العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أبوظبي للطفولة المبكرة» تفعّل الابتكار المعرفي ضمن مبادرة «ود»

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أعلنت الهيئة عن تفعيل مجموعات الابتكار المعرفي ضمن مبادرة «ود» العالمية لتنمية الطفولة المبكرة، التي أطلقتها في شهر مارس الماضي، بهدف إنشاء منصة محلية وعالمية مقرّها أبوظبي، لتعزيز الابتكار ونشر المعرفة في كل ما يتعلق بتنمية الطفولة المبكرة.

    وكشفت الهيئة عن استكمال تعيين مجموعات الابتكار المعرفي التي ستكون مسؤولة عن الأبحاث المساهمة في تطوير الأساليب والأطر ذات الصلة بتنمية الطفولة المبكرة، ووضع توصيات قابلة للتنفيذ ضمن المبادرة. حيث تضم هذه المجموعات سيسيليا فكا جونز - رئيساً، وعمر سيف غباش - رئيساً مشاركاً، بالإضافة إلى 21 متخصصاً من ذوي الخبرة والمعرفة المكثفة من مؤسسات عالمية مثل «اليونيسيف» والبنك الدولي و«اليونسكو» و«جامعة هارفرد» .

    استراتيجية

    وقالت سيسيليا فاكا جونز، المديرة التنفيذية في «مؤسسة برنارد فان لير»، ورئيسة مجموعات الابتكار المعرفي في مبادرة ود: «ستعمل مجموعات الابتكار المعرفي على جميع المستويات وفي كل المجالات مع أولياء الأمور والأطفال والشركاء وصنّاع السياسات الحكومية والمجتمع المدني ومؤسسات البحث العلمي وصناديق الاستثمار الاجتماعي ومراكز الابتكار، بالإضافة إلى مؤسسات القطاع الخاص، بهدف تعزيز وتطوير قطاع الطفولة المبكرة محلياً وعالمياً، من خلال تبني وتنفيذ استراتيجيات التدخل المنبثقة عن المبادرة وتطبيقها بكل السبل الممكنة».

    وأضافت: «نتطلع إلى تلقي التوصيات والنتائج الأولى لمجموعات الابتكار المعرفي، والتي ستساعدنا في بناء استراتيجيتنا ورسم خطتنا للمرحلة المقبلة ».

    وقال عمر سيف غباش: «يتيح لنا التوجه الذي يتبعه فريق العمل المشترك فرصة للاستفادة من مجموعة عالمية من الخبراء في مجال تنمية الطفولة المبكرة على مستوى عالمي من خلال تركيزهم على مهمة واحدة تتمثل بمساعدة هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة على توفير أفضل بيئة ممكنة لمنح أطفالنا الفرصة المناسبة في الحياة لكل منهم والفرصة التي يستحقونها. ويمكن لهذه البرامج والسياسات والمبادرات الجديدة التي نطلقها هنا في أبوظبي أن تصبح نماذج معتمدة لتنمية الطفولة المبكرة حتى تتبناها مختلف الدول حول العالم».

    طباعة Email