00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات تحتفي بيوم المعلم العالمي

محمد بن زايد: معلمونا يحملون أنبل رسالة ويضيئون بالمعرفة طريقنا نحو المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن المعلمين يحملون أنبل رسالة، ويضيئون بالعلم والمعرفة طريقنا نحو المستقبل. ووجه سموه في تدوينة نشرها عبر «تويتر» بمناسبة الاحتفال بيوم المعلم العالمي الذي يصادف الـ05 من أكتوبر من كل عام، تحية تقدير إلى المعلمين. ودون سموه: «تحية تقدير إلى معلمينا وكل من تلقينا العلم على أيديهم.. يحملون أنبل رسالة، ويضيئون بالعلم والمعرفة طريقنا نحو المستقبل.. فلهم وللمعلمين في العالم الشكر بمناسبة يومهم العالمي».

إلى ذلك هنأت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم، جموع المعلمين بمناسبة يوم المعلم العالمي، واصفة هذه المناسبة بأنها عميقة، وتجسيد رمزية ومكانة أصحاب البذل والعطاء، رواد المعرفة، الذين يقفون على خط متوازٍ مع رؤية الدولة في التنمية، وتسليح الأجيال بالمعرفة.

وبهذه المناسبة، هنأ معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، المشرف العام للجائزة، جموع المعلمين، بيومهم، قائلاً: نبارك للمعلمين بمناسبة يوم المعلم العالمي، هذه المناسبة التي تأتي تقديراً وتكريماً لقامات تربوية ومورد تعليمي لا ينضب، فهم بناة الأجيال والقدوة التي تنشئ أجيال المستقبل على حب الأوطان.

وذكر أن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم، انبثقت من رؤية تعليمية مستدامة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

بدوره، قال المهندس عبدالرحمن الحمادي نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة: إن يوم المعلم العالمي، مناسبة لا يمكن أن تمر مرور الكرام، فهي توثق لحالة من الرضا والسرور والفخر والامتنان لبناة الوطن الذين يضيئون بعلومهم ومعارفهم دروب أجيال المستقبل، وهي مناسبة نسلط من خلالها الضوء على دور المعلم وأهمية رسالة التعليم، وتقدير عطاء المعلم الذي لا يضاهيه عطاء.

تهنئة

هنأ الدكتور حمد أحمد الدرمكي الأمين العام لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم المعلمين بيومهم، الذي يعد مناسبة قيمة نستذكر من خلالها، صناع العقول، وملهمي الأجيال ورواد المعرفة، والطاقات البشرية التي أرست دعائم ونهضة الأمم بعلمها وإخلاصها وتفانيها لبناء أجيال تسير على طريق الإبداع والنجاح، وتساهم في دفع عجلة مسيرة التنمية في الأوطان.

طباعة Email