00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مشاركة نخبة من الباحثين المتخصصين من جميع أنحاء العالم

مؤتمر علوم الوراثة يناقش الجينوم في المنطقة العربية ديسمبر المقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي
يناقش المركز العربي للدراسات الجينية، أحد مراكز جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، في المؤتمر العربي التاسع لعلوم الوراثة، والذي سيقام خلال الفترة من 8 إلى 9 ديسمبر المقبل، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، وجمعية الإمارات الطبية، ووزارة الصحة، موضوع علم الجينوم في العالم العربي، من خلال 4 محاور رئيسة، وهي:
 
آخر التطورات في مجال الأمراض النادرة، والبيانات الجينومية العربية الضخمة، وجينوميات العدوى والمناعة، وعلم الجينوم والمجتمع، وذلك من خلال محاضرات مقدمة من قبل نخبة من الباحثين المتخصصين من جميع أنحاء العالم، أبرزهم د. خالد فخرو المتخصص في علم الوراثة البشرية، والدكتور إيفان ايلشير من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
بيانات
 
وقال الدكتور محمود طالب مدير المركز العربي للدراسات الجينية، إن المركز تمكّن على مدى 20 عاماً الماضية، من إنشاء قاعدة بيانات للأمراض الوراثية في العالم العربي، تضم أكثر من 3000 مرض من الأمراض الوراثية، وتعتبر أكبر قاعدة بيانات في العالم من حيث العرق.
 
والتي يمكن الاستفادة منها في مشروع الجينوم. وأوضح أن دولة الإمارات، تعتبر من بين الدول التي لديها أعلى معدل لانتشار الأمراض الوراثية في العالم، لافتاً إلى أنه يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي في المستقبل، دوراً كبيراً في تشخيص هذه الأمراض ومكافحتها والوقاية منها، وبالتالي، تخفيف المعاناة البشرية والتقليل من التكاليف الكبيرة.
 
وقال عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة، إن المؤتمر يعتبر منصة لجميع المتخصصين في مجال الوراثة البشرية من جميع أنحاء العالم، لاستعراض وتبادل كل ما هو جديد في هذا المجال، ويتيح التعاون البناء بين العلماء، ما يساعد بالارتقاء بالبحث العلمي في العالم بشكل عام، والعالم العربي بشكل خاص.
 
فرص
 
أشار الدكتور محمود طالب إلى أن المؤتمر سيركز على الفرص والتحديات التي تواجه علم الجينوم في العالم العربي، حيث سيناقش المؤتمر، المعالم والتطورات في هذا المجال، التي حققتها دول رائدة مثل دولة الإمارات، التي تبنت استراتيجية صحية مبتكرة، تركز بشكل كبير على الجينوم والذكاء الاصطناعي، كما سيوفر المؤتمر منصة لمناقشة التحديات التي تواجهها الدول العربية، والتي يمكن أن تستفيد بشكل كبير من التعاون والدعم من دول مثل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
 
طباعة Email