00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خالدة الجنيد: تكريم عمار النعيمي وسام على صدري

ت + ت - الحجم الطبيعي

عبرت الطالبة خالدة حاتم الجنيد من الجنسية السودانية ومن أصحاب الهمم والتي حققت نسبة نجاح بلغت 98.9% في امتحانات الثانوية العامة من مدرسة الحكمة الخاصة في عجمان، عن فرحتها بتكريمها من قبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، بمنحها منحة كاملة للدراسة في جامعة عجمان، لافتة إلى أن التكريم يعد وساما على صدرها، كما يعد تكريما لكافة أصحاب الهمم على مستوى الدولة سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين، الأمر الذي يدلل على أن القيادة الرشيد للدولة – دائما – ما تهتم بالأوائل وتوفر لهم سبل النجاح ومقوماته، كما أن التكريم يدلل على اهتمام سموه بدعم مسيرة التعليم والطلبة المميزين – خصوصا – من أصحاب الهمم وتذليل الصعاب التي تواجههم حتى يكملوا مسيرتهم العلمية دون معوقات تذكر، إضافة إلى دعم الطلبة المبدعين والمتميزين ومد يد العون لهم للاستمرار في رحلة التميز والإبداع خلال دراستهم الجامعية والعليا.

عزيمة وإصرار

وقالت الطالبة الجنيد الأولى على الطلبة أصحاب الهمم في امتحانات الثانوية للعام المنصرم إنها تحدت الصعاب التي واجهتها خلال مسيرتها الدراسية بالإصرار والعزيمة والجد والاجتهاد، وأنها حققت ذلك الإنجاز بفضل دعم أسرتها ومعلميها ومختلف مؤسسات الدولة المعنية التي تضمن لأصحاب الهمم تحقيق أحلامهم في الحياة وفي كافة المجالات، كما أن متابعتها لدروسها اليومية أولا بأول من خلال التعلم ( عن بعد ) مكنها من أحراز تلك النسبة العالية، بعيدا عن الدروس الخصوصية، مبينة أنها اختارت حياتها مثل البشر الطبيعيين، وتجزم بأن الاعاقة لم تحد من الوصول إلى الأحلام وتحقيق النجاح، ولم تجد أفضـل من الطمـوح بعـد التوكـل على الله والاستعانـة به، ذلك الطمـوح الذي يــنسيـها الآلام إن وجدت، فهو شعـار رائـع يحمـل معانـي كثيرة ولـه أثـر جميل ومفيد، فأطلقت خيالها وحلمها إلى أبعـد مـدى حتى حققت مرادها وأحلامها في النجاح بالمرحلة الثانوية، فتطمح إلى دراسة اللعة العربية والإبحار في معانيها الجميلة، حتى تنال فيها الدكتوراه ثم الماجستير.

فيديوهات

وأضافت أن هناك تحديات عديدة واجهها الطلبة في بداية التعلم ( عن بعد )، ولكنها واجهت ذلك التحدي بمزيد من الإصرار والعزيمة حتى تجاوزته - خصوصا – في المواد العلمية، حيث عكفت على الاستماع الى المحاضرات والفيديوهات مرارا وتكرارا حتى رسخت المعلومة في ذهنها، أما المواد الأدبية فكانت تستعين بلغة ( برايل ) التي تجيدها، الأمر الذي مكنها من تحقيق نسبة نجاح عالية، مبينة أن ادارة المدرسة وفرت لها كافة المعينات التي تحتاجها خلال مسيرتها الدراسية، كما أن الإمارات تمتلك بنية رقمية قوية أهلت كافة المدارس والطلبة وحتى أولياء الامور إلى الدخول إلى الشبكات والبرامج والمنصات الذكية، وبالتالي التغلب على عملية التعلم عن بعد بكل أريحية.

طباعة Email