00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أعضاء «التوازن بين الجنسين» لـ«البيان »:

إعادة تشكيل المجلس ثقة تدفعنا لمرحلة جديدة من الإنجازات

عبد الله آل صالح

ثمن أعضاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، الثقة الكبيرة التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأعضاء المجلس، بمناسبة إعادة تشكيله.

مؤكدين عزمهم على دعم ملف التوازن والارتقاء به إلى أعلى مستويات التنافسية العالمية، مشيرين إلى أن اعتماد التشكيل الجديد للمجلس بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية يؤكد دعم وتشجيع القيادة الرشيدة للمرأة في كافة المجالات وإتاحة فرص النجاح أمامها بمختلف المجالات والتخصصات.

وأكدوا أن إعادة تشكيل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، جاء ليؤكد حرص القيادة الرشيدة على مواصلة دعم وتمكين المرأة الإماراتية لتكون شريكاً محورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبدورنا، نشيد بالدور الكبير الذي لعبه المجلس في ترسيخ حقوق ومكتسبات المرأة على مدى السنوات الماضية من خلال إطلاق العديد من المبادرات والسياسات والتشريعات التي تدعم المرأة في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها لتصبح مثالاً يحتذى به للطموح والإبداع والعطاء. ونتعهد بمواصلة العمل لتعزيز مسيرة الريادة والنجاح للمرأة خلال الخمسين عاماً المقبلة لترسيخ دور المرأة في مسيرة التنمية والبناء.

مرحلة جديدة

وتقدم عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد، بخالص الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على الرعاية الكبيرة التي توليها لملف التوازن، مؤكداً أن اعتماد التشكيل الجديد للمجلس هو أحد أشكال الدعم المستمرة من قيادة وحكومة دولة الإمارات لملف التوازن بين الجنسين بوجه خاص والمرأة بوجه عام، لا سيما وأنه يتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية الذي يعكس تكريم القيادة الرشيدة للمرأة وتقدير إنجازاتها.

وأضاف أن الجهود التي قامت بها المرأة إلى جانب أخيها الرجل في الصفوف الأمامية لمواجهة تحدي وباء كورونا المستجد في كافة المجالات والصعد، شكلت منطلقاً لمرحلة جديدة من عمل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن تفعيل وتطوير مؤشر التوازن بين الجنسين عزز مكانة المرأة ومشاركتها في مختلف مسارات العمل الوطني والتنموي وإيجاد أفضل الصيغ التي تضمن أعلى مستويات التنسيق بين مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة للوصول إلى الأهداف المنشودة في مجال التوازن بين الجنسين محلياً وعالمياً.

حيث قام المجلس بتصميم مستويات ونطاقات عمل المؤشر وأدوات قياس النتائج، استناداً إلى أرقى المعايير وأفضل الممارسات، حيث ساهمت هذه الأدوات والآليات في دعم التوازن في بيئة العمل بالقطاعين الحكومي والخاص، وتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في تعزيز تنافسية الإمارات عالمياً.

تنافسية

وأكد خالد عبد الله بالهول، وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، التزام دولة الإمارات الكامل بتحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة والنهوض بدورها الفعال، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأن تمكينها أمر أساسي لتطوير مجتمع حديث ومتقدم. وتشارك المرأة في دولة الإمارات على قدم المساواة في الحياة المدنية والاقتصادية والسياسية.

وذكر أن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، هو مجلس اتحادي معني بأجندة التوازن بين الجنسين في كافة قطاعات الدولة، من خلال التشريعات والمبادرات والعلاقات الدولية مع المنظمات العالمية لتعزيز تنافسية الدولة في مجال التوازن بين الجنسين. ولقد وضعت الدولة هدفاً للمجلس بأن تكون ضمن أفضل 25 دولة في التوازن بين الجنسين، وبحلول 2021 وحققت في 2020 الـ 18 عالمياً.

وقال: قد حققت دولة الإمارات المركز الأول إقليمياً في الكثير من التقارير العالمية المتعلقة بالتوازن بين الجنسين والأولى عربياً في تقرير المساواة بين الجنسين الصادر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما وحققت الدولة المركز الأول عربياً في تقرير الفجوة بين الجنسين الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي وتقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الصادر من البنك الدولي.

كما تصدرت عالمياً مؤشر التمثيل البرلماني للمرأة حسب تقرير المعهد الإداري بسويسرا IMD. وأضاف أنه من هنا تكمن أهمية تمثيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، لدعم المجلس بالتعاون مع الجهات الدولية المعنية بالتوازن بين الجنسين وكافة قطاعات الدولة، ودعم وضع الدولة كمرجع للتوازن بين الجنسين عالمياً.

وأضاف بأن نهج وزارة الخارجية والتعاون الدولي في تمكين المرأة الإماراتية يؤكد على رؤية القيادة الإماراتية الحكيمة بدعم وتمكين المرأة الإماراتية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي. وأن رؤية المستقبلية للوزارة بأن تصل نسبة المساواة بين الجنسين في السلك الدبلوماسي إلى نسبة متساوية لتعمل المرأة الإماراتية جنباً إلى جنب مع الرجل في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة للخمسين سنة القادمة.

دور كبير

وقال يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية: يأتي إعادة تشكيل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، ليؤكد حرص القيادة الرشيدة على مواصلة دعم وتمكين المرأة الإماراتية لتكون شريكاً محورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبدورنا، نشيد بالدور الكبير الذي لعبه المجلس في ترسيخ حقوق ومكتسبات المرأة على مدى السنوات الماضية من خلال إطلاق العديد من المبادرات والسياسات والتشريعات التي تدعم المرأة في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها لتصبح مثالاً يحتذى به للطموح والإبداع والعطاء.

ثقة غالية

كما أعربت حصة عبد الرحمن تهلك، وكيل وزارة تنمية المجتمع المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، عن بالغ امتنانها وشكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، على ثقتهم الغالية والكبيرة بإعادة تكليفها بعضوية المجلس الذي جاء الإعلان عن إعادة تشكيله تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية، مما يدل على اهتمام سموهما الكبير بمكانة المرأة وإيمانهما بدورها ومشاركتها الفاعلة في المسيرة التنموية.

وثمنت تهلك حرص القيادة الرشيدة بملف التوازن، وجعله أولوية في أجندة العمل الوطني ضمن رؤية شاملة لتعزيز دور المرأة في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة، مشيرة إلى أن التطور الملحوظ في تعزيز الوعي بالتوازن وتطبيقه جاء نتيجة هذا الحرص، إلى جانب الجهود التي قامت بها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، والتي تمثلت في إطلاق وتطبيق سياسات وآليات وإجراءات عمل ساهمت في تعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين وتهيئة بيئة العمل الجاذبة للمرأة والمحفزة لتحقيقها مزيداً من النجاح.

وأكدت أنها ستكون دائماً عند حسن ظن القيادة من خلال بذل كل الجهود والاستفادة من الخبرات كل في مجاله وقطاعاته المختلفة بما يصب في تعزيز والارتقاء بأجندة وملف التوازن لتحقيق ما تصبو إليه دولتنا الحبيبة.

وأشارت إلى أن المجلس حقق منذ إنشائه مستويات عالية في التنافسية العالمية، مؤكدة أنه سيحقق المزيد من الإنجازات مع إطلاق استراتيجية عمله المستقبلية، والوصول إلى المراكز الأولى في مختلف القطاعات.

مكانة عالمية

ومن ناحيته أكد الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بقيادة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، تمكن خلال السنوات الماضية من تحقيق إنجازات مرموقة وفقاً للتقارير والمؤشرات الدولية، ونقلة نوعية كان لها بالغ الأثر في دعم جهود الدولة لجهة تمكين المرأة الإماراتية، وتعزيز دورها في تحقيق أعلى مستويات التنمية.

وأشار بمناسبة اعتماد مجلس الوزراء قرار إعادة تشكيل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين إلى أن دعم القيادة الرشيدة أسهم في ترسيخ المكانة العالمية للدولة على صعيد المساواة بين الجنسين.

وأكد مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين أطلق منذ تأسيسه العديد من المبادرات والسياسات والتشريعات، التي تدعم المرأة الإماراتية بشكل عام، والمرأة العاملة على وجه الخصوص، والتي كان لها عظيم الأثر في تبوؤ الدولة مراكز متقدمة عالمياً على صعيد الاهتمام بالمرأة، وتمكينها على مختلف الصعد، وفي شتى المجالات.

كما قالت حنان منصور أهلي، مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة، عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين: «إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لإعادة تشكيل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين برئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، يعكس الاهتمام اللامحدود من قيادة دولة الإمارات بملف المرأة، ويبرهن على نجاح المجلس في قيادة جهود التوازن بين الجنسين في الدولة، الأمر الذي عزز ترتيب دولة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية المرتبطة بالمرأة وخلال فترة قياسية».

جهود مخلصة

وقالت الريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إن تجديد تشكيل مجلس إدارة مجلس الإمارات للتوازن بن الجنسين لهو تجديد بالثقة العالية التي هي نتاج الجهود المخلصة والرامية إلى كل الأبعاد لتحقيق التوازن بين الرجل والمرأة والارتقاء بقدراتها منذ تأسيس المجلس بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بهدف تقليص الفجوة بين الجنسين في قطاعات الدولة كافة، بقيادة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

وقد كان بين ثمار جهودها التي تحققت على مدى السنوات الست الماضية أنها حصدت المركز 18 في مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين والحفاظ على المرتبة الأولى عربياً ضمن نفس المؤشر، لأن تحقيق التوازن بين الجنسين له أبعاد كبيرة في ترسيخ الترابط الأسري وتعزيز ثقافة التنوع الحضاري والتسامح بين أفراد المجتمع وإعلاء دور الأم.

شمسة صالح: دفعة جديدة للتشريعات والمبادرات الداعمة للتوازن

أكدت شمسة صالح، الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إعادة تشكيل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، يمثل دفعة جديدة للتشريعات والمبادرات الداعمة للتوازن بين الجنسين في الدولة وترسيخه نهجاً مستداماً ضمن الأولويات الوطنية حاضراً ومستقبلاً، ضمن الجهود الرامية لتعزيز مكتسبات المرأة، والتأكيد على دورها الرئيسي في مختلف مسارات التنمية.

وأعربت عن اعتزازها بالثقة التي توليها قيادتنا الرشيدة في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ودعم مبادراته ومشاريعه منذ تأسيسه عام 2015 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كجهة اتحادية تعمل على تعزيز جهود الدولة في التوازن بين الجنسين والارتقاء بترتيب الإمارات في المؤشرات العالمية والوصول بها لمصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

خبرات

وأضافت شمسة صالح، أن التشكيل الجديد للمجلس يضم خبرات متنوعة لشخصيات مرموقة في مجالات عمل ومسؤوليات مختلفة على مستوى الدولة من شأنها تعزيز الخبرة التراكمية للمجلس على مدى السنوات الست الماضية والانتقال به إلى مرحلة جديدة من الإنجازات محلياً ودولياً، معربةً في هذا الصدد عن شكرها لكافة الوزارات والجهات الاتحادية لما قدمته من دعم لمشاريع المجلس وتعاون لامحدود في تحقيق أهدافه المنبثقة عن رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة بأن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في جميع المجالات.

مبدأ

ذكرت الريم بنت عبد الله الفلاسي أن التوازن بين الجنسين يعتبر من المبادئ الأساسية التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة على يد المغفور له الشيخ زايد الذي أولى المرأة كل الرعاية والتقدير، إيماناً منه بقدراتها وأهمية دورها في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة.

والتي تحظى بدعم لامحدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبفضل هذا الدعم حققت المرأة الإماراتية نجاحات متواصلة في كافة المجالات، فقدمت الإمارات للعالم تجربةً متميزة في دعم وتمكين المرأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email