العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «خليفة لنخيل التمر» تصدر كتاباً جديداً بالإنجليزية حول الاستدامة الزراعية

    صدر عن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، كتاب جديد بعنوان «المحفزات الحيوية من أجل الاستدامة الزراعية في النظام البيئي لواحات النخيل»، باللغة الإنجليزية.

    وتناول الباحث الدكتور عبد الإله مديش من جامعة القاضي عياد بالمملكة المغربية، في الكتاب، مرض البيوض والجفاف والملوحة، وقلة المادة العضوية بالتربة، ومحتواها المعدني، وانتشار كثير للآفات، بصفتها من الأسباب الرئيسة لخسائر مزارع نخيل التمر، حيث يمكن معالجة هذه المشاكل، من خلال استخدام الأسمدة الحيوية في إنتاج المحاصيل المستدامة.

    وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن إصدار هذا الكتاب، يهدف إلى نشر ثقافة نخيل التمر والابتكار الزراعي بين مختلف الفئات، وفق منهج علمي، يسهم في تنمية المعرفة، للنهوض بقطاع زراعة النخيل، وإنتاج التمور، وخلق بيئة إيجابية محفزة على الإبداع والابتكار في القطاع الزراعي.

    وتم وضع فصول هذا الكتاب، لتحديد نهج مبتكر، يهدف إلى تطوير الاستدامة الزراعية في النظم البيئية الهشة لواحات نخيل التمر، وإنشاء كفاءة بيولوجية ناجعة، من خلال دمج التعديلات العضوية، مثل السماد العضوي مع الكائنات الطبيعية الدقيقة في التربة، مثل مجموعات البكتيريا والفطريات المفيدة، بما في ذلك الفطريات الشجرية (AMF)، والبكتيريا الجذرية المعززة لنمو النبات (PGPR)، إلى جانب ذلك، تسهم هذه الأسمدة الحيوية أيضاً في تطوير وإنتاج نخيل التمر مقاوم للظروف المناخية القاسية، يستطيع التعامل مع الضغوط البيئية.

    ويحدد الكتاب العمليات والآليات التي طورتها نباتات النخيل المعالجة في اختيار البكتيريا والفطريات الغريبة والمحلية، لفهم الأسس الزراعية الفسيولوجية والكيميائية الحيوية للأسمدة الحيوية، نحو الزراعة المستدامة، بما يسهم في خفض المشاكل البيئية المرتبطة باستخدام الأسمدة الكيماوية على نطاق واسع بالعالم. ويقدم الكتاب، البحث في إطار عملي، ذي صلة بتحسين نمو شجرة نخيل التمر بشكل مناسب، وتلبية احتياجات إنشاء منتجات غير مكلفة، بطريقة محايدة للكربون وصديقة للبيئة .

    طباعة Email