العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في ورقة بحثية لـ«وطني الإمارات»

    6 فوائد للمعسكرات والمخيمات الصيفية

    رصدت ورقة بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات بعنوان «المخيمات الصيفية فرصة للتحفيز على البحث والمبادرة» ست فوائد للمعسكرات الصيفية يتصدرها تعزيز الشعور بالاستقلالية، والثقة بالنفس، والقدرة على التعامل مع الآخرين وهو أمر ضروري للنجاح في الحياة وبناء المستقبل، إضافة إلى كونها ضرورية لتنمية العنصر البشري، وتنشئة الأبناء بصورة سليمة، كونها تشكل فرصة للتحفيز على البحث والمبادرة والارتقاء بالقدرات والمواهب، ووسيلة تجعل الممارسة التربوية منسجمة مع توجهات الدولة في الارتقاء بالقدرات والمواهب ومواكبة عصر التقنية والارتقاء بالمجتمع.

    ويعد اكتساب الفائدة المعرفية التي ينالها المستهدفون في المخيمات الصيفية فائدة عظيمة، علاوة على أنها تشكل فرصة حقيقية للتخلص من هيمنة التكنولوجيا نظراً للاستخدام المفرط لوسائل التقنية الحديثة ولا سيما ألعاب الإنترنت، الأمر الذي قد يسبب أخطاراً مستقبلية ربما أقلها الإدمان على هذه الألعاب، وخاصة إذا علمنا أن الكثير من المخيمات لا تسمح باستخدام الهواتف المتحركة، إلى جانب توفير شق الترفيه كونها المكان الأنسب الذي يمارس فيه المشاركون العديد من الأنشطة التي تنمي قدراتهم والقدرة على التعامل مع أقرانهم ما يساعد على تعزيز الشخصية وتطوير المعارف والقدرات الذهنية.

    وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات إن العطلة الصيفية تفرض أعباء إضافية على أولياء الأمور، نتيجة حالة الفراغ التي يقع فريستها الطلبة ما لم يتم إشغال أوقاتهم بهوايات مفيدة، مشدداً على أهمية المبادرات والمخيمات التعليمية والترفيهية سواء بالنسبة للطفل أو ذويه، عادّاً إياها المكان الأنسب لتوفير السعادة والمتعة، وما يتبع ذلك من تأثير مباشر في الصحة الجسدية والنفسية.

    صقل الشخصية

    وأضاف: يكتشف ذوو الطلبة من خلال هذه المعسكرات والمخيمات الصيفية مواهب وأنشطة لم يكن الأهل يتوقعونها من أبنائهم، عادّاً أن على الأسرة في هذا الإطار مسؤولية تنمية المواهب وتعزيزها بالمتابعة والرعاية المتواصلة.

    وقال المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات إن المخيمات الصيفية تساهم في تعويد الأطفال الاعتماد على أنفسهم بعد أن يجدوا أنفسهم مضطرين لاتخاذ القرارات بعيداً عن عائلاتهم، وتكوين صداقات من مختلف البيئات.

    وأوضح أن الدراسات تؤكد دور المخيمات الصيفية في نمو الطفل وتعليمه كيفية التسوية والتكيف مع المواقف المختلفة كما أنها تساهم بشكل كبير في تحسين مهاراته، والاعتماد على الخبرات الجيدة من المشرفين والمعلمين المتوافرين في فترة المخيمات، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في دعم روح التعاون وجعل الطفل يتخلّى عن المحورية الذاتية وبالمقابل احترام الآخرين وتقبّلهم من خلال التفاعل مع العديد من الأطفال وبناء صداقات جديدة والقدرة على التعبير عن الذات.

    طباعة Email