00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تتطلع إلى منحة دراسية في علم الجينوم

"آمنة" إحدى أوائل الثاني عشر: الوطن هو الملهم والدافع للتفوق

تصوير : ابراهيم صادق

ت + ت - الحجم الطبيعي

الوطن هو الملهم وخدمته هي الدافع والحافز على التفوق، والأم هي المعلمة وهي العائل والسند، والنجاح له أسبابه وأهمها الاجتهاد والمثابرة، والتميز هو الطريق المفضل والخيار الوحيد. هذه هي المفردات والمصطلحات التي تؤمن بها الطالبة آمنة القاسم، إحدى أوائل طلبة الصف الثاني عشر لهذا العام في مسار النخبة، والتي بدأت بها حديثها معنا، عندما سألناها عن سر تفوقها، ووصفة التميز التي يمكن أن تقدمها للطلبة.

في البداية أكدت أن أي طالب يتطلع إلى التفوق، عليه أن ينظر إلى مستقبل وطنه وأن يضع نفسه في محل المسؤولية عما يراه من إنجازات، ينبغي المحافظة عليها، والإضافة إليها. عندها سيتعرف الطالب – كما تقول- إلى وجهته المستقبلية الصحيحة، وإلى ما يجب عليه المضي فيه، وعندها أيضاً سترتفع وتيرة الجهد المبذول والمثابرة في طلب العلم، وسيزداد الشغف لدراسة تخصصات حيوية ونادرة، يمكن أن يخدم وطنه في مجالها.

وتؤكد أن الدولة لم تدخر وسعاً في توفير أفضل نظم التعليم لأبنائها وجميع الطلبة المقيمين على أرضها، وأنها تستشعر مع هذا الجود وهذا الكرم روح المسؤولية، التي تعزز وفائها لوطنها، والتي تحلم بأن تكون أحد علمائه في المستقبل.

آمنة ترى أن إحساس الطالب بما تقدمه له أسرته، له الدور الأساس في النجاح والتفوق، وتقول إنها كانت تحلم بالتميز من أجل كفاح أمها في تربيتها وتربية أخيها وأختها، ومن أجل سهر أمها بجانبها ومن أجل كل ما قدمته الأم، التي تمثل لها العائل الوحيد والسند والدافع، والمدرسة التي تعلمت فيها حب الوطن والقيم، بجانب مدرستها ومعلماتها وكل المحيطين بها الذين كانوا يحفزونها دائماً ويستبشرون فيها خيراً

أفصحت آمنة وأكدت في حديثها معنا على أنها استفادت كثيراً من نظام التعليم عن بُعد، واستثمرت جميع الفرص التي أتاحها هذا النظام للتحصيل العلمي الجيد، ومواصلة المذاكرة والمراجعة. 

وأكدت كذلك أنها لم تلجأ يوماً إلى الدروس الخصوصية، وأعربت عن امتنانها لصحيفة "البيان" لتوصيل هذه الرسالة لكل الطلبة: "اعتمد على نفسك.. لا تعتمد على الدروس الخصوصية".

وكشفت آمنة لـ"البيان" عن حلمها في دراسة الطب في التخصص النادر والدقيق وهو الوراثة المناعية "علم الجينوم"، لكنها أكدت أن كل أحلامها ستبقى معلقة على حصولها على منحة دراسية، وأنها تتطلع إلى هذه المنحة بكل شغف لظروف خاصة، قد تحول بينها وبين ما كانت تحلم به منذ الصغر.

طباعة Email