العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المنصوري والنيادي ينفذان تدريبات على طائرة T38 في أمريكا

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة
    يتابع رائدا الفضاء الإماراتيان هزاع المنصوري وسلطان النيادي حالياً في مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا الأمريكية، حصصاً «نظرية وتدريبات عملية» على قيادة طائرة T38، فيما تتنوع الحصص النظرية لتشمل التعرف إلى أنظمة التحكم داخل الطائرة، وأنظمة الرادار والاتصالات والملاحة، وحالات الطوارئ.
     
    مناورات جوية
     
    وتتضمن التدريبات العملية التي يجريها الرائدان، طلعات تدريبية، والمناورة بالطائرة والتعرض لقوى (جي) تسارع عالية، فضلاً عن التعرض للمواقف الطارئة، والتخطيط لمسار الرحلة، والتواصل مع أبراج مراقبة الملاحة الجوية. وتوفر التدريبات على قيادة الطائرة النفاثة T-38، إجراء مناورات أثناء الصعود و الهبوط، على ارتفاعات أكثر من 5 كيلومترات.
     
    بالإضافة إلى تعلم كهرباء الطائرة وكيفية استعمال كرسي الإنقاذ، وعمل إجراءات قياسية تشابه بعض مهمات محطة الفضاء الدولية، فضلاً عن كيفية التعامل والتواصل مع طاقم الطائرة والتخاطب معهم تحت ضغوطات معينة لقياس ردود أفعالهم وتوقيتاتها، التي يجب أن تكون مثالية حتى يتعودوا كيفية اتخاذ القرارات الصعبة في الفضاء.
     
    مهمة مقبلة
     
    وتتنوع التدريبات الحالية في مركز جونسون بأمريكا، والتي من شأنها تأهيلهما لتشغيل محطة الفضاء الدولية، وهي المهمة المقبلة التي يسعى الرائدان لتأمين كرسي على متن إحدى الرحلات الفضائية خلال الـ 3 سنوات المقبلة، فيما تعد هذه التدريبات احترافية بشكل كبير، وتشمل التدريب على مهمات السير الفضائي خارج محطة الفضاء الدولية، والبقاء لفترات طويلة فيها.
     
    والتدريب على العديد من العمليات التي تتم على متنها، بما في ذلك التعامل مع أنظمة المحطة والتحكم في الروبوتات، ومن المقرر أن يسافر المنصوري والنيادي خلال الفترة المقبلة إلى كندا، للتدرب على الذراع الروبوتية هناك والتي تلتقط الاقمار الصناعية والكبسولات الفضائية على متن محطة الفضاء الدولية.
     
    مهمات
     
    وشملت التدريبات التي خاضها الرائدان، إجراء المهمات الروتينية التي يقوم بها الرواد على متن محطة الفضاء الدولية، مثل تشغيل والتعامل مع أنظمة الحواسيب، وتخزين المعدات وتحديد مواقعها، والتواصل مع المحطات الأرضية، وصيانة وتركيب المعدات وإصلاحها، والتعامل مع أنظمة المحطة الدولية والتحكم في الروبوتات، فضلاً عن دراستهم لعلوم الديناميكا الهوائية والفيزياء ووظائف الأعضاء.
     
    وأساليب متابعة سفن الفضاء، ودراسة كيفية عمل محركات الصواريخ وميكانيكا الطيران، والاطلاع على علوم مختلفة أخرى مثل الجيولوجيا التي تساعدهم في التعرف على طبيعة سطح القمر وغيرها من الأمور ذات الصلة المعرفية.
     
    عامان تدريبات
     
    فيما تلقى الرائدان أيضاً تدريبات في مختبر الطفو المحايد وهو أحد أهم الأساليب لتحضير الرواد لمهمات السير في الفضاء، حيث يكون الجسم معلقاً خلالها في حالة بين الطفو والغرق، وذلك في حوض سباحة ضخم، يبلغ طوله 202 قدم، وعرضه 102 قدم، وعمقه 40 قدماً، فيما يعد هذا التدريب أحد التجارب المهمة لرواد الفضاء، قبل أي رحلة فضائية.
     
    حيث يتم ارتداء بدلة الفضاء تحت سطح الماء، داخل أحواض ضخمة معدة للتدريب، مع الاستعانة بأثقال تحافظ على مستوى الرواد، بتجنب الهبوط تحت القاع، أو أن يطفو إلى السطح، ويأتي ذلك لوضع رواد الفضاء في حالة شبيهة إلى انعدام الوزن والجاذبية، حيث يمضون 6 ساعات تحت الماء، والتي تعادل ساعة سير بالفضاء

    عامان
     
    تتواصل التدريبات المتقدمة لهزاع المنصوري وسلطان النيادي في أمريكا التي بدأت منذ شهر سبتمبر الماضي وتستمر لمدة عامين مقبلين، حيث يخوض الرائدان التدريبات بكفاءة كبيرة، ويكتسبان مهارات جديدة تتناسب مع المهمة المقبلة لمحطة الفضاء الدولية، التي ستكون أطول في مدتها فضلاً عن نوعيتها، التي ستختص بتشغيل أقسام المحطة، وهو أمر أكثر احترافية وأعقد في مسؤولياته.
     
    طباعة Email
    #