العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أبوظبي تعتمد تحديث إجراءات تشغيل الحضانات

    اعتمدت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة «كورونا» في إمارة أبوظبي، تحديث إجراءات تشغيل الحضانات في الإمارة.
     
    والبدء بالعمل بها من يوم الخميس الأول من يوليو 2021. وقد اتخذت اللجنة هذا القرار، بعد دراسة الإحصاءات المتعلقة بفيروس كوفيد 19 بحضانات إمارة أبوظبي، والتي أظهرت محافظة الحضانات على تدني نسب الإصابة بها، وبعد التشاور مع مشغلي الحضانات وأولياء الأمور، ومراعاةً لظروفهم واحتياجاتهم.
     
    وتأتي مراجعة إجراءات تشغيل الحضانات، ودعم قطاع الحضانات وأولياء الأمور، ضمن الاستراتيجية طويلة الأمد التي وضعتها إمارة أبوظبي، للتعافي من جائحة «كورونا»، وضمان سلامة وصحة المجتمع كأولوية مطلقة.
     
    وتشمل الإجراءات: استمرار تشغيل الحضانات بسعة منخفضة محددة، وأن تقدم الرعاية للأطفال بنظام المجموعات الصغيرة، على أن يجري تحديث الأعداد المسموح وجودها ضمن المجموعات، إذ يُرفع العدد من 8 أطفال إلى 12 طفلاً في المجموعة الواحدة للفئة العمرية 45 يوماً لسنتين، ومن 10 أطفال إلى 16 طفلاً في المجموعة الواحدة للفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، على أن تبقى المساحة المخصصة 3.5 أمتار مربعة لكل طفل داخل الصف، و5 أمتار مربعة لكل طفل في المساحات المفتوحة.
     
    كما تغير اشتراط الإغلاق الكامل للحضانة لمدة عشرة أيام، في حال وجود إصابة، ليكون إغلاقاً للمجموعة التي تضم الحالة الإيجابية فقط، وفي حال رصد حالات إيجابية في ثلاث مجموعات أو أكثر في نفس الوقت، فتغلق عندها الحضانة بالكامل لمدة عشرة أيام، وذلك وفق معايير محددة.
     
    مهارات
     
    وعلقت مريم الحلامي مدير إدارة التعليم المبكر في دائرة التعليم والمعرفة قائلةً: «لا شك أن للحضانات دوراً محورياً في تنمية مهارات الأطفال، وتطوير قدراتهم الفكرية والاجتماعية، في أهم مراحل تكوين شخصيتهم، فضلاً عن دورها الأساسي في دعم عمل أولياء الأمور، سواء من أمهات أو آباء».
     
    كما تشمل إجراءات تشغيل الحضانات، الاستمرار بالقيام بزيارات تفتيشية، للتأكد من الالتزام بإجراءات الصحة، وإجراء تدريب افتراضي إجباري لجميع العاملين حول إجراءات التعامل مع كوفيد 19، وتحديد مسؤول الصحة والسلامة في كل حضانة، مع وجود ممرضة، هذا بالإضافة إلى إجراء فحوصات يومية للطلبة الصغار والعاملين، لقياس درجة الحرارة، وعدم استقبال أي طفل يعاني من أعراض صحية.
     
    طباعة Email