشياً مع الرؤية الرامية إلى وضع دولة الإمارات في مقدمة الدول صاحبة الابتكارات الطبية، أنشأت المؤسسة أول معهد مستقل متعدد التخصصات للبحوث الطبية الحيوية، باستثمار قدره 300 مليون درهم مُمول من شركائها الخيرين.

طباعة Email