العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ضاعفت هدفها وتلقت مساهمات تعادل 216 مليون وجبة

    "حملة 100 مليون وجبة" تنجز توزيع المائة مليون وجبة الأولى وتواصل عملياتها في 30 دولة

    أنجزت "حملة 100 مليون وجبة"، الأكبر من نوعها بالمنطقة لإطعام الطعام في 30 دولة ضمن العالم العربي وأفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، توزيع 106 مليون وجبة من أصل 216 مليون وجبة تستهدف توزيعها على المحتاجين من الأفراد والأسر في المجتمعات الأقل دخلاً في الدول التي تغطيها عبر أربع قارات، فيما تواصل العمل على توزيع 110 مليون وجبة متبقية بالتعاون مع شركائها من المؤسسات الخيرية والمنظمات الإقليمية والدولية.
     
    ولتحقيق أهدافها بالوصول بالدعم الغذائي للمحتاجين والفئات الأقل دخلاً، وإيصال الطرود الغذائية للمستفيدين من أفراد وعائلات مباشرةً حيث يتواجدون، للمساهمة في تخفيف وطأة الجوع وسوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي عن أكبر شريحة ممكنة، تعاونت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية المنظمة للحملة مع شركائها في برنامج الأغذية العالمي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والشبكة الإقليمية لبنوك الطعام لتأمين وصول الطرود الغذائية القابلة للتخزين والقسائم الشرائية الذكية الفورية لمستحقي الدعم في عدد من الدول الثلاثين التي تشملها الحملة.
     
    وتغطي عمليات الحملة كلاً من السودان والصومال واليمن وتونس والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والعراق وسيراليون وأنغولا وغانا وأوغندا وكينيا والسنغال وأثيوبيا وتنزانيا وبروندي وبنين وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وأوزبكستان وبنجلاديش وباكستان والهند ونيبال وكوسوفو والبرازيل.
     
    وتشهد المرحلة المقبلة مواصلة الحملة توزيع 110 مليون وجبة جديدة، لاستكمال مجموع 216 مليون وجبة، تعادل 216 مليون درهم جمعتها الحملة في شهر رمضان الماضي بعد أن فاق حجم مساهمات وتبرعات الأفراد والمؤسسات ومجتمع الأعمال من داخل الدولة وخارجها ضعف هدف المائة مليون وجبة الذي وضعته الحملة لدى انطلاقها. 
     
    منظومة إنسانية متكاملة
     
    وقالت سارة النعيمي، مدير إدارة في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: "الشراكات النوعية والتقنيات الذكية التي وظفتها حملة 100 مليون وجبة في كافة مراحلها تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتطوير أدوات العمل الإنساني وتوسيع إطاره ليشكّل منظومة متكاملة مفتوحة يشارك فيها الجميع بمساهمة الأفراد والقطاعات وتعاون المنظمات والمؤسسات وتضافر الجهود في العمليات اللوجستية والميدانية على الأرض للوصول بالدعم الإنساني للمحتاجين أينما كانوا."
     
    وأكدت النعيمي: "حملة 100 مليون وجبة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإطعام الطعام في 30 دولة في أربع قارات تشكل نموذجاً يحتذى للاستجابة الفورية للاحتياجات الإنسانية الملحّة للضعفاء والمنكوبين والجوعى، وتعكس الإرث العريق لدولة الإمارات قيادةً ومجتمعاً في العمل الإنساني الذي لا يقف عند حدود ويحيل التحديات والأزمات إلى فرص تمد جسور العون والإغاثة للجميع."  
    وختمت: "نجاح حملة 100 مليون وجبة في توزيع المائة مليون وجبة الأولى خلال أربعة أشهر تأكيد على أهمية التعاون مع الشركاء من المنظمات الدولية والإقليمية والجهات والمؤسسات الخيرية المحلية في الدول التي تشملها الحملة، لاسيما فيما تواصل الحملة في الفترة المقبلة استكمال توزيع ما تبقى من 216 مليون وجبة نجحت في جمعها في ترجمة عملية لقيم العطاء والبذل والتضامن الإنساني الراسخة لدى مجتمع الإمارات الذي رسم بمساهمات أفراده ومؤسساته وجمعياته الخيرية ومجتمع الأعمال فيه أروع صورة لمساندة الإنسان لأخيه الإنسان دون تمييز أو استثناء."
     
    شراكة من أجل الإنسان
     
    ولعب شركاء حملة 100 مليون وجبة دوراً محورياً في تنظيم عمليات التوزيع، وتوفير قواعد البيانات المتكاملة لحالات الأفراد والأسر الأشد حاجة، سواء بتأمين العمليات اللوجستية من توفير ونقل وتوصيل الطرود الغذائية والتموينية للمستفيدين في أماكن تواجدهم، أو تزويدهم بقسائم فورية ذكية تمكنهم من شراء المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجونها. 
     
    محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية
     
    وحققت شراكة حملة 100 مليون وجبة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية نجاحات نوعية بالوصول إلى الفئات الأقل دخلاً في 16 من الدول الثلاثين التي تشملها الحملة. وبفضل التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وفرت الحملة حتى الآن 2.8 مليون وجبة لأكثر من 67 ألف مستفيد في العديد من الدول التي تشملها الحملة.
    وشملت عمليات التوزيع بالشراكة مع المؤسسة دولاً مثل الهند وباكستان وكينيا وبنغلاديش وإثيوبيا وتنزانيا وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان والبرازيل وبروندي والسنغال وكوسوفو ونيبال وبنين وأوزبكستان.
     
    معاني الخير 
     
    توجه إبراهيم بوملحة، مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله " على توجيهاته بإطلاق مبادرة "100 مليون وجبة"  تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تجسد اهتمامه بالقضايا الإنسانية التي تحيط بعالمنا المعاصر وتعبر عن معاني الخير والرحمة التي تأسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه المحتاجين في الدول الصديقة والشقيقة.
     
    وأوضح بوملحة أن المؤسسة منذ اللحظات الأولى لإطلاق الحملة قامت بتشكيل فريق عمل وغرفة عمليات خاصة لهذه الحملة من الموظفين والمتطوعين وسخرت كل إمكانياتها وتواصلت مع شركائها الخارجيين لتوفير كل أسباب إنجاح هذه المبادرة الكريمة وكان التفاعل والإقبال على التبرع الذي تلقته المؤسسة لدعم الحملة من الأفراد والمؤسسات وجميع قطاعات المجتمع والوصول إلى الأرقام المستهدفة من المبالغ في زمن وجيز يجسد الثقافة الراسخة لحب العمل الإنساني والخيري والعطاء المتأصلة في المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، وما تزال هذه الحملة مستمرة لتحقق أهدافها النبيلة.
     
    الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام
     
    وأثمر تعاون الحملة مع الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام، بالوصول حتى الآن إلى أكثر من 806 آلاف مستفيد وتوزيع أكثر من 61 مليون وجبة في لبنان ومصر والسودان والأردن وغانا وأوغندا وأنغولا وموريتانيا، فيما تواصل الحملة تعاونها مع الشبكة للوصول إلى المزيد من المستفيدين في الدول التي تضمها الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام.
     
    وقال معز الشهدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشبكة الإقليمية لبنوك الطعام: "خدمت الحملة بالتعاون مع الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام، الأفراد محدودي الدخل والأقل حظاً، حيث تولت الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام توزيع الوجبات في 13 دولة من أصل 43 دولة تتواجد فيها وتحقق من خلالها الوصول إلى أكثر من 61 مليون وجبة لفائدة 806 آلاف إنسان. هذه المبادرة المميزة ساعدتنا بلا شك على التخفيف من وطأة الجوع ومد يد العون الاجتماعي للمحتاجين وتحسين الأداء الاقتصادي للأسواق المحلية والموردين في المناطق التي شملتها في ظل فترة صعبة بفعل الوباء العالمي." 
     
    وأضاف الشهدي: "نشكر شركائنا في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على التزامهم وتفانيهم لإنجاح هذا المشروع، ونتطلع إلى التعاون المستمر والمستدام لخدمة مزيد من المحتاجين في الأعوام المقبلة."
     
    برنامج الأغذية العالمي
     
    وشكلت الشراكة بين حملة 100 مليون وجبة وبرنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة نجاحاً نوعياً، حيث نجحت الحملة مع برنامج الأغذية العالمي بتقديم ما يعادل 39 مليون وجبة بصيغة قسائم ذكية استفاد منها 399 ألف إنسان في فلسطين ومخيمات اللاجئين في الأردن وبنغلاديش.
     
    وقال مجيد يحيى، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي: "مع إصابة جائحة كوفيد-19 الاقتصاد العالمي بالشلل على عدة جبهات، عانت العديد من الدول، خاصة الهشة منها، انعداماً حاداً للأمن الغذائي، وأصبح بعضها على حافة الجوع. ومساهمات مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أتت في وقتها خلال هذه الأوقات الصعبة، وساعدت برنامج الأغذية العالمي على مواصلة دعم الأسر الهشة ورفع المعاناة عن حوالي 399 ألف لاجئ ومستفيد في كلٍ من بنغلاديش، والأردن، وفلسطين، بتوفير أكثر من 39 مليون وجبة مغذية. ونشكر قادة دولة الإمارات العربية المتحدة على التزامهم وجهودهم المتواصلة لدعم العمل الإنساني في المنطقة والعالم. ونتطلع إلى مواصلة تعزيز شراكتنا لخدمة المجتمعات الهشة حول العالم بشكل أفضل."
     
    التقنيات الذكية 
     
    واستفادت الحملة في توزيع المائة مليون وجبة الأولى بهذه السرعة والكفاءة من أحدث تطبيقات التكنولوجيا الذكية سواء القسائم الشرائية الفورية التي تزود المستفيدين برموز على هواتفهم الذكية لشراء ما يحتاجونه من محال ومتاجر معتمدة، أو استخدام تقنية "بلوك تشين" وحلول معالجة البيانات الضخمة في ضمان وصول الوجبات إلى مستحقيها أينما كانوا.
     
    تعاون دولي وقصص نجاح
     
    ولعبت سفارات الدولة وبعثاتها الدبلوماسية دوراً نوعياً في تسهيل عمليات التوزيع بالتعاون مع السلطات المحلية في العديد من الدول التي تشملها الحملة. 
     
    وساهمت كافة المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات والهيئات المحلية التي تعاونت مع حملة 100 مليون وجبة في 30 دولة في تحقيقها قصص نجاح ستكون نموذجاً مستقبلياً ناجحاً لكيفية رصد كافة الموارد والجهود المشتركة لتحقيق الوصول المباشر والعاجل بالدعم الغذائي لمستحقيه.
     
    مصر 
     
    وتعد الحملة في مصر، قصة لافتة للانتباه أيضا ومن قصص النجاح، حيث نفذت حملة 100 مليون عمليات توزيع طرود غذائية تعادل أكثر من 32.5 مليون وجبة في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية بالتعاون مع الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام والهيئات المحلية المختصة والجمعيات الخيرية والإنسانية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص التي اختارت دعم الحملة وهدفها بتوفير شبكة أمان غذائي للفئات الأقل دخلاً، حيث تولت الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام توزيع الطرود الغذائية لحملة 100مليون وجبة في مختلف المحافظات المصرية بالتعاون مع 928 جمعية خيرية ومؤسسة إنسانية وبالاستناد إلى سجلاتها وقواعد بياناتها الموثقة، لضمان الوصول المباشر لمستحقي الدعم حيثما تواجدوا في المدن والقرى والنجوع.
     
    فلسطين
     
     وفي فلسطين وزعت الحملة 28 مليون وجبة بصيغة قسائم فورية في قطاع غزة ومختلف مناطق ومدن وقرى الضفة الغربية، بعد أن قدمت الحملة دعماً إضافياً في قطاع غزة تم تخصيصها للأفراد والعائلات الأقل دخلاً وللمتضررين من الأحداث الأخيرة التي شهدها القطاع في شهر مايو الماضي، وذلك بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي، لضمان الوصول إلى أوسع شريحة من الأهالي.
     
    الأردن
     
    كما أنجزت حملة 100 مليون وجبة، توزيع أكثر من 4.7 مليون وجبة على اللاجئين في المخيمات في الأردن بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وبالتنسيق مع الهيئات المختصة في الأردن. وشملت مناطق التوزيع مخيمات اللاجئين السوريين التي يعمل فيها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في الأردن وهي مخيم الزعتري ومخيم الأزرق.  
     
    وبالشراكة مع الحملة، تولى برنامج الأغذية العالمي توزيع الوجبات بصيغة قسائم تموينية فورية على مستحقي الدعم بحسب قوائم معتمدة للأشد حاجة في مخيمات اللجوء في الأردن، وأتاح برنامج الأغذية العالمي للمستفيدين فرصة صرف القسائم في عدد من المتاجر والمخابز التي يتعاون معها ضمن المخيمات، بما يعود بالفائدة على الباعة أيضاً، ويضمن حصول المستفيدين على منتجات متنوعة وطازجة تضمن لهم نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، بالإضافة إلى السلع الأساسية التي يحتاجونها يومياً بسهولة ويسر.
     
    بنغلاديش
     
    واستكملت "حملة 100 مليون وجبة" توزيع ما يعادل 6.5  مليون وجبة بصيغة قسائم تموينية فورية، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على اللاجئين في بنغلاديش، لتقديم الدعم الغذائي المباشر لهم في مخيمات اللاجئين الروهينجا المتواجدة في مدينة "كوكس بازار" على خليج البنغال، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية.
     
    دول إفريقية
     
    ومن قصص النجاح وصول الحملة إلى إفريقيا، وفتح آفاق خيرية وإغاثية جديدة في القارة التي تعاني الكثير من مجتمعاتها من أزمة الجوع والفقر، حيث تم توزيع 755 ألف وجبة في كلٍ من تنزانيا وكينيا والسنغال، على من هم في أمس الحاجة إلى مساعدات غذائية أساسية، في إطار تحقيق أهدافها التي انطلقت منها قبيل شهر رمضان 2021 لإطعام الطعام وتخفيف وطأة الجوع والعوز وسوء التغذية عن المجتمعات الأقل حظاً في الدول التي تشملها.
     
    دول بآسيا الوسطى
     
    وفي آسيا الوسطى، وزعت الحملة ما يعادل 600 ألف وجبة من الطرود الغذائية بسرعة وكفاءة في كل من كازاخستان، وطاجيكستان وقرغيزستان، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وبالتنسيق مع الجمعيات الخيرية في تلك الدول. وتم توزيع الوجبات بواقع 200 ألف وجبة في كل من الدول الثلاث في آسيا الوسطى، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية والإنسانية المحلية استناداً إلى قواعد البيانات التي تملكها للعائلات والأفراد الأشد حاجة وبصيغة مواد غذائية تضمن سهولة التخزين، والحفاظ على المواد الغذائية وسلامتها، من أجل تلبية احتياجات الفقراء والمحتاجين.
     
    وأتمّت الحملة حتى الآن عمليات توزيع الوجبات الغذائية في كلٍ من موريتانيا بواقع 4.5 مليون وجبة والبرازيل بواقع 442 آلاف وجبة وكوسوفو بواقع 145 آلاف وجبة واثيوبيا بواقع 604 آلاف وجبة. 
    وتواصل الحملة توزيع الوجبات خلال الفترة المقبلة في العديد من الدول حيث أنجزت حتى تاريخه توزيع 3 مليون وجبة من أصل 22.5 مليون وجبة مخصصة للتوزيع في لبنان، و3.3  مليون وجبة من أصل 9 مليون وجبة مخصصة للتوزيع في السودان، و6.9  مليون وجبة من أصل 9 مليون وجبة مخصصة للتوزيع في غانا، و3  مليون وجبة من أصل 4.5 مليون وجبة مخصصة للتوزيع في أوغندا، و3  مليون وجبة من أصل 4.5 مليون وجبة مخصصة للتوزيع في أنغولا. 
     
    طباعة Email