العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قصص ملهمة

    عبد الرحمن راكان.. «شبل» على خطى «الأسد»

    ارتبط بناديه عجمان مستهلماً مشوار والده اللاعب الأسبق في صفوف «البرتقالي» أحمد راكان، ونشأ على الانتماء لنادي عجمان منذ نعومة أظافره، حيث أصبح لاعباً بالنادي في عمر 7 سنوات، وتدرج فيه حتى وصل للفريق الأول بعد اجتيازه كل المراحل السنية، وحجز موقعه وسط الكبار في أصعب مراكز اللعب «قلب الدفاع وطرف أيمن»، إنه المدافع الشاب عبد الرحمن راكان الذي أصبح من أبرز العناصر الشابة في دوري الخليج العربي منذ قيده في الفريق الأول لعجمان، واستطاع «الشبل» خلال فترة وجيزة وضع بصمته على خطى «الأسد» وخاض 19 مباراة رسمية مع الفريق الأول، قدم فيها مستوى جيداً، وشارك في 15 مباراة في دوري الخليج العربي الموسم الماضي.

    ومن المفارقات، أن الوالد أحمد راكان لم يفرض على الابن مركزاً بعينه في الملعب، بل اختار عبد الرحمن عن قناعة منذ بداية مشواره بالفرق السنية نفس مركز والده، رغم أنه لم يشاهده فيه، حيث لعب الوالد لفريق عجمان في الفترة بين 1984-1996 وكان من حُسن حظ عبد الرحمن وشقيقه الأصغر عبد الله أن يرتبط مشوارهما في نادي عجمان بوجود والدهما مدرباً في الفرق السنية، ثم مشرفاً على القطاع، ثم نائباً له، وكان لملاحظاته وتوجيهاته بالنادي وفي المنزل أثرها في تطور موهبتهما.

    طموح

    ويطمح عبد الرحمن راكان لمواصلة مشواره مع عجمان اقتداءً بوالده، لا سيما بعد وصوله للفريق الأول مبكراً ومساهمته مع زملائه الموسم الماضي في تحقيق هدف البقاء في أصعب المواقف التي مر بها الفريق «البرتقالي»، وبرغم ابتعاده عن إعداد الفريق للموسم الجديد جراء الإصابة التي تعرض لها نهاية الموسم الماضي، وأجرى لها عملية جراحية ناجحة، يسعى عبد الرحمن راكان للعودة سريعاً منتصف الموسم الجديد على أكثر تقدير للحاق بزملائه وتقديم موسم أفضل مع فريقه.

    إشادة

    ووجد مشوار عبد الرحمن راكان القصير مع الفريق الأول، الإشادة والتقدير، لما أظهره من جسارة وحماس كبيرين رغم حداثة سنه في أصعب خطوط اللعب «الدفاع»، حيث واجه أفضل اللاعبين في خط الهجوم مع مختلف المنافسين، وكان في كل مرة يكتسب خبرات جديدة ساعدته ليكون أحد أصغر المدافعين في دوري الخليج العربي.

    طباعة Email