العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    هيئة تنمية المجتمع في دبي تعزز قدرات الأسر الحاضنة

     نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي دورة تدريبية حول الاحتياجات الاجتماعية والنفسية للأطفال المحتضنين، ضمن سلسلة الدورات التدريبية التي تنظمها لبناء قدرات الأسر الحاضنة والأسر المرشحة للاحتضان، بهدف تزويدها المهارات الاجتماعية والنفسية والمعلومات الشرعية والقانونية الضرورية لمساندتها وتوفير أفضل الظروف لها وللأطفال المحتضنين.

     وأكد الدكتور عبدالعزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بمفهوم الاحتضان ومسؤولية الأفراد والأسر من غير الأسر المحتضنة تجاه دعم ومساندة الأسر المحتضنة لأن الطفل مهما تغير موقعه وظروفه، ابن المجتمع، وحمايته واحتواؤه مهمة لا تقتصر على المقربين منه والمعنيين بتنشئته فحسب.

     وأوضح أن الدورات التدريبية تهدف إلى تطوير مهارات الأسرة المحتضنة في التعامل مع الطفل المحتضن ودعمها نفسياً واجتماعياً لتنشئته ضمن مستوى حيوي متوازن يراعي واقعه الاجتماعي ويساعده على تجاوز تحدياته، وتتطرق الدورات إلى جوانب مختلفة انطلاقاً من احتياجات ومتطلبات الأسر الحاضنة وتعرض تجارب وقصصاً لأمهات حاضنات.

     وأشار إلى أن وجود أسر صديقة للأسر الحاضنة من أنجح استراتيجيات الدمج الاجتماعي للأطفال ويخفف بشكل كبير من تحدياتهم وتحديات أسرهم.

    وناقشت الدورة، التي أدارتها غنيمة البحري، مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وحضرها 37 من الأسر الحاضنة، أبرز التحديات الاجتماعية والنفسية التي تواجه الأطفال المحتضنين في مراحلهم العمرية المختلفة، وأثر ما توفره الأسرة من حب وعناية للطفل المحتضن في مساعدة الطفل على التعامل مع هذه التحديات.

    ويبلغ عدد الأسر الحاضنة المسجلة لدى هيئة تنمية المجتمع (387) أسرة منها (8) على قائمة الانتظار، وتعمل الهيئة على دراسة أوضاع الأسر وتدريبهم بالشكل الأمثل للقيام بهذا الدور المجتمعي والإنساني الكبير بشكل مسبق وحتى يكونوا على أتم الاستعداد للتعامل مع الطفل في حالة احتضانهم.

    طباعة Email