تكريساً لما جاء في وثيقة «الأخوة الإنسانية»

مذكرة تفاهم بين الإمارات والفاتيكان لتعزيز التعاون التعليمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أبرمت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع مجمع التعليم الكاثوليكي بالكرسي الرسولي «هولي سي» في الفاتيكان، تنص في جوهرها على تعزيز التعاون التعليمي بين الطرفين من أجل توثيق العلاقات الراسخة والتي تأتي امتداداً وتكريساً لما جاء في وثيقة «الأخوة الإنسانية» من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.

وقع مذكرة التفاهم، معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، والكاردينال جوزيبي فيرسالدي وزير أكاديمية التربية الكاثوليكية «هولي سي» في الفاتيكان، وبحضور الدكتور محمد المعلا وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية، والدكتور حمد اليحيائي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج، والشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا مدير إدارة التعاون التعليمي الدولي، والمستشار سالم القريني، والمونسنيور جاي ريال ثيفيرج الأمين العام للمؤسسة البابوية التربوية، والدكتور تاج الدين سيف سفير المؤسسة البابوية التربوية.

دعم

ويأتي توقيع المذكرة، تتويجاً لزيارة البابا فرانسيس التي قام بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير 2019 وما ترتب عليها ورغبة كلا الطرفين في دعم وتوثيق العلاقات القائمة بينهما والتي جاءت في وثيقة «الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك»، التي وقّعها بهذه المناسبة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية.

حوار الحضارات

وتهدف المذكرة إلى تعزيز ثقافة اللقاء والإخاء كأساس وطريق للعدالة والسلام، وفتح حوار بين الحضارات وتطوير التعليم باعتباره منفعة مشتركة للبشرية جمعاء، فضلاً عن تطوير روابط التعاون في مجال التعليم العام والعالي «المشاريع البحثية - الحلقات النقاشية - البنية التحتية التعليمية» لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية في التعليم. كما تهدف المذكرة إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والبيئة المتكاملة والتضامن، بوصفهما مسارين لتحالف تعليمي يعزز الهوية واحترام الاختلاف بين الثقافات، إلى جانب تبادل زيارات طلبة المؤسسات التعليمية والمشاركة في الأنشطة التعليمية.

وفي سياق متصل، وعلى هامش توقيع المذكرة، عقد معالي حسين الحمادي اجتماعاً مع الكاردينال جوزيبي فيرسالدي، ناقشا خلاله مجموعة من القضايا التربوية، وبحثا سبل تعزيز التعاون في المجال التعليمي بين الدولة والفاتيكان، علاوة على التطرق إلى مسألة أهمية التعليم وتأثيره على الإنسانية وتطور العالم، والبحث كذلك في أطر ومسارات التعليم في كلا البلدين بشكل عام ومستفيض.

طباعة Email