آمنة المنصوري أصغر مواطنة تنال الدكتوراه في «المراقبة الالكترونية»

باتت المواطنة آمنة المنصوري 28 عاماً أصغر مواطنة تنال الدكتوراه في أحكام المراقبة الالكترونية في قانون الاجراءات الجزائية الإماراتي بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى (3.93 ) .
 
والتي حصلت عليها من جامعة الشارقة، حيث تعد الأولى على مستوى الدولة، فتخرجت في العام 2021، بعدما تحدت الصعاب الاجتماعية والنفسية.
 
إضافة إلى متطلبات الدراسة والعمل والأسرة كونها زوجة وأماً لطفل يتطلب منها الرعاية والاهتمام، ولكنها بفضل عزيمة وإصرار (بنات زايد) ودعم الأسرة والزوج وتنظيم الوقت استطاعت الموازنة بين كافة تلك المتطلبات، ولسان حالها يقول من يجتهد ويتحمل الصعوبات ويتألم أكثر، هو من سيجد أن للنجاح لذة لا تضاهى.
 
(البيان) التقت المواطنة آمنة المنصوري، حيث روت حكاية التحاقها بجامعة الشارقة في العام 2017 بكلية القانون، وذلك رغبة منها في دراسة القانون والذي تعده علماً وفن إدارة الحياة.
 
كما انه المنظم والحاكم لكل أمور الإنسان، إضافة إلى أنه ينظم العلاقات بين الأفراد والحقوق والواجبات والحرية، سواء في الحياة العامة أو في العمل والقانون الذي يجرم ويعاقب كل من يعتدي على حقوق غيره أو يخل بالالتزامات المفروضة عليه، فما أجدر من شرف لمن ينتمي إليه للعمل في محرابه والعمل على تنفيذ القانون وتحقيق العدل.

نتائج
 
واستطردت: فكرة البحث تتحدث عن أحكام المراقبة الإلكترونية في قانون الإجراءات الجزائية الإماراتي، حيث إن المشرع الإماراتي قد نص على المراقبة الإلكترونية وفقاً للتعديلات على قانون الإجراءات الجزائية.
 
فتوصلت في البحث إلى العديد من النتائج والتي أبرزها أن الوضع تحت المراقبة الإلكترونية يعد أسلوباً جديداً لتنفيذ العقوبة ويحقق للإدارة العقابية فوائد كثيرة، إذ يحقق نوعاً من التجانس بين حماية المجتمع من جهة وإعادة ربط الجاني مع المجتمع، فهو يحقق عدة مزايا للإدارة العقابية، منها تخفيف ازدحام السجون وتقليل النفقات.
 
وقالت إن موضوع بحثها يعد من المواضيع الجديدة المميزة والمفيدة في المجال الجنائي على مستوى الوطن العربي، كما أن هناك إحصائية اعتمدت عليها فيما يتعلق بعدد الحالات المتهمة والتي لبست السوار الإلكتروني، حيث ظهرت مؤخراً إحصائية في التاسع عشر من فبراير 2020، حيث بلغ عدد الحالات التي اتخذت في حقها قرارات وأحكام بتطبيق عقوبة المراقبة الإلكترونية (416) حالة منذ البدء بتطبيق المراقبة الإلكترونية في مطلع العام الماضي في أبوظبي وكذلك تم تطبيقها في العديد من مناطق الدولة.
 
وعن نيلها للدكتوراه بينت أنه ليس من السهل وصف شعور النجاح بكلمات قليلة، فالنجاح يعني التميز، والتميز لا يأتي إلا بعد مشقة وتعب وتضحيات ولن يعي ذلك إلا من عاش تلك المرحلة، فلكل عمل في الحياة جزاء ونتيجة والنجاح هو نتيجة الجد والاجتهاد والمثابرة وهو سلم يرتقيه الإنسان بكل ثبات للوصول إلى القمة حيث التميز والتفرد.
 
طباعة Email