00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أعرب عن شكره وتقديره لماجد الفطيم لإعلانه توفير 3000 وظيفة للمواطنين

محمد بن راشد: هناك شركات شريكة في الوطن وشركات تريد فقط الأخذ من الوطن

أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عن شكره وتقديره لماجد الفطيم إثر إعلانه عن توفير 3000 وظيفة للمواطنين، مؤكداً سموه أن «هناك شركات شريكة في الوطن، وشركات تريد فقط الأخذ من الوطن»، كما وجّه سموه بأن تكون لشركات ماجد الفطيم أولوية وأفضلية في العقود الحكومية.

وقال سموه في تدوينة عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: «أعلن الأخ ماجد الفطيم اليوم (أمس) عن توفير 3000 وظيفة للمواطنين.. له منا الشكر والتقدير.. هناك شركات شريكة في الوطن، وشركات تريد فقط الأخذ من الوطن.. وجّهنا الحكومة بأن تكون لشركات ماجد الفطيم أولوية وأفضلية في العقود الحكومية».

فرص مهنية

وقد أعلنت «ماجد الفطيم»، الشركة المتخصصة في مراكز التسوق والمجتمعات المتكاملة وتجارة التجزئة والترفيه في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، أمس، اعتزامها توسيع نطاق برنامجها لتنمية واستقطاب المواهب الإماراتية، بهدف توفير المزيد من الفرص المهنية لمواطني الدولة، عبر قطاعاتها المتعددة في دولة الإمارات وخارجها.

وفي إطار مساهمة «ماجد الفطيم» في برنامج «نافس»، والذي أطلقته حكومة دولة الإمارات، أعلنت الشركة التزامها ومشاركتها في تنفيذ سلسلة من المبادرات التي تركز على تطوير التقدم المهني للكوادر الوطنية، وتماشياً مع أهداف برنامج «نافس»، الذي يدعو مؤسسات القطاعين العام والخاص، إلى المساهمة عملياً في تعزيز وتنمية القوى العاملة الوطنية على المدى البعيد، ستقوم شركة «ماجد الفطيم»، باستحداث وتطوير 3 آلاف فرصة وظيفية جديدة للمواطنين الإماراتيين الراغبين في بناء مسارهم المهني في القطاع الخاص، خلال السنوات الخمس المقبلة.

تذليل العقبات

وتأتي المبادرة من شركة «ماجد الفطيم»، بهدف تذليل العقبات، وتحفيز المزيد من مواطني الدولة على العمل في القطاع الخاص، كما تعد الشراكة مع برنامج «نافس»، خطوة حاسمة لمؤسسات القطاع الخاص، لتعزيز مساهمتها في دعم «مشاريع الخمسين» على مستوى دولة الإمارات، حيث يمكن لكافة المواطنين الراغبين في الانضمام للشركة، تقديم طلباتهم في الموقع الإلكتروني المخصص للمبادرة https:/‏/‏www.majidalfuttaim.com/‏ar/‏explore-jobs#nafis-programme

وتمثل القوى العاملة الإماراتية حالياً في شركة «ماجد الفطيم»، نحو 3 % من إجمالي 13700 موظف تابع لها في دولة الإمارات، بما يواكب خطط وبرامج التوطين في دولة الإمارات، ويعزز ريادة الشركة، ضمن مساعيها لتنفيذ أهداف برنامج «نافس» خلال السنوات الخمس المقبلة.

جيل واعد

وقال آلان بجاني الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»: «تزخر الإمارات بجيل من الشباب الواعد الطموح في كافة المجالات، وإن مسؤولية دعم وتنمية مهارات هذا الجيل من بناة المستقبل، تقع على عاتقنا جميعاً، خاصة مؤسسات القطاع الخاص، حيث تتعدد فرص النمو وتبادل الخبرات. مما لا شك فيه، أن مبادرات التوطين التي تهدف إلى زيادة انخراط القوى العاملة الإماراتية في القطاعين العام والخاص، حققت نتائج رائعة على مدار السنوات الأخيرة، وسوف يسهم البرنامج الحكومي «نافس»، الذي تم إطلاقه مؤخراً، في جذب أكبر عدد من الشباب الإماراتي، والذين نعوّل على مساهماتهم في بناء مستقبل مستدام، ورفع معدلات التوطين في مؤسسات القطاع الخاص، من خلال تمكين هؤلاء الشباب من التميز في أماكن عملهم، ونحن ملتزمون بدعم هذه المهمة في السنوات الخمس القادمة».

وأضاف بجاني: «يحظى برنامج التوطين في «ماجد الفطيم»، بأولوية كبيرة، ونعتبره ميزة تنافسية، وجزءاً لا يتجزأ من نجاحنا على المدى الطويل، ونحن إذ نعتز بدعم رؤية حكومة دولة الإمارات لتحقيق أعلى مستويات التنافسية في المنطقة».

استقطاب المواهب

وقد أثمر التزام «ماجد الفطيم» لتطوير المواهب المحلية في دولة الإمارات، عن تعيين مجموعة من أفضل المواهب الإماراتية في العديد من المواقع القيادية، ضمن مراكز التسوق التابعة لها في دولة الإمارات، والبالغ عددها 18 مركزاً.

وبالإضافة إلى برامجها الخاصة بتطوير المواهب المتخصصة، والتي تضمن توفير فرص التعلم المستمر، تركز استراتيجية الثروات البشرية في شركة «ماجد الفطيم» أيضاً، على توظيف وتطوير وتعزيز المواهب المحلية الجديدة من الأجيال الصاعدة. ويتمحور برنامج التنمية الإدارية للخريجين التابع للشركة، والذي يحمل اسم «طموحي»، حول منهجية تتضمن التدريب بهدف التوظيف، وخصوصاً للخريجين الإماراتيين، الذين يخطون خطواتهم الأولى للانطلاق في مسيراتهم المهنية، حيث تتمكن شركة «ماجد الفطيم»، عبر هذه النوعية من المبادرات وغيرها، من مواصلة الاستثمار في المجتمعات التي توجد فيها.

برنامج

ستقوم شركة «ماجد الفطيم»، من خلال العمل عن كثب مع شركاء برنامج «نافس»، ومن بينهم «مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية»، بطرح العديد من البرامج الأخرى، التي تهدف إلى جذب مواطني الدولة نحو العمل في القطاع الخاص، ومن بينها توفير الفرص التدريبية، والمناهج التعليمية الموجهة لبناء الخبرات المتخصصة في عدد من المجالات، والتي تشمل تجربة العملاء، وجمع البيانات وتحليلها، بالإضافة إلى التدرب الوظيفي في مواقع العمل، والتدريب المباشر والمشورة المهنية.

طباعة Email