00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الدولة الأولى عالمياً في نسبة الحاصلين على جرعتي اللقاح من إجمالي السكان

اعتماد تطبيقات «كورونا» الخليجية لدخول الإمارات

سيف الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية | من المصدر

أكد الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أنه بهدف تسهيل الحركة والتنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي تم اعتماد تطبيقات «كوفيد 19» الخاصة بهذه الدول والمعتمدة من وزارة الصحة في كل دولة للدخول إلى دولة الإمارات.

وسيتم استخدام هذه التطبيقات لإثبات حالة التطعيم والفحوصات من خارج الدولة مع التزام القادمين من دول مجلس التعاون بجميع البروتوكولات الخاصة بدخول الدولة يشمل ذلك إجراء فحص PCR حسب البروتوكولات الموضوعة مع ضرورة إبراز النتائج. ولفت إلى أنه سيتم السماح باستخدام هذه التطبيقات لدخول أي مواقع تعمل بنظام المرور الأخضر بشرط ألا يكون قد مر على الجرعة الثانية وفقاً لنوع اللقاح أكثر من 6 أشهر أو حاصل على الجرعة الداعمة حسب المدة الزمنية المعتمدة في هذه الدول.

وقال الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات: إنه وبالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التربية والتعليم فقد تقرر إجراء الفحوصات المخبرية PCR لجميع الطلبة والكوادر الإدارية والأكاديمية والفنية من فئة المطعمين مجاناً كل 30 يوماً في جميع المنشآت التعليمية الخاصة والحكومية في الدولة، وسيتم الإعلان عن مراكز الفحص التي ستقدم الفحص مجاناً لهذه الفئة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع القطاعين التعليمي والصحي، بالإضافة إلى توفيره في المنشآت التعليمية.

احترافية

وذكر الظاهري أن دولة الإمارات اتسمت باحترافية إدارتها لجائحة «كوفيد 19»، وتمت الإشارة إلى أنها من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة، بجانب مبادراتها الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتابع الظاهري: «نؤكد على مرونة وجاهزية الدولة لمواجهة كافة الظروف الاستثنائية، وذلك بفضل النهج الاستباقي في مواجهة التحديات ودعم القرارات بناءً على قراءة ودراسة الظروف ووضع الخطط والاستراتيجيات لاحتواء تداعيات الجائحة».

وأضاف: «لا ننسى الدور الإعلامي الوطني الذي تعامل مع الجائحة بنزاهة وشفافية مطلقة وعكس الرسائل الاستراتيجية للمجتمع المحلي والإقليمي والدولي، الأمر الذي أبرز النموذج الإماراتي بكفاءة واحترافية عالية».

وأشار إلى أنه وفقاً لمؤشر بلومبرغ لقياس مرونة التعامل مع جائحة «كوفيد 19»، جاءت دولة الإمارات في صدارة الدول إقليمياً واحتلت المرتبة 15 عالمياً بتقدمها 3 مراتب منذ يوليو الماضي.

ولفت إلى أن موقع Our World in Data بيّن أن الدولة تصدرت الدول عالمياً في نسبة الحاصلين على جرعتي اللقاح من إجمالي السكان، كما تصدرت عالمياً في معدل توزيع الجرعات لكل 100 شخص، وذلك عن الدول التي يتجاوز سكانها مليون نسمة.

وتابع: «لمسنا خلال الفترة الماضية مدى التكامل والترابط الاستراتيجي بين كافة القطاعات، بتزامن وتوازن أدى إلى تحقيق المستهدفات ضمن الخطط الاستباقية».

انخفاض الإصابات

وقال الظاهري: «لاحظنا انخفاض نسبة كبيرة من حالات الإصابة بـ«كوفيد 19» في الدولة، وهذا إنجاز نفتخر به والذي يبرز مدى توافق وتناغم القطاع الصحي مع القطاعات الحيوية في إدارة الجائحة واحتوائها بجانب المسؤولية المجتمعية التي ساهمت في خفض أرقام الإصابة».

وأضاف: «نرى اليوم ثمرة رؤية قيادتنا الرشيدة والجهود التي عملت عليها اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة التعافي من جائحة «كوفيد 19» برئاسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر لتحقيق العودة الآمنة للحياة الطبيعية، ووضعت اللجنة خطة استراتيجية شاملة بمؤشرات أداء لمرحلة ما بعد «كوفيد 19» لجميع القطاعات المستهدفة.

وذلك بهدف قياس أداء عمل الجهات ومؤسسات الدولة لتحقيق العودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة، وبادرت اللجنة بالربط الإلكتروني للمؤشرات والإحصائيات الرقمية، وتحديد العوامل المالية والاقتصادية اللازمة لدعم مرحلة التعافي في الدولة».

العودة لمقاعد الدراسة

وقال الظاهري: شهدنا الأسبوع الماضي مدى مرونة العودة الآمنة لمقاعد الدراسة لأبنائنا الطلبة، وتعاون الكوادر الإدارية والأكاديمية في تأمين التعلم الحضوري وفق البروتوكول المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم، وأظهرت نتائج دراسة أجريت لمعرفة مدى رغبة أولياء الأمور بعودة أبنائهم إلى مقاعد الدارسة أن نسبة المؤيدين للتعلم الحضوري 73% مقابل 27% يفضلون التعلم عن بعد.

وتابع: لله الحمد شهدنا هذا العام ارتفاعاً في نسبة التعلم الحضوري حيث وصلت النسبة إلى أكثر من 37% مقارنة بالعام الماضي الذي كان 11%، ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة في المرحلة القادمة مع ارتفاع نسبة المطعمين من الطلبة.

وأشار إلى أن آخر إحصائيات التطعيم بينت أن نسبة المطعمين من طلبة المدارس بلغت 36%، فيما وصلت نسبة التطعيم للكوادر الإدارية والأكاديمية والخدمية 89.5%، ويعتبر ذلك مؤشراً إيجابياً يعكس مدى الإقبال على التطعيم ويرفع من نسبة أمان البيئة التعليمية.

ونصح الظاهري أولياء الأمور والكادر التعليمي والأكاديمي بالمسارعة في أخذ التطعيم والذي أصبح متوفراً في العديد من المراكز في مختلف إمارات الدولة لضمان توفير بيئة آمنة للتعلم واكتساب المعرفة بكل المقاييس مع التأكيد على جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية.

تجارب ناجحة

وأضاف: في إطار الجهود المبذولة لتحقيق التعافي المستدام في كافة القطاعات، نعلن أيضاً عن تحديث بروتوكول إعادة فتح المساجد والمصليات في الدولة، حيث سيتم السماح بتقليص المسافة بين المصلين من مترين إلى متر ونصف المتر، مع استمرار العمل في غلق أماكن الوضوء والمصليات في الطرق الخارجية.

وبالنسبة لصلاة الجنازة، سيتم السماح لخمسين مصلياً فقط لإقامة الصلاة، مع التأكيد على أن حالة الوفاة غير مرتبطة بالإصابة بـ«كوفيد 19».

وذكر أن دولة الإمارات تبنت تجارب ناجحة لاحتواء جائحة «كوفيد 19»، فقد طبقت أفضل الخطط والاستراتيجيات وفق دراسات وأبحاث قامت بها كافة القطاعات المعنية، مضيفاً: «ندرك بأن الدور المجتمعي ومدى وعيه والتزامه بتطبيقه كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية أمر بالغ الأهمية للحفاظ على جميع ما حققته الدولة على الصعيدين المحلي والدولي».

وقال الظاهري: من المهم أن نعي بأن الانفتاح التدريجي والعودة للحياة الطبيعية الجديدة يتطلب منا جميعاً مشاركة المسؤولية للحفاظ على صحة الجميع، وتعزيز ما حققته الدولة من منجزات لاحتواء الجائحة والوصول إلى التعافي.

طباعة Email