سموه عبر وسم ومضات قيادية: زايد بنى تقدم وسمعة الإمارات

محمد بن راشد لأبناء الوطن: كونوا فريقاً واحداً.. كونوا قادة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس دولة حديثة معروفة عالمياً، ويعود إليه الفضل فيما وصلت إليه الإمارات من سمعة طيبة. وقال سموه مخاطباً أبناء الوطن عبر وسم «ومضات قيادية»،على حسابه في «إنستغرام»:

أنتم الوجهاء الذين يمثلون الدولة في المجالات كافة، وهناك فرص كبيرة أمامنا أن نكون، والقائد ليس فقط من يقود الجيش، بل من يقول أنا القائد وأقود مجموعتي وعملي، وأحاول أن تكون سمعة الإمارات طيبة. موجهاً سموه بأن يكونوا فريقاً واحداً، وأن يصبحوا قادة. 

ريادة

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد استثنائي لا يعرف المستحيل، رسخ مكانة عالمية تحتذى في الإرادة والإدارة، وحقق إنجازات أدهشت العالم، وارتكز النهج الفريد لسموه على استراتيجية أساسها بناء الإنسان وصناعة قادة الغد، حتى أصبح فكر سموه نموذجاً رائداً على المستويين العربي والعالمي، وبات نهج سموه منارة تستقى منها مفاتيح الوصول إلى المراكز الأولى في شتى المجالات.

وحققت دولة الإمارات إنجازات ضخمة تصدرت معها مؤشرات التنافسية العالمية في الكثير من المجالات بفضل النهج القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أحدث سموه نقلة نوعية في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، وهو ما تجسد في التطور الكبير للخدمات ومستويات الأداء.

وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصل العمل الحكومي إلى أعلى مستويات المنافسة العالمية، بأدوات أبرزها تميز الأداء والابتكار والعمل بروح الفريق الواحد، واستشراف المستقبل، واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، وأسس سموه منظومة متكاملة من التميز والجودة في أداء العمل الحكومي، تلبي تطلعات المتعاملين مع الخدمات الحكومية، وتحقق رضاهم، وسعادتهم عبر تقديم خدمات ذكية على مدار الساعة، تتميز بالسلاسة وسهولة الاستخدام.

وبفضل النهج القيادي والتنموي لسموه، أضحت الإمارات مضرب الأمثال في صناعة لبنات المستقبل، بعد أن أصبحت وجهة عالمية للمبتكرين، ومنصة تجمع أفضل العقول ضمن القطاعات الاستراتيجية، ومركزاً لاستشراف الغد وصناعته، لتخطو على نهجها العديد من الدول.

 
طباعة Email